الحلقه السادسه عشر حتى الحلقه العشرون والاخيره والخاتمه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

..
كارمن بعناد ماشي يانا يا انت يا ليث..
صفاء بمكر كارمن يا حبيبتي اعقلي متخربهاش علي دماغك الست ملهاش غير جوزها وبيتها عشان احنا هنسقط يا ماما !!!!
هههههههههههههههههه يخربيتك طلعتيني من المود...بس احنا عايزين نذاكر ڼار الفترة دي احنا داخلين علي شهر من غير ما نحضر محاضرة واحده...
صفاء بثقه متقلقيش يا موزة انا مظبطه كله..
كارمن بسخريه ياخوفي منك يا بدران... ده انا علي كده اصالح اخوكي بقاا.
صفاء بضحك اومال ايه يا هبله ههههههههه...
ضحكت الفتاتان ..وقررا النزول لرؤيه ما يجري بالاسفل..
صفاء بصوت منخفض اقفي انتي هنا وانا هقف هنا واحاول اسمع بيقولوا ايه ..
كارمن بصوت مماثل حاضر..
ما ان وضعت اذنها علي الباب حتي فتح احمد الباب ...
احمد تؤ تؤ تؤ عيب كده ...التصنيت حرام وبعدين ايه الصوت الاوفر ده هي دي الوشوشه ده الجيران سمعوا..
نظرت له صفاء پغضب انت اللي ودنك زي الفيل بتسمع دبة النمله..
جاءهم صوت ضحك فوزيه علي سخافه ابنائها ..
ارادت كارمن ان تطمئن عليها وعلي ليث ولكن دون ان تظهر اهتمامها نظرت من الخارج فوجدت ليث يجلس بجوار فوزيه وذراعه حولها يربت عليها ويدها في يده الاخري..
كارمن لنفسها الحمدلله اتصالحوا ...
قرأها ليث كالكتاب المفتوح وابتسم في داخله انها مازالت تحبه وتخاف علي مشاعره ...
ليث لنفسه اهي اصغر منك بعشر سنين و مطلعه عينك وقادرة تتحكم في اعصابها اكتر منك...
وقف ليث ونظر لوالدته عن اذنكم انا محتاج اتكلم مع كارمن شويه ..
اتسعت عينيها ونظرت له متفاجئة من طلبه....اتجه نحوها وامسك يدها فشعرا بهذه الطاقه الغريبه التي تمر بين جسديهما عندما يتلامسان...
ارادت التحدث والرفض ولكن لسانها كان معقود...سحبها ليث خلفه الي خارج القصر ..ظنت انه يريدها في الحديقه..ولكنه اتجه الي السيارة ..
كارمن بتساؤل احنا هنروح فين 
اركبي وهتعرفي..
ركبا واتجه ليث الي شقته..وقف يضع بنزين فوجدها تنظر الي اثنان يأكلون ايس كريم في العربه بجانبهم...اجرا مكالمه سريعه انطلقوا بالسيارة مرة اخري ...
وصل ليث الي الشقه فبدأت كارمن تقلق وشعرت بالخۏف ..
كارمن لنفسها هو هيحبسني هنا ولا ايه ..
نزل ليث ونظر له بحاجب مرفوع يتساءل عن عدم نزولها.. سار اليها وفتح الباب ..
ليث انزلي..
الحلقه_ال
كارمن بعند لا مش نزلا.. انت جايبني هنا ليه !!
ليث بضيق مش هاكلك .. انزلي انا مش فاضي للهبل ده..
هبل !!!! وايه اللي جبرك روح انت وانا هاخد تاكسي وارجع البيت...
امسك ليث بذراعها وسحبها للخارج...نظرت حولها حتي تقرر خطوتها التاليه فلم تجد احد فقررت المقاومه ولكنه لم يعطها فرصه نزل ليث قليلا وحملها فوق كتفه...
شهقت كارمن بخضه انت اكيد بتهزر احنا في الباركينج ..نزلني قبل ماحد يشوفنا..
ليث بضيق ومفكرتيش ليه في كده ..لما عصبتيني برا ..... ما أن دخل بها الي الاسانسير حتي انزلها..
كارمن بعدم تصديق ووجه احمر اووف انت مش طبيعي...
رفع لها 3 اصابع وهز رأسه..
كارمن بعدم فهم نعم !!
الغلطه التالته انهاردة...
ضحكت كارمن ضحكه عدم تصديق انا !!!! لترفع كل اصابعها في الهوا..
معنديش صوابع تانيه ارفعها عشان اعد غلطاتك...
صعد بهم الاسانسير فسحبها من ذراعها مرة اخري الي داخل الشقه...
ما انا قفل ليث الباب حتي بدأ يخلع ملابسه نظرت له كارمن بعينها الزرقاء الواسعه ..
انت بتعمل ايه !
كان يخلع قميصه ويقترب منها فركضت كارمن من امامه بينما ابتسم ليث ابتسامه المفترس عندما يلهو بفريسته .... وقفت خلف السفره وقالت بحزم...
اوعي تقرب مني ..
رفع ليث حاجبه ليه مش انتي مراتي بردو..
