رواية لم يكن تصادف الفصل الخامس بقلم زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

صلاح عشان يرجعوا البيت سوا و هو قاعد لمح بنت داخلة و لابسة فستان سواريه جملي ساده كان طويل و صك و كانت رافعة شعرها على شكل وردة و حاطة مكياچ خفيف دقق النظر كويس ف اتأكد إنها فعلا يارا بس بتعمل ايه هنا بشكلها ده.
قام بسرعة و راح لها و سألها باستغراب 
يارا انتي بتعملي ايه هنا دلوقت
يارا بتأفف 
كنت متفقة مع سماح هنروح الفرح سوا و دلوقت بكلمها بتقول إن في حالة احتمال تدخل العناية دلوقت و مش هتعرف تروح الفرح فأنا مش عارفة بقى اعمل ايه.
عمر بسرعة 
أنا رايح تعالي معايا.
و فعلا راحوا الفرح سوا و الكل كان مستغرب إنهم الاتنين رايحين سوا و أحمد أول ما شافهم راح مصفر و راح ل عمر و همس جنب ودنه بسخرية
هو دا اللي مش جاي!!! دا يارا جابتك على ملا وشك يا دكتور عمر.
عمر بغيرة 
امال يعني اسيبها تيجي كدا عشان تروح من هنا مخطوبة!
أحمد قال بصوت عالي 
الله عليك!
كل اللي معاهم على الطرابيزة سمعوها فأحمد مسح على وشه بيأس في حين إن يارا بصتله و قالت باستغراب
في ايه
أحمد بضحك
منورة يا مس يارا.
يارا استغربت جدا اسلوب أحمد ف بصت ل عمر اللي قال 
فكك منه.
في نص الفرح أحمد اتكلم بتلاعب
مش عايزة ترقصي مع زمايلك يا مس يارا
قبل ما هي ترد عمر رد بدلا عنها 
مبتعرفش.
أحمد بخبث 
و أنت عرفت منين بقى
عمر اتوتر و حس إنه مكنش المفروض يتكلم ف يارا قالت 
أنا فعلا مبعرفش.
عمر ابتسم لها وقال 
شوفتي بقى أنا عارف ازاي!
أحمد بمشاكسة 
كلنا شوفنا كلنا شوفنا.
و هما خارجين من الفرح أحمد همس ل عمر و قال 
عقبالك أنت و يارا.
احمد سابهم و راح يجيب عربيته بعد ما اتفق معاهم إنه هيوصلهم إنما عمر فضل واقف جنب يارا اللي بتتكلم و بتقول قد ايه أجواء الفرح كانت حلوة و كان تفكيره فعلا في الجملة اللي أحمد قالها لمجرد إنه اتخيلها قدامه بفستان الفرح بدأ قلبه يدق جامد.
كان في شباب خارجين بيجروا ورا بعض ف واحد منهم خپطها بدون قصد ف مرة واحدة لقت نفسها و كأنها في حضڼ عمر و كانت نبضات قلبه سريعة فقالت
دكتور أنت كويس قلبك بيدق جامد اوي.
انتبه للوضع اللي هما فيه و نبضات قلبه زادت اكتر و هو بيتأمل ملامح وشها و هي كمان كانت زى التايهة و سرحت في عيونه الواسعين و اللي بيلمعوا.
فاقوا الاتنين على صوت أحمد إلي بينده عليهم من العربية عشان يروحوا يركبوا معاه.
أحمد دخل المكتب لقى عمر سرحان ف قال بهزار 
اللي واخدة عقلك تتهني بيه.
عمر بصله و قال 
شكلي بحبها.
أحمد بتأكيد 
هو باين على
شكلك فعلا......هنقول مبروك امتى
عمر بقلق 
أنا اللي عندي مشاعر إنما معرفش هي مشاعرها ايه.
أحمد بتخمين 
اعتقد إن هي كمان عندها مشاعر ليك و بعدين مش فاكر لما كانت بتدافع عنك كانت بتتغزل فيك يعني بتشوفك شاب وسيم و دي حاجة إيجابية.
يعني انت شايف إني اتكلم معاها
مش شايف غير كدا الصراحة طالما بتحبها يبقى تعترف بمشاعرك ليها و لو هي كمان بتحبك يبقى توكلنا على الله و نجيب المأذون.
عمر اتجه للعناية عشان يتكلم مع يارا بس و هو في الطرقة شافها قاعدة مع محمود و شكلهم بيتناقشوا في حاجة فقرب منها و قال
انتي فاضية يا يارا
يارا بترقب 
عايز حاجة
محمود أتدخل 
لاء مش دلوقت يا دكتور معلش عشان بنحاول نظبط روستر الشهر الجديد.
عمر بص ل يارا و كرر 
فاضية
يارا بجدية 
لو حاجة تخص الحالات اكيد فاضية.
عمر سكت و كأنه بيفكر و ملامح وشه اتغيرت فقال 
أنا........ أنا.......
يتبع......

تم نسخ الرابط