سكون الفصل الاول بقلم مي محسن عامر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الحيوانات طرد النعاس الخۏف وعدت للسرير مرة أخرى مع أول خيوط الصباح انطلقت بالسيارة بعت السمكة التي اصطدتها أمس واشتريت بثمنها لوحا جديدا للسقف.
تناولت اللحم المقدد أخيرا كافأت نفسي على فوزي بنزال أمس ضد تلك السمكة الكبيرة قطعتين كافيتين لي وادخرت الباقي ارتديت ملابسي الثقيلة فتلك الأشجار المتاخمة للجبال لا تحجب الصقيع بالمفك والبراغي وكثير من الجهد قمت بتركيب السقف الجديد جمع نور النهار خيوطه وانسحب ليفرد المساء خيوطه الداكنة ليحل محله معه كنت قد انتهيت من عملي بالخارج وأنا أرتب الأغراض رأيت شيئا غريبا بين الأشجار فزاعة لماذا! لا زرع هنا! إذا لماذا وضعت! وجل قلبي وأنا أنظر لها!
انتزعني من وضع احتمالات لسبب وجودها هنا صوت قوي من خلفي الټفت بسرعة لقد سقط صندوق الأدوات يجب أن أضع غدا بعض الفخاخ لصيد تلك الحيوانات قبل أن تلتهم أشيائي احترت أي حيوان هذا لا تترك أقدامه أثرا على الثلج شغل تفكيري طوال الليل هذا الموضوع.
صهيل.. ماذا! كيف أسمع صوت جواد انتفضت من أسفل لحافي وسريري الدافئ للنظر ما هذا كيف ولمن هذا الحصان يا ترى! نظرت من كل النوافذ وكل اتجاهات البيت ولم أجد شيئا بت هانئا وأصبحت متوجسا ريبة أهناك شيء يحدث ولا أدركه! أم أن الصقيع جعلني أهذي! زدت الحطب بالمدفئة ولكنني لا زلت أشعر بالبرد هل لأنه من شجر شكران لا أدري!
لم تخضع تلك البقعة من الأرض للتعاقب الكوني بين الشمس والقمر فدائما ما تستتر حرارة الشمس خلف خطوط العرض ودوائر الطول للكرة الأرضية لكن النور يتجلى كل صباح ويسعدني دفأت قلبي بقهوة بعد بيض وخبز ثم انطلقت بالمركب عبر المياه ألقيت بذلك الخيط الطويل الذي عملت عليه طوال الليل وضعت بكل خمس أمتار طعما جديدا وألقيت به في البحر سأعود غدا لأحصل على صيد وفير بإذن القدير بينما أناجي القدير أن يرسل لي صيدا كبيرا استرعى انتباهي قمم الجبال التي يكسوها الجليد كما راق لي قمم تلك الأشجار المتناغمة الثلج يغطي الجميع عدا تلك الصقور التي تقف على الأشجار تتصيد أي فريسة كم أتمنى أن أمتلك طائرة! لأجول بها في الأرجاء وأمتع روحي بقدرة وجمال صنع القدير في الكون.
على مدى بصري أهداني البحر على شاطئ الخليج جزعا كدت أقفز فرحا حين وصلت إليه جزع تنور مناسب جدا للتدفئة قمت بتثبيت خطاف به وجررته لأعود به كدت أموت حزنا حين وصلت للمرفأ ولم أجد الجزع يا لي من غبي! كيف لم أنتبه له! حقا غبي! ظللت أسب نفسي على حماقتي.
كسمكة تتلوى وتلهو أسفل الماء وقفت أسفل الصنبور أستمتع بالماء الدافئ ليهدأ ڠضبي تكثف البخار على زجاج الحمام إلا تلك إنها آثار
تم نسخ الرابط