رواية حتى آخر نفس البارت الاول بقلم الكاتبه آيه عادل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عدت الايام وامي بقيت تتعب اكتر وبقي يجيلها غيبوبه 
وانا بقيت حزينه جدا علي امي لحد في يوم لقيت الجيران بيكلموني ويقولولي انتي فين امك اغمي عليها ووديناها المستشفى جريت علي امي وكنت مڼهاره علي وضع امي ومن اليوم ده خدت القرار وقولته يا امي تعيش معايا يا نطلق 
وهو هداني وقالي خلاص اللي يريحك يا حبيبي هاتيها تعيش معاكي 
وفعلا جبت امي تعيش معايا وبقيت اخد بالي منها في كل حاجه وفعلا بقيت احسن من الاول بس جوزي كان ليه رائ تاني بقي يعامل امي بطريقه وحشه جدا بمعني اصح بيطردها بالزوق وامي خدت بالها من طريقته لدرجه انها مبقتش تاكل في البيت منه مع العلم أنا متكفله بمصاريف امي في كل حاجه وطلبت من اني أروحها بيتها وهي پتبكي وانا قلبي بيتقطع علي امي وفي يوم وانا بزور امي المړض شد عليه وجالها الزهايمر وبقيت تنسي اي حاجه فطلبت منها انها تيجي تعيش معايا وقولتله يامي يا نتطلق وقالي هاتيه تعيش معانا وانا هشيلها في عيوني وجت امي تعيش معانا وبقي جوزي يعاملها كويس جدا لدرجه اني استغربت وقولته ايه اللي حصل علشان التغير ده هي لدرجه دي صعبت عليك قالي طبعا دي امي ولازام ارعاها بنفسي قولت اخير يارب حطيت الحنيه فقلبه من ناحيه امي لكن تأتي السفن بما لا تشتهي الرياح 
امي الزهايمر اثر عليها جدا لدرجه انها مبقتش تعرفني 
وبقيت تنسي اي حاجه 
امي بقيت حالتها بتسوء وكل يوم يجيلها غيبوبه سكر وأجري بيها في المستشفي كل يوم علي الوضع ده وانا هتجنن واسئل جوزي ويقولي وانا اعرف منين لحد لما ركبت كاميرا في الاوضه وخفيتها في النجفه وهنا اڼصدمت صدمت
عمري من جوزي
اللي شفته في الكامير كان أصعب شئ ممكن إنسان يتخيله 
يتبع

تم نسخ الرابط