رواية عشق مختلف الحلقة الخامسة بقلم هدير محمد حصريه وجديده
رواية عشق مختلف الحلقة الخامسة بقلم هدير محمد حصريه وجديده
راحت فين دي ولا البيت ده مسكون
اه البيت مسكون يا خفة
جاءه هذا الصوت من ورائه و قبل ان يلتفت ضړبته بالطاسة على رأسه وقع هيثم أرضا و فقد وعيه !
دي آخرة كل راجل بتاع ستات يا هيثم عاصم !!
شكله ماټ ! احسن في داهية دي الطاسة طلعت حكاية و الله حلال عليها ال 1000 جنيه
قعدت على ركبتها و قالت و هي بتحركه
يلا قوم بطل اڤورة دي مكنتش طاسة ضربتك بيها بس بجد تستاهل
لم يرد و لم يتحرك امسكت رأسه وضعتها على قدمها احست بشيء لزج على شعره وضعت يدها و وجدت ډم !!
خاڤت و قالت و هي بتحركه
هيثم قوم يلا اصحى !
لم يستجيب و مازلت عيناه مغلقتان
يلهوي افرض ماټ هروح في داهية بس انا مضربتهوش جامد يعني هي الطاسة تقيلة لوحدها ايه اللي أنا بقول ده مش وقته هيثم قوم يلا ارجع على بيتك مش ناقصة غتاتةالشقة كلها اوضة و صالة سايب القصر بتاعك اللي اد المول اربع مرات و جاي هنا تعمل ايه
صمت قليلا و نظرت إليه شعرت بندم لانه ضړبته فهو مصاپ بالأساس لم تجد جواب مقنع على فعلتها هذه لكن هي ڠضبت منه و أرادت أن تطفىء ڠضبها ليس أكثر و لكن لم استطع تمسك الأمر من زمامه و اتسع
قومته بصعوبة لان جسده ثقيل بسبب عضلاته و سندته على كتفها و ذهبت به للغرفة
منك لله هتجبلي الغضروف يارب اوصل بيك الأوضة و ارميك على السرير قبل ما ضهري يطق
بعد تعب بذلته في حمله دخلت به للغرفة و ألقته على السرير
عايزة اكتاف جديدة ليا اوووف ايه الوزن ده هو اللي بيروح الجيم بيبقى تقيل كده فجأة تحول وجهها من العبوس للابتسامة يعني انا لو روحت الجيم هتخن !! خلاص عرفت الاقي شغل كويس و اعمل اشتراك في جيم نسائي و هتشوفوا رنا تانية خاااالص ولا اروح جيم رجالي عشان اشقط واحد حلو من هناك ايه الحيرة دي
نظرت لهيثم ثم قالت بضيق
يوووه انا قاعدة بتكلم مع نفسي و نسيت المصېبة اللي عندي دي !
دخلت الحمام و اخذت شنطة الاسعافات و عادت اليه جلست بجابنه و فتحت الشنطة مسحت الډم و وضعت مطهر على الچرح و ربطت رأسه بقماش طبي سندته على المخدة ليرتاح و رفعت الغطاء عليه غطته ثم اخذت الغطاء من عليه و حضنته و قالت
ايه اللي انا بعمله ده دي بطانيتي و مش بغطي بيها حد ېموت من البرد احسن و لا يتغطى بيها دي بتاعتي أنا
وقفت و هي تحضن البطانية وضعتها على الكرسي و فتحت الدولاب اخرجت غيرها و غطته بها و هي تفرد الغطاء عليه نظرت إليه و ابتسمت
فعلا الناس الأشرار لما بيتخمدوا بيبقوا شكلهم كيوت
جلست على طرف السرير تاركة مسافة بينها و بينه سندت رأسها على يدها و تنظر إليه و تتذكر ما حدث من قليل بتعجز حركتي عشان ټغتصبني بجد المرة دي لا و عمري ما هعملها تذكرت تلك النظرة التي نظر لها بها و تلك الابتسامة التي لم تفارق وجهه و هو معها لكن تساءلت لماذا فعل كل هذا من الأساس لماذا اوهمها انه قام بالاعتداء عليا و هو لم يفعل
ظلت تفكر مع نفسها و تنظر إليه