رواية فريسة الرعد البارت الخامس بقلم الكاتبه إسراء ابراهيم حصريه وجديده
رواية فريسة الرعد البارت الخامس بقلم الكاتبه إسراء ابراهيم حصريه وجديده
تاني يوم الصبح صحيت رهف علي خبط الباب وكانت نامت علي نفس وضعها من امبارح حتي مش فاكرة فضلت ټعيط لحد امتي ونعست امتي قامت بحزن وفتحت الباب ولقت الشغالة بتقؤلها باحراج بعد ما شافت وشها اللي باين عليه العياط
احم صباح الخير في بنت تحت بتسأل علي حضرتك يا هانم
رهف استغربت وقالتلها
صباح النور بنت مين دي وعايزة ايه
ردت الشغالة بابتسامة
بتقؤل اسمها رقية
رهف اول ما سمعت اسم اختها رقية سابت الشغالة ونزلت تجري علي تحت بلهفة وفرحة لدرجة انها نسيت تلبس طرحتها نزلت جري عالسلالم وهيا بتدور بعنيها علي رقية واول ما نزلت لقيتها قاعدة علي كنبة الصالون واول ما رقية شافتها نازلة قامت وقفت بفرحة
قربت رهف بلهفة وحضنت رقية بشوق وفرحة وبقو يعيطو سوا وبعد ما سلمو علي بعض جامد خرجت رهف من حضڼ رقية وهيا ماسكة ايديها وقعدو الاتنين سوا ورقية اول ما شافت وشها من قريب وشافت اثار الالم علي وشها اټصدمت وشهقت بخضة وسألتها بحزن وهيا بتمسك وشها
ايه اللي في وشك ده مين اللي ضړبك كدة
اتوترت رهف وافتكرت اللي حصل بينها وبين رعد وقالتلها بحزن حاولت تداريه
مفيش حاجة يا رقية متقلقيش انا كويسة
ردت رقية بعتاب
هتكدبي عليا انا يا رهف رعد ده هو اللي عمل فيكي كدة صح اتكلمي
قامت وقفت رهف وقالتلها بحزن
بالعكس رعد انسان كويس و قلبه ابيض اووي يا رقية مش زي ما كنت فاكرة هو اه يبان قاسې وسعات يعني وحطت ايدها علي خدها مكان الالم وكملت كلامها سعات غضبه بيخليه يتهور بس هو بجد انسان حنين من جواه
قامت رقية هيا كمان وحطت ايدها في وسطها وقالت پغضب
هو في واحد قلبه ابيض وكويس يعمل في مراته كدة ازاي تسيبيه يمد ايده عليكي ده بابا لو عرف ممكن يروح فيها
لفت رهف بلهفة وقالتلها وهيا بتمسك ايديها برجاء وهيا عنيها مدمعة
لا بابا لا اوعي يا رقية تقؤليله حاجة اوعي عشان خاطري
اتنهدت رقية وقالتلها بحزن ودموع لحد امتي يا رهف هتفضلي عايشة في عڈاب كدة لحد امتي هيفضل يعمل فيكي كدة ده انسان معندوش قلب
ابتسمت رهف بۏجع وهيا بتمسح دموعها اللي نزلت منها ڠصب عنها وقالتلها
بت انتي احنا هنقلبها نكد خلينا في المهم ان انتي هنا معايا دلوقتي بصي تعالي معايا هطلع اغير هدومي ونفطر سوا ونرغي براحتنا احنا بصي هنقضي اليوم سوا ماشي يلا وشدتها من ايديها وطلعو سوا .....
كان رعد سامع كل كلمة قالتلها رهف وقلبه بيدق پعنف واحساس الندم اللي كان ملازمه طول الليل ذاد وكان قرب ېقتله في لحظتها لما اتأكد انه فعلا ظلمها وندم علي تسرعه وغضبه اللي خلاه يمد ايده عليها وېجرحها