كارمن پغضب لا مش مراتك ..روح شوف واحده تحبها الاول وبعدين اتجوزوا ...
كانت تلف حول الطاوله وهو وراءها لم يوقف تقدمه منها...
بس انا بحب مراتي..
كارمن وهي تحاول ان تتماسك والا تضعف..
لا انا سمعتك بوداني وانت بتقول لماما فوزيه مش بحبها ...وعلي فكرة انا كمان مش بحبك..
ضحك ليث ضحكته المثيره لڠضبها طيب تعالي وانا هثبتلك العكس..
نظرت له بوجه احمر انسي يا ليث ..انا مش صغيره يا بتاع سالي..
دخلت المطبخ فلم تجد مخرج ارادت العوده للباب ولكنه وقف بسرعه امامها وهو يبتسم...
رفعت اصبعها وهي ترجع للوراء لو قربت مني هصوت والم الناس عليك..
صوتي انا عامل الجدار عازل...
كارمن وقد لمست الجدار بظهرها ولم تجد مفر حيث اقترب ليث العاړي الصدر منها ووضع يداه علي جانبيها....
نزل فأنفه يستنشق شعرها وعطره الذي يعمل كالمخدر بالنسبه له ...
ليث بحب بحبك اوي
استكمل ليث حديثه وهو يلعب بخصله من شعرها ...
وبحب عنادك وبحب وشك اللي بيحمر ده اول مااقرب منك..
سأل بصوت خاڤت بين قبلاته بتكرهيني 
كارمن وهي تحاول السيطرة علي قلبها ولسانها ..
ردت بصوت دون ان تفتح فمها الخائڼ كباقي جسدها ..
امممم..
ابتسم لنفسه و قبلها قبله يظهر بها حبه لها ....ثم ابتعد عنها وسأل..
بتكرهيني 
اعاد سؤاله هذه المرة وهو يمسك ذقنها وينظر في عينيه بكل ما في قلبه من حب وعشق لهااا ..
بتكرهيني 
تاهت كارمن في سواد عيناه والحب المشع نحوها كالسهام واستسلمت لقلبها الضعيف كل الوقت امامه وهزت رأسها بالرفض ...
ليث بحب وهو ينظر الي عينيها ده بيدق عشاني انا وهيفضل يدق ليا انا وبس...
امسك يدها ووضعها علي قلبه المضطرب كقلبها تماما..
ليث و ده عمره ما دق غير ليكي انتي ومش هيدق لحد غيرك ابدا...
ابتسمت كارمن وهي تستشعر دقات قلبه المترابطه بدقات قلبها .. تركت يده لتلف ذراعيها حوله في عناق دام طويلا بينهم و احتاجه ليث قبلها...
قطع لحظتهم رنه جرس الباب...تركها ليث واتجه لفتح الباب لتوففه كارمن بسرعه ..
ايه ده انت هتعمل ايه احنا معندناش رجاله تفتح الباب من غير هدوم ادخل استر نفسك..
ضحك ليث وهز رأسه غير مصدق مايخرج من فم حبيبته وفتح الباب ..
البواب الحاجات وصلت يا ليث بيه ..
اخذها ليث منه ..
ماشي روح انت دلوقتي...
تدخلت كارمن سريعا بابتسامتها المشرقه احم شكراا يا عم الحاج...
قفل ليث الباب فنظرت له پغضب ووضعت يدها بجانبها ..رفع حاجبه باستغراب وتساؤل ..
مش هاين عليك تقول للراجل الغلبان شكرا ..بطل غرورك ده شويه..
هو بياخد فلوس عشان اشكره هي شغلته يوصلني الحاجه هو مش بيخدمني لله كده..
حتي لو الكلمه الحلوة حسنه ..
ماشي يا حسنه ..
فتح الاكياس واخرج ايس كريم ..
كارمن بفرحه الله ايس كريم..عرفت منين اني عايزة اكله..
ضحك ليث الشعب كله عرف ده انتي عينك كانت هتطلع عليه والناس بيكلوه ...الحمدلله العربيه مفرقعتش بيهم..
كارمن پغضب مصطنع قصدك ايه ..انا عيني وحشه..
ليث بضحك قطع لسان اللي يقول كده ده انا مراتي عينها زرقه..
ههههههههههههههههه ماشي قلسس تاني قلس..
اكلت الاثنان معاا فاقترب منها ليث بعيون شقيه ..
هاتي حته ..
كارمن ما انت مش بتحبه مش لازم مش لازم ....
انتي طفسه ليه كده !! انا عايز حته صغيرة..
لا انت بوقك كبير وهتاكله كله لكن انا بقا بوقي صغنن بياكل حتت صغننه علي قدة..
ليث بمكر لا انتي بقك كبير انا متأكد..
كارمن پغضب نعم !! انا بوقي صغير وزي القمر ..
اقترب منها ليث يختطف قبله اذهبت عقلها ...
اممم روعه الايس كريم ده ..بس تصدقي بوقك اصغر فعلا انا اتأكدت...
ضړبته بخفه تسمحلي اقولك يا ساڤل ولا هتتقمص..
ليث بخبث علي
تم نسخ الرابط