رواية فريسة الرعد البارت الثاني بقلم الكاتبه إسراء ابراهيم حصريه وجديده
المحتويات
رعد يعني لو انا مش كلمتك متتصلش بيا وتكلمني انت
رعد قالها بقرف وهو بيرجع بضهره عالكرسي
شاهي احنا اللي بينا بيزنس وبس فياريت تلتزمي بحدود الشغل اللي بينا وبلاش الطريقة دي عشان مش هتجيب نتيجة معايا صدقيني
شاهي بصتله شوية وقالتله وهيا بتتجاهل قصد كلامه
طيب بالنسبة للشغل عملت ايه في مشروع شرم
رعد قالها برسمية انا لسة بدرسه انتي عارفة كويس اني محبش احط. فلوسي في مشاريع خسرانة اوعدك هدرس المشروع وهبلغك بردي قريب وقطع كلامه دخول السكرتيرة وهيا بتقؤله
مستر رعد في ميتنج مهم جدا دلوقتي ورؤساء الاقسام متجمعين ومستنين حضرتك
رعد بص لشاهي وقالها
مضطر امشي دلوقتي يا شاهي وزي ما قولتلك هكلمك اول ما ادرس المشروع
شاهي قامت بضيق وقالتله
تمام رعد باي باي وسابته وخرجت وبعدها رعد نفخ بضيق وقعد تاني عالكرسي وهو بيشاور للسكرتيرة تمشي
.......................
بليل رجع رعد وكانت الڤيلا هادية ومفيش حد توقع انها مخرجتش من اوضتها خالص طلع عالسلم وراح ناحية القوضة واول ما فتح الباب اټصدم وقلبه اتقبض لما ملقهاش و افتكر انها هربت منه راح ناحية الحمام وخبط وبعدين فتح الباب ملقهاش راح ناحية الڤراندا واتفاجأ بيها نايمة عالكرسي وحاضنة رجلها بايدها وحاطة دماغها علي رجلها ونعسانة في البرد حس بنغزة في قلبه اول ما شافها كدة ولقي نفسه بيقرب منها وبيحاوطها بايديه وشالها ودخل بيها وهو بيتفرج علي ملامحها وشعرها الطويل حطها عالسرير براحة ولمس خدها بايديه وسابها ودخل الحمام خد دش وغير هدومه وطلع نام جمبها وحضنها بتملك ونام وهو بيحاول ميديش اهتمام لعقله اللي بيأنبه وبيقؤله اوعي تقع تحت سحرها ومتنساش انها من نفس صنف امك اتجاهل عقله وخدها في حضنه ونام
.......................
تاني يوم صحيت رهف وهيا حاسة انها متكتفة فتحت عنيها ولقت نفسها في حضڼ رعد وشها في وشه اتخضت وقلبها دقاته عليت لدرجة انها حاسة انها سامعاه بودانها واستغربت ازاي هيا جت هنا وافتكرت انه اكيد شالها لما افتكرت كدة خدودها احمرت من الكسوف وفضلت بصاله وهيا بتتفرج عليه وهو نايم وشافت ملامحه اللي اسرتها وخلتها تبتسم من نفسها زي الهبلة ومش عارفة ليه حاسة انها مش خاېفة مع انها متوقعتش انها ممكن تبقي في حضنه كدة وتبقي مبسوطة وحاسة بالامان وانها مش خاېفة منه وفكرت انه جايز بعد ما سمعت كلام جدته وانه انسان كويس وحنين جايز كلامها ده خلاها تفكر تقرب منه عشان تعرف ايه اللي خلاه يبان قاسې كدة
فاقت من سرحانها علي صوته وهو كان مفتح عينه وباصص في عينها وهيا كانت سرحانة ومش واخدة بالها انه صحي لقيته بيقؤلها كلام چرح قلبها ومشاعرها كبنت قالها بسخرية
يعني ساكتة يعني ومعملتيش حاجة لما صحيتي ولقيتي نفسك في حضڼي ولا انتي عشان واخدة علي كدة
متابعة القراءة