رواية لم يكن تصادف الفصل الثالث بقلم زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لما هي سليمة دخلتها المستشفى ليه يا حاج! جايبها تتفسح هنا حد قالك عندنا ملاهي!
الراجل بإصرار
بردو عايزين حقنا.
يارا بزهق
يا حاج تعال نتناقش و نتخانق و تاخد حقك منه في وقت تاني أنا كدا هاخد برد.....الله يخربيتكم.
عمر مسح على وشه و اتكلم بثقة و ثبات
يا جماعة حقكم هتاخدوه أنا عايز اتنين منكم بس اتكلم معاهم خمس دقائق في المكتب و بعد كدا اعملوا اللي انتوا عايزينه.
بالفعل بطلوا زعيق و عملوا زي ما هو قال أما يارا ف راحت جنب أحمد اللي كان واقف بيضحك بهستريا علي شكلها و هي بتزعق فهي قالت
هو انت كمان يا دكتور أحمد اتعديت منه! بتضحكوا علطول في الوقت الغلط كدا.
أحمد حرك ايده و هو لسه بيضحك بمعني مش قادر فهي خبطت على دماغها و مشيت و هي بتقول
كان ممكن يمسكوهم يعدموهم العافية و الدكتور واقف يضحك.
غيرت هدومها و رجعت بسرعة و أول ما شافتهم خارجين من المكتب و الرجالة بيتكلموا مع عمر بهدوء فهي راحت و قالت بدون مقدمات
و الله يا حاج دكتور عمر دا شاطر جدا و عمل كل اللي عليه و زي ما بقولك كدا و الله دا اغلب من الغلب و شغال و شقيان عشان أهله ابوه راجل كبير في السن و ماشي على عكاز و حالته تصعب ع الكافر.
في ايه
كان دا صوت راجل خمسيني شعره غالب عليه اللون الأبيض كان لابس بدلة و باين عليه وقار و احترام و شخصية واثفة من نفسها فكانت هترد عليه لكن عمر منعها و قال
مفيش حاجة يا دكتور كانت مشكلة بسيطة و اتحلت.
الراجل اللي تبع الحالة قال
كان سوء تفاهم و دكتور عمر الله يبارك له فهمنا كل حاجة.
الدكتور بجدية
عموما انا دكتور صلاح السعدني مدير المستشفى و لو في أي مشكلة تقدر تقولي و مش هقصر في حقكم.
الراجل بجدية
لاء و الله و لا اي مشكلة خالص المستشفى محظوظة بوجود دكتور محترم زيه هنا مهربش من المواجهة و رغم زعيقنا إلا إنه فهمنا كل حاجة بهدوء و بكل احترام.
يارا اول ما سمعت اسم الدكتور جريت على أحمد و هي بتسأله بتوتر
مش دا دكتور عمر صلاح السعدني و دا دكتور صلاح السعدني.....يعني الدكتور صلاح يبقى.......
أحمد كمل بدالها و هو بيبتسم
دكتور صلاح والد عمر هو دا اللي حالته تصعب على الكافر.
يارا بهروب
الحالة اللي في غيبوبة على الڤينت بتنده عليا.
في مكتب أحمد و عمر اتكلم عمر و قال
أنا زهقت من البالطو دا بحس اني متكتف.
عمر
طيب ما تلبس اسكراب دا انت عندك اتنين.
أحمد
ما هو واحد كان في الغسالة و أنا جاي و التاني مع يارا.
عمر
باستغراب
بتعمل بيه ايه
واحدة صاحبتها شغالة في التطريز اليدوي فطلبت منها تعملي عليه سماعة و قلب و كدا يعني بيبقى شكلهم حلو و مش غالية.......ايه رأيك لو تعمل على الاسكراب بتاعك انت كمان.
عمر برفض
لاء مبحبش التفاهة دي.
قبل ما أحمد يتكلم تاني يارا خبطت على الباب اللي كان مفتوح أصلا بعد ما قالت السلام مدت أيدها بشنطة ل أحمد و قالت
اتفضل يا دكتور زي ما حضرتك طلبت بالظبط.
أحمد فتح الاسكراب الاسمر بتاعه و بعد ما شافه قال
تحفة يا مس يارا تسلم ايدك انتي و صاحبتك.
يارا
لاء تسلم ايد صاحبتي بس عشان هي اللي عملته.
و بعدين مدت إيدها ل عمر و قالت
و دا البالطو بتاعك يا دكتور عمر أتمني يعجبك انا استغليت إنه كان معايا و عملتهولك عشان يبقى طاقم العناية كله شبه بعضه.
عمر شاف البالطو بتاعه و عجبه فعلا ف ابتسم وقال
شكرا يا مس يارا عجبني تسلم ايدك و ايد صاحبتك.
يارا بضحك
لاء المرة دي تسلم ايدي أنا عشان أنا اللي عملته حتى هتلاقي عليهم اللوجو الخاص بصاحبتي لكن بتاعك لاء .يلا بقى امشي أنا عشان اشوف شغلي.
أحمد خرج ورا يارا و قال
مس يارا الدكتور صلاح عايزك في مكتبه في الدور الأول.
يارا پخوف
ليه
أحمد
مش عارف بس ايا كان اللي هيقوله بلاش تزعلي و احنا هنا و هنحاول نساعدك..
يارا پصدمة
هو سمع كلامي اللي قولته المرة اللي فاتت و لا ايه
أحمد
بصراحة ايوه و عايزك عشان كدا و دكتور صلاح عصبي جدا مش بيتفاهم.
يتبع.....

تم نسخ الرابط