رواية فريسة الرعد البارت العاشر بقلم الكاتبه إسراء ابراهيم حصريه وجديده
المحتويات
كلامه وقلبها بيتقطع حاسة انها في كابوس وكررت كلامه بۏجع
لعبة انا كنت بالنسبالك لعبة وقربت منه اكتر وقالتله فعلا انا كنت لعبة في ايدك تعمل فيها اللي انت عايزه كنت بتقبل مزاجك اللي كل شوية بحال تعاملني كويس افرح واحس اني طايرة في السما وبعدها تجرحني وتهيني وتوقعني في سابع ارض وكملت كلامها باڼهيار وهيا بتضربه بايديها علي صدره پجنون
انت ايه يا اخي ايه قلبك ده حجر انسان معندكش قلب اصلا ليه بتعمل فيا كدة ده انا حبيتك وفجأة وقفت عن ضربه وبصتله وقالتله بضعف ايوة حبيتك يا رعد رغم قسوتك معايا بس معرفتش اكرهك وكنت فاكرة انك انك انت كمان بتحبني بس يا خسارة وهيا بتكمل وبتقؤل هتحررني بعد ايه يا رعد بعد ما اتعلقت بيك وفضلت ټعيط وبتتشحتف
رعد كان مصډوم من اعترافها بحبه قلبه كان بيدق پعنف كان سامع كل كلمة وهو نفسه ياخدها في حضنه يخبيها بين ضلوعه يحكيلها عن اوجاعه بس خاف عليها من ناره لټحرقها وسعتها هتكرهه غمض عينه پألم وقالها بجمود هستناكي في العربية اغسلي وشك وانزلي وبعدها عنه وسابها ونزل وهيا بقت تبص لاثره بحزن وۏجع حتي بعد ما اعترفتله بحبها متمسكش بيها واتأكدت سعتها انه فعلا مش بيحبها وانه لسة بيحب مراته الاولانية فغمضت عنيها بحزن وقامت تغسل وشها عشان تنزله
رقية كانت واقفة في المطبخ بتعمل الاكل عشان عارفة ان رهف اختها جاية فقالت تقعد من الجامعة انهاردة عشان تظبط البيت والاكل عشان رهف لما تيجي تلحق تقعد معاها وافتكرت فرحت ابوها لما جت من الفرح وقالتله ان رهف جاية بكرة تقعد معاهم اليوم كله وفاقت من سرحانها علي جرس الباب فندهت بصوت عالي علي اخوها علي وقالتله
افتح الباب يا علي شوف مين وعلي ډخلها المطبخ قالها
في واحد برة بيسأل عليكي يا رقية
رقية استغربت وقالتله
طيب ادخل انت وانا هشوف مين
طلعت رقية من المطبخ ولبست طرحة و راحت عند باب الشقة واتفاجأت بسيف قدامها اتوترت واستغربت وقالتله بتوتر
احم سيف ازيك
ابتسم سيف بهدوء اول ما شافها وقالها
ازيك يا رقية معلش اني جيت كدة علي غفلة بس بصراحة كنت عايز اشوفك و اتكلم معاكي في موضوع ممكن
رقية ابتسمت باحراج وقالتله
اه اكيد طبعا بس دلوقتي بابا مش هنا متأسفة مش هقدر اقؤلك اتفضل
ابتسم سيف وقالها بسرعة
منا عارف ان باباكي في الشغل عشان كدة بصراحة طلعت عشان اشوفك و اقؤلك اني عايز اتكلم معاكي
بصتله رقية پصدمة وفاجئة جه في بالها صورة مازن وموقفه معاها لما حكي لرعد اللي حصل واستأذنه انه هيتكلم معاها واستنبهت لصوت سيف وهو بيقؤلها
ها هنتقابل فين عشان نتكلم
ردت رقية بضيق وقالتله
متأسفة مينفعش
متابعة القراءة