رواية لم يكن تصادف الفصل السادس بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتوضيح
أنا قصدي خير و الله بصي انا قريب خالد الحالة المحجوزة عندكم في المستشفى في الدور التالت و بشوفك كل يوم و انتي بتمضي و لما سألت عنك قالوا لي على اسمك.
يارا بجدية 
و حضرتك بقى عايز مني ايه
سألها مباشرة 
هو أنتي مخطوبة
يصتله بضيق و سابته و مشيت كانت بتحسبه عايز حاجة تخص الحالة المحجوزة عندهم لكن طالما الأمر مش مهم يبقى مينفعش تضيع وقتها معاه و بالفعل مهتمتش بيه و لا ردت عليه و هو بينده عليها و بيطلب منها فرصة يتكلموا.
بعد يومين قبل ما تدخل المستشفى الشاب حاول يعترض طريقها تاني و كان بينده عليها بس هي مردتش و قررت تعرف أهله عشان يخلوه يبعد عنها و بالفعل اول حاجة عملتها إنها طلعت لأهله و اتكلمت مع والدته اللى قالتلها إنه ميقصدش يزعجها و إن هو معجب بيها و عايز يخطبها لكن يارا قالت لها انها بالفعل متجوزة.
في اليوم دا بالليل بدأ الجو يمطر جامد كانت الساعة حوالي واحدة و كانت يارا واقفة في الشباك و بتتفرج على المطر و هي مبسوطة ف لمحت ٣ بنات واقفين تحت و بيحاولوا يحموا نفسهم بشنطهم الصغيرة من المطر فنزلت عشان تساعدهم و لما عرفت إنهم قرايب حالة في العناية قررت تخليهم يباتوا معاها هي و سماح في اوضة التمريض.
سماح بجدية 
طب و إحنا هنعمل ايه دلوقت! زي ما انتي شايفة إن كل سراير العناية عليهم حالات و احنا في الاوضة بتاعتنا مفيش غير مرتبتين و كمان معانا مستر محمود و مستر إبراهيم و مستر عبدالله و مس ناهد هنشفت ازاي بقى
يارا بحيرة
مش عارفة بس أنا كان لازم اساعدهم ايه رايك في اوضة الدكاترة أو مكتبهم نشفت احنا فيه و هما البنات يناموا في اوضتنا.
سماح بيأس 
مستحيل طبعا دا دكتور عمر بېخاف جدا على اوضة المكتب و عمره ما سمح لحد يبات فيها و.....
يارا منعتها تتكلم و قالت
أنا هتصرف.
بالفعل راحت خبطت على اوضة المكتب و دخلت لعمر اللي كان قاعد بيتكلم مع أحمد و أول ماشافها ابتسم و رحب بيها ف أحمد استغل الفرصة و قال 
اروح أمر أنا بقى على الحالات قبل النوم.
عمر قرر إنه خلاص هيتكلم و يعترف حالا بمشاعره لكنها منعته عشان تطلب منه اللي جت عشانه و تعرفه الوضع و هو بالفعل مقدرش يعترض عشانها و بعد ما هي شكرته هو قال
عايز اقولك على حاجة يا يارا
قامت هي بسرعة وقالت 
مش وقته معلش يا دكتور عمر أصل لازم أخرج حالا.
عمر بص في ساعته و قال باستغراب 
الساعة اتنين هتروحي فين دلوقت و كمان الجو بيمطر جامد.
يارا بحماس 
ما أنا عشان كدا لازم
انزل عايزة اجيب ايس كريم بحبه اوي في الجو ده.
بعد ربع ساعة كانت واقفة على سطح المستشفى و مستنية عمر اللي رفض إنها تنزل في وقت متأخر و نزل هو يجيب لها ايس كريم.
حست بحركات بطيئة و كأن حد بيقرب منها دا خلاها تخاف لأنها لسه باعته لعمر رسالة و قالها إنه أتأخر عشان مش لاقي النوع اللي هي عايزاه.
يتبع.........

تم نسخ الرابط