رواية لم يكن تصادف الفصل لتاني بقلم زينب محروس حصريه وجديده
و بعدين قالت
كدا بقى مش هتزعقلي.
عمر باستغراب
ازعقلك ليه
يعني علشان دخلت المكتب دلوقت من غير ما حد يسمحلي.
طيب و المفروض مش هزعقلك ليه
علشان انقذتك من الناس فكدا المفروض تشكرني بس مش مضطر تشكرني عشان كدا تعادل ضايقتك و ساعدتك.....فاهم!
لاء...
يارا بتلقائية
مش مهم كدا كدا أنت لو طولت تزعقلي ما تكون فاضي هتعلمها.
عمر ابتسم بندم و قال
أنا آسف.....
يارا بصتله و دورت ب عينها في المكان عشان تقتنع إن هو فعلا اللي اعتذر فهو قال بتأكيد
أنا آسف يا مس يارا عشان زعقتلك و زعلتك و علطول كنت بفهمك غلط من غير ما اعطيكي فرصة للتبرير.
يعني أنت عارف يا دكتور إنك غلطان!
ايوه عارف و معترف ب ده و أوعدك مش هتتكرر تاني و بعد كدا هعاملك بطريقة كويسة زي ما بتعامل مع باقي زمايلنا.
يارا رددت بخفوت
زمايلنا!!
عمر بتوضيح
ايوه اقصد طاقم التمريض و الدكاترة على فكرة أنا مش شايف فرق طبقى بين الدكتور و الممرض عشان هو مفيش فرق اصلا الاتنين من غيرهم المستشفيات هتتقفل و مفيش بين الدكتور و الممرض حد أقل أهمية من التاني الاتنين بنفس الأهمية.....ف مش عايزك تفهميني غلط أنا بس كنت مضايق شوية و زعلان عشان المرضى اللي حالاتهم بتدهور و مش قادر اعملهم حاجة.
يارا بود
ربنا يشفيهم يا دكتور و عموما أنا مش زعلانة نبدأ صفحة جديدة.
حيث كدا بقى خلينا ننزل.
يارا باعتراض
ننزل فين و إحنا منعرفش الناس مشيوا و لا لاء.
عمر بجدية
عادي يا مس يارا أنا هنزل و لو موجودين هتكلم معاهم و هفهم عادي مفيش مشكلة يعني.
يارا بحيرة
و لما أنت مش خاېف يا دكتور عمر طلعت معايا ليه
عمر بصدق
أولا مكنتش اعرف في ايه! ثانيا قولت فرصة عشان اعتذر منك و على فكرة أنا مكنتش هزعقلك لنا ډخلتي المكتب دلوقت من غير إذن......انتي معاكي حق دي مش اوضة نوم ف عشان كدا تقدري تخبطي على الباب و تدخلي في أي وقت.....
ماشي يا دكتور شكرا.
طيب يلا قومي بقى
يارا پخوف
لاء و النبي بلاش عشان أنا بخاف من الخنافات.
خلاص أنا هكلم دكتور أحمد اشوف في حاجة ولا ايه عشان ننزل.
عمر قام يتحرك على السطح و هو بيحاول يلقط يقف في مكان تكون فيه الشبكة حلوة أما اټفزعت لما شافت فار بيجري قدامها فقامت بسرعة و من خۏفها طلعت فوق خزان الميه اللي مع الأسف كان الغطا بتاعه داب من كتر تعرضه للشمس ف بالتالي انكسر أول ما يارا طلعت عليه و هي وقعت في في قلب الخزان اللي كان مليان ميه.....
عمر خلص المكالمة و رجع ملقهاش فاستغرب جدا و فكرها نزلت.....
يتبع........