آآن الفصل الاول بقلم إيمان صالح حصريه وجديده
الهواء من فمها كالسهم المنطلق ناحية وجهها حتى كادت خصلات شعرها أن تتطاير بعيدا عن رأسها
يبقى تمسكي فأسك وعدتك في إيدك وتحفريلي المكان ده وتوصلي للي موصنالهوش قبل كده فهماني
بدأت بالدنو منها بروية وأخذت تلمس أكتافها بحنو ثم قالت
متخلينيش أزعل منك تاني ياإنچي احنا مش في ملاهي ها! مش هتمشي من هنا الا وانت مغربله التراب ده ومطلعها منه أي معدن.
تركتها وذهبت تتأفف من الوضع المرزي الذي وضعتها به. أخذت تلتفت يمينا ويسارا ثم استشقت قليلا من الهواء وزفرته وانحنت بخصرها للأسفل وتناولت بعض أدوات العمل وأخذت تنقب عن المعادن حتى بدأت تتصبب عرقا أزالت حبات الماء عن وجهها المبلل ووقفت تستريح لهنيهة لكنها على ما يبدو لن تستريح فبين لحظات استراحتها وصمتها سمعت صوت طرق يأتي من نهاية النفق. سرعان ما انتبهت لذاك الصوت وأخذت تتلصص تجاهه. ثم اقتربت من الجدار وأنصتت قليلا ليزداد الطرق رويدا رويدا حينها نادت متسائلة
مين بيخبط على الجدار
سكت الطرق لثانية ثم عاد الصوت من جديد في تلك اللحظة صړخت إنچي مجددا
مين ورا الجدار سألتك مين ورا الجدار رد ولا دري!
تم الرد عليها بصوت مخټنق قائلا كلمة واحدة
انجديني.
اړتعبت بشدة إزداد رعبها حينما شعرت بيد تلامس جسدها ليتسلل الړعب إلى كامل الجسد وقتئذ حاولت أن تستنجد بإحدى زميلاتها لكن لم يسمعها أحد على حين غرة بدأت تفقد أنفاسها ثم سقطت أرضا دون دراية بما حولها. بعد قليل فتحت أعينها لتجد رفيقاتها بالعمل ملفات حولها يحاولن التحدث معها قائلات
إنچي يابنتي فوقي بقى.
نهضت متسائلة
إيه اللي حصل لي وأنا نمت كتير
ردت ٱحداهن
بقالنا نص ساعة بنحاول نفوقك وانت ولا إنت هنا! يابنتي دانتي كنتي متخشبة خالص لدرجة كنا خايفين تقطعي لسانك من كتر ماضغطتي على بقك.
تمت قائلة
يبقى الموضوع رجعلي تاني.
سألتها الفتاة
موضوع ايه
أجابت
ها متشغليش بالك.
في الحال أتت إحدى العاملات والتي هي صاحبة آلة التصوير وبيدها الصورة المرتقبة التي ينتظرها الجميع ظلت تحملق بها بغرابة مصحوبة بتعجب لم تكن تركز ولا تنظر لشئ إلا على هذه الصورة الملتقطة منذ ساعات بدأت رفيقات عملها بالإلتفاف حولها ثم بدأن يسألنها
فيه ايه الصورة مطلعتش حلوة
بملامح متعجبة أجابتهن
بالعكس الصورة جودتها طالعة ممتازة.
لترد عليها زميلتها
أومال فيه إيه
جاوبتها وهي توجه الصورة ناحيتها قائلة
الصورة دي فيها حاجة غريبة جدا دي فيها إيد زيادة عن إيدينا نظرت لها وبدأن بالإقتراب وتأمل الصورة ثم شهقن بړعب وبدأت التمتمات والمهمات تنتشر بينهن استمرت حالة الهرج لدقائق قليلة ثم بدأن بطرح الأسئلة
إيد مين دي
تحدثت إحداهن والتي تدعى سلامة قائلة
الكاميرا دي شكلها بايظة. انت متأكدة إنك جايباها سليمة
أچابتها الأخرى
يعني أنا هجيب حاجة غالية بالشكل ده ومبقاش على يقين أنها سليمة لأ ياست سلامة متقلقيش دي سليمة جدا كمان ولقطت الصورة أهي.
لترد عليها سلامة
أومال إيه الإيد اللي في الصورة دي متقنعينيش إن دي مش غلطة من الكاميرا !
شعر الجميع بالذعر والخۏف الشديد لكن چانيت صاحبة الكاميرا تأففت وتحدثت مغتاظة
أوف بقولك إيه!! الكاميرا دي بتاعت أخويا سامر. وجايبها من إيطاليا يعني يستحيل الكاميرا يكون فيها حاجة غلط أو مش تمام ومتتكلميش تاني في جودة الكاميرا خلاص.
أقدمت سلامة بمداهمتها مجددا ليقطع حديثهم حديث إنچي قائلة وهي تسترق النظر يمينا ثم يسارا
أنا من شوية سمعت صوت قبل ماأغيب عن الوعي سمعت صوت خيط جاي من ورا الجدار ولما ابتديت أسأل مين غبت عن الوعي وماحسيتش بحاجة.
يتبع