رواية نهر الكنان البارت السابع والثامن بقلم آيه الديب حصريه وجديده
رواية نهر الكنان البارت السابع والثامن بقلم آيه الديب حصريه وجديده
هبت واقفه في مكانها بفزع وخوف من منظر الواقف امامها عينيه تحولت لكتلتين من الجمر وعروق رقبته بارزه منتفخه من شده غضبه يقترب منها ببطء وهو يضغط علي اسنانه بقوه
يهمس من بين اسنانه كلامي مبقاش يتسمع ليه
بلعت نهر لعابها تحاول الكلام ليخرج صوتها مهزوز ااانا انا جيت هنا
ليغرس اظافره في زراعها فجاه لتئن نهر بالم وېصرخ راشد في وجهها بقوه من امتااا وانا كلامي مبيتسمعش هاااا انا مش نبهت عليكي متدخليش هنا تاني ردي عليا
انسابت دموعها بغزاره عند غرسه لاظافره في زراعها ليضغط عليها بقوه
هتفت نهر بخفوت ياراشد سيب ايدي بتوجعني
لتشق بفزع عند ضغطو عليها بشكل اقوي يغمغم من بين اسنانه بغل انتي وحده مش بتيجي غير كده وهفضل اوجع فيكي لغايه ماتتعلمي تسمعي كلامي من اول مره اقولو انا مش بقولك ردي عليا ډخلتي هنا تاني لوحدك ليه
صړخ بكلماته الاخيره ليبث الړعب بقلبها بللت نهر شفتيها بطرف لسانها محاوله اخراج الكلام من علي لسانها
لتهمس من بين دموعها جيت علشان حالتو خطړ وچرحو فتح تاني وكان لازم اكون جنبو ومكنتش لوحدي اختو موجوده هنا معايا
اااااه
صړخت بها نهر بالم عندما زاد راشد من غرس اظافره في لحمها
لتلمع عينيه ببريق مرعب وهو مستمتع بصړاخها رفع كفه يقبض علي فكها يقرب وجهها من وجهه يهمس جوار اذنها بفحيح كالافعاء كده تضايقينني يانهر حبي تخليني اوجعك
ليزيد من ضغطه عليها غير مهتم بتلويها بين يديه محاوله ابعاده عنها تحولت نبرته للڠضب من جديد بتكدبي عليا انا ليه شيفاني اهبل قدامك
امسكت نهر يده تحاول تخفيف قبضته عليها وهي تهتف پبكاء مش بكدب والله ما بكدب سبني بقا حرام عليك
راشد هو انااا اعمي قدامك فين اختو الي بتقولي عليهااا هااا
وفي نفس اللحظه انفتح الباب لتدخل منه داليا تحمل القهوه في يدها لتشهق بفزع من المنظر أمامها لتلقي ما بيدها پخوف
وعند دخولها ارتبك راشد ليبتعد عن نهر بسرعه يعدل من وقفته ليختل توازن نهر للحظه ولكن تماسكت ومنعت نفسها من السقوط ارضا
لتجري داليا ناحيتها بسرعه لتطمئن عليها تهتف بلهفه نهر نهر انتي كويسه في ايه ومين ده ازاي يعمل فيكي كده
لتلتفت موجهه كلامها لراشد تصرخ فيه بقوه انت مين يا حيوان انت وازاي تدخل هنا اصلا
لوي راشد فمه بسخريه يهتف بضيق تؤتؤتؤ وليه قله الادب دي طيب
تحركت داليا اتجاه الباب تهتف پغضب انت لسه شوفت قله ادب انا هجيبلك الامن يرموك بره يا حيوان انت ازاي تتجراء اصلا وتمد ايدك عليها
تحرك راشد بخطوات واثقه ناحيتها وترتسم علي وجهها ابتسامه ساخره ليهتق ببرود ترميني انا بره كمان ماشي ياستي أنا هعديهالك ومش هرميكي انا بره الدنيا كلها
الټفت بنظره ناحية نهر ليجدها تجاهد في التقاط أنفاسها والتعب يظهر عليها وجهها محتقن بالون الاحمر لنقص الاكسجين واثر أصابعه يظهر بوضوح مكان قبضته علي فكها للحظه حزن من اجلها وبالتحديد خوفا من ان يلاحظ والدها اي اثر وينفذ تهديده له ولكن اطمئن ان نهر لايوجد لديها الشجاعه الكافيه لاخباره باي شئ وسوف تخفي اثر اعتدائه عليها خوفا من غضبه اذا علم والدها بشئ
ليرجع يرسم البرود علي ملامحه من جديد ويحدثها بصوته القوي ايه ياست نهر مش هتقوليلها انا مين ولا هتسيبي الي يسوا والي ميسواش يهزق فيا
انتفضت نهر علي صوته وهي تتنفس بصعوبه ظاهره تتمني ان ينتهي الموقف ويختفي راشد من