رواية عشقني متوحش من البارت الحادي عشر إلى البارت الثالث عشر بقلم ميسون عبد المجيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عمايلك دي
عاصم ضحك بقلك ايه هاتي حضڼ وتعالي ندخل سوا نعمل فطار
نشوي لالالا منتا مش هتخليني مش اشتغل واقعد اعملك اكل سبق وقلتلك اني مش خدامه
عاصم بهدوء قومي كدة
نشوي ليه
عاصم قومي لحظة بس
نشوي قامت
عاصم مسك اديها وقربها منها شدها قعدها علي رجله
نشوي ي عثل براحة دراعي هيتخلع في ايدك
عاصم ضحك ومسك مناخيرها بمشاكسه انتي الاول كنتي المفرود مش تعمليلي اكل لانك مش ملزمة مني لكن ي سيادة الدكتورة انتي دلوقت مراتي يعني امر عليكي تأكليني
نشوي بصتله بغيظ والله امر عليا تمام
نشوي كانت هتقوم عاصم تبت عليها
عاصم مش هتقومي
نشوي بعدم فهم هتعمل ايه
عاصم رفع رجل نشوي من علي الارض وداس علي زرار في الكرسي
الكرسي بدء يتحرك ودخل للڤة
نشوي بتضحك جامد ههه ي بني بتعمل ايه يبني بتفول عليا ليه
عاصم ضحك
وصلو المطبخ
نشوي قامت
نشوي ها اعملك سندويتشات ايه
عاصم تؤتؤ مش عايز سندويتشات انا عايز بيتزا
نشوي نعم ي حبيبي
عاصم بأبتسامة باردة بيتزاا
نشوي تمام تعالي نطلب دليفري
وكانت هتخرج
عاصم مسك اديها ووقف قدمها تؤتؤ مش هنطلب دليفري هنعملها انا وانتي
نشوي لا عاصم متهزرش بقي مش ليا مزاج
عاصم بأبتسامة بريئة عشان خاطري
نشوي بغيظ بطل عمايلك دي
عاصم ضحك
نشوي افرض الظرافة دي جت فجأة
عاصم عادي مساعدتي وحبت تعطف عليا وتعملي اكل
نشوي بصتله بغيظ فين الدقيق
عاصم هنا
بعد كام دقيقة
كانو جهزو كل مكونات البيتزا
نشوي وقفه بتحضرها وعاصم قاعد جنبها
عاصم قرب من الدقيق اخد شوية في ايده من غير ما نشوي تحث
عاصم بجدية مصطنعة نشوي بصي لحظة
نشوي بصتله نعم
عاصم بصي كدة
نشوي بصتله
عاصم خدي
ورمي الدقيق في وشها
نشوي بتبصله وبتجز علي سنانها
عاصم پخوف انا اسف متجيش علي واحد عاجز اشهد ان لا لاه إلا الله
نشوي مسكته من ودانه كل ما تعمل حاجة تقول متجيش علي واحد عاجز انت كلها شهرين وان شاء الله هترجع تمشي تاني يبقي تحترم نفسك ماشي
عاصم بيهز راسه بنعم
نشوي عملت انها بتكلم تحضير مسكت شوية ورمتهم في وشه
عاصم بغيظ يبنت ال..طب تعاليلي
فضلو يرمو علي بعض دقيق
وقدو وقت مليان بالحب والفرحة والسعادة
بس هل السعادة دي هدوم ولا القدر هيغير حاجة
بعد وقت كانو قعدين في الجنينه بيكلو سوا
نشوي بتوتر كفاية بقي وتعالي نشتغل احسن الزفته دي تيجي فجأة
عاصم ماشي علي فكرة العمليه مش كمان شهرين
نشوي بصتله امال امته
عاصم ممكن بعد اربع شهور عشان لسة جسمي مش جاهز للعمليه
نشوي بحزن بتخفيه عادي ولا يهمك حتي لو هتفضل كدة العمر كله هفضل معاك وهفضل احبك 
عاصم ابتسم وحضنها
في الشركة
هايدي قعدة في مكتبها بتشتغل
الباب خبط
هايدي اتفضل
هشام دخل
هشام بأبتسامة مساء الفب
هايدي بهدوء مساء الخير
طارق بيرفع راسه بالصدفة لقاه لسة بيقعد عاصم جز علي سنانه وقام وقف وخرج برا
هشام انا كنت معدي من قدام الشركة جيت اسلم عليكي
هايدي اهاا اهلا بحضرتك نورت
طارق دخل فجأة حتي من غير ما يخبط
طارق بعنين حادة خير ي بشمهندس جاي فجأة الشركة
هشام لا الصراحة انا مش جاي الشركة انا جاي للمهندسة هايدي
طارق قرب من هايدي وقف جنبها خير بردو عايزها في ايه
هشام بعدم فهم وهو دا يخص حضرتك في ايه ي بشمهندس طارق
طارق بسرعة وغباء انت جاي لخطيبتي يعني لازم اعرف عايزها في ايه
هشام پصدمة وحزن خطيبتك
طارق ايوا خطيبتي وفرحنا قرب واكيد هنعزمك
هشام بضيق اه ماشي تمام عن اذنكم
هشام مشي
كل دا تحت صدمة هايدي
طارق انتهز الفرصة وكان هيخرج بسرعة
هايدي بحدة استني استني انت ايه اللي قلته دلوقت
طارق پخوف واستهبال ق. قلت ايه
هايدي بحدة خطيبة مين ي جدع انت 
طارق بضيق امال اسيبه عمال يسبلك كدة قدامي
هايدي بنرفزة وانت مال اهلك
طارق لالا مسمحلكيش ملكيش دعوة بأهلي
واكمل بغمزة بس ايه راي نخليها حقيقة وتقبلي تتجوزيني
هايدي بعصبية انا طيقاك كا مديري عافيه عايز تخطبني كمان تبا لاحلامك
طارق بصلها وخرج وهي بصتله بقرف
نرجع لعاصم ونشوي
عاصم كان بيشتغل مع نشوي عاصم اخد نشوي في حضنه ونشوي مبتسمه
نشوي ضحكت ي بني بقي لو حد شافنا
عاصم بأبتسامة عادي مراتي ومحدش ليه دعوة
نشوي بصتله برفعة حاجب
نشوي بجدية عاصم سيدرا
عاصم بعد ايده بسرعة
نشوي بصتله پغضب لا واضح فعلا
عاصم ابتسم ومسك نشوي من دقنها وحط عينه في عنيها والله عارف انها كانت مجتش اكيد كنا هنسمع صوت العربية تاني حاجه وبعدين احنا مش هنعرف نقضي لحظة حلوة من غير ما تيجي سيرتها خلاص بقك قلتلك اني بكرها واني مقدر غيرتك وان محدش يستحمل اللي انتي بتشوفيه بس حقك عليا
نشوي ابتسمت ماشي خلاص واوعي كدة
عاصم لا مش هوعي
وحضنها اكتر
سيدرا وقفه بينهم هما الاتنين بس من بعيد
سيدرا واو فيلم قديم انما ايه وقوع قصة حب بين الباشا والخدامه
الاتنين بصولها پصدمة
رواية_عشقني_متوحش
البارت الثالث عشر
سيدرا واو فيلم قديم انما ايه وقوع قصة حب بين الباشا والخدامه
عاصم زق نشوي پغضب أوعي كدة ابعدي انتي ازاي جتلك الجرأ تعملي كدة
نشوي قامت بدموع انا انا اسفة ي بشمهندس والله اسفة ڠصب عني
عاصم بنرفزة سبق وقلتلك بدل المرة اللف اني خاطب وبحب خطيبتي وانتي بردو مسرة انك تقربي مني
نشوي بدموع انا اسفة سامحني
عاصم بحدة سامحتك كتير بس خلاص من هنا وطالع ملكيش قعاد في البيت دا
نشوي بعياط وصدمة لا ارجوك بلاش انا اسفة
عاصم اتفضلي من غير مطرود والعقد هنقطعه برا
نشوي بصتله شوية وخرجت
نشوي وهي مشيا بتحرك اديها وبتكلم نفسها بهمس
نشوي بۏجع ي غبي زقتني جامد حثا ان دراعي اتخلع
في الداخل عاصم بينفخ بضيق
سيدرا قربت منه وحطته اديها علي كتفه برومانسية
سيدرا خلاص ي حبيبي هدي نفسك
عاصم بنرفزة انا من الاول مكنتش عايزها هنا بس كله من الغبي طارق
سيدرا بنص عين صحيح هو طارق بطل يجيي هنا كتير زي الاول ليه
عاصم بأستغراب تصدقي صح مش عارف هتصل بيه واخليه يجيي عايزه في موضوع مهم
سيدرا بفضول موضوع ايه
عاصم بغموض هتعرفي بليل عن اذنك
عاصم كان داخل
سيدرا حبيبي اخدت البرشام ولا ادهولك
عاصم بابتسامة اها طبعا اخدته 
واكمل بقلق بس مش عارف ليه رجلي بقيت احثها احيانا بتبقي مرخيه كدة يعني في الاول مكنتش بواجه صعوبة كدة وانا واقف علي العكاز دلوقت مبقتش حاسس برجلي
سيدرا بأبتسامة بتخفيها لا دا دكتور شاطر جدا اكيد بس عشان لسة الداا جديد وجسمك بياخد عليه
عاصم تمام انا داخل اشتغل جوا
عاصم وهو ماشي ومديها ضهره وحيات امك لوريكي مين اللي هيبقي مشلۏل بس استني
في المساء
نشوي وقفة في البلكونه فونها رن وكان عاصم
نشوي بضيق امم
عاصم بقرف امم متجوز بقرة
نشوي بقرة تمام
وقفلت في وشه
عاصم ماسك التليفون وبيضحك
كان هيرن تاني بس دخل طارق وسيدرا
عاصم انت مالك مختفي كدة بقالك فترة
طارق بغباء ما قلت قلت اسيبك مع مراتك بقي وتطبستو
سيدرا بعدم فهم مراته!!!!!
عاصم بحلقله بعنيه ي غبي هو أنا وسيدرا لسة اتجوزنا احنا لسة مخطوبين
طارق افتكر وضحك بهمس علي غبائه اهاا صح نسيت 
سيدرا هو انت عايز طارق في ايه
عاصم اصل مسافرين
سيدرا پصدمة مسافريين
عاصم اهاا كمان سعتين
سيدرا بعدم فهم وذهول انت بتقول ايه انت بتهزر صح
طارق لا ي سيدرا للاسف احنا هنسافر باريس محتاجين حجات للشركة من هناك ضروري ولازم نسافر
سيدرا مينفعش تتأجل
عاصم بعنين حادة لا
تم نسخ الرابط