رواية لم يكن تصادف الفصل السابع بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الحالات في العناية تمام و زي الفل.
أحمد بغيظ 
- تعرف تقولي هنتخمد فين!
عمر بهدوء 
- هنا في المكتب اوضتنا النهاردة التمريض هيشفت فيها.
أحمد بتخمين 
- هي يارا اللي طلبت منك أصل انا ياما طلبت منك نسيب الأوضة للتمريض لما بيكونوا كتير و أنت بترفض.
عمر ابتسم 
- يارا طلبت بقى و مقدرش أرفض طلبها.
أحمد اخد باله من هدوم عمر اللي كلها ميه فسأله باستغراب 
- أنت كنت برا في المطر دا و لا ايه
- كنت مع يارا على السطح.
أحمد بدهشة 
- في المطر ده! انتم مجانين!
عمر بضيق 
- متغلطش فيها.
أحمد بسخرية 
- و أنت عادي اغلط فيك!
- ايوه كله إلا يارا.
- ماشي يا سيدي مش هغلط في يارا تاني.
- اسمها مس يارا أنا بس اللي اكلمها من غير تكلف.
أحمد ضحك و هو بيخبط كف على كف و قال 
- ماشي يا سيدي قولي بقى اعترفت و لا لسه.
- كنت خلاص على وشك بس حضرتك بوظت الدنيا بس إن شاء الله بكرا مهما يحصل هعترف لها بمشاعرى و هاخدها معايا و أنا بستلم العربية.
يارا كانت في الأوضة مع ناهد و سماح و لما الباب خبط هي اللي قامت فتحت عمر اول ما شافها ابتسم و مد ايده بعلاج وقال 
- جبت الحبوب دي عشان تاخدي منها بدل ما يجيلك برد.
يارا ابتسمت و اخدت منه الشريط و قالت 
- أنت اخدت
- لاء. 
- طب ثواني.
دخلت الأوضة بسرعة جابت ميه و صممت إنه ياخد من الشريط عشان ميتعبش هو كمان فهو صمم إنها تاخد العلاج الاول و بالفعل هي اخدت الاول و هو بعدها و بعدين قال 
- عايزك تيجي معايا بكرا مشوار قبل ما ترجعي البيت.
سألته بفضول 
- هنروح فين
- اشتريت عربية و رايح استلمها بكرا و عايزك تيجي معايا عشان تكوني اول واحدة ركبتيها.
يارا بمرح 
- و هتوصلني البيت
عمر بحب
- هوصلك البيت و لو تحبي ممكن اوصلك طول العمر.
قلبها دق جامد و بدأ وشها يحمر ف قالت بانسحاب 
- خلاص تمام نتقابل الصبح.
اول ما دخلت سماح سألتها 
- بتتكلمي كل دا مع مين.
- دكتور عمر.
- كان عايز ايه.
- جايبلي حبوب للبرد عشان متعبش من وقفة المطر.
سماح بمشاكسة 
- يا سيدي يا سيدي.......و كمان صمم إنك تاخديها و هو موجود.
يارا بتوضيح 
- ايوه بس انا اللي اصريت إنه ياخد فهو ماخدش غير بعدي.
ناهد پصدمة 
- دكتور عمر شرب من نفس الكوباية اللي شربتي منها
يارا باستغراب 
- ايوه هو فيها ايه
ناهد بتوضيح
- دا بيتقرف يشرب ورا حد دايما معاه ازازة لوحده و لو حد شرب منها بيغيرها.
سماح قالت بهزار 
- الحب يعمل اكتر من كدا نيالهم عصافير الحب.
يارا بحزن 
- أنا خاېفة مش عايزة اقرب اكتر من كدا.
سماح باستغراب 
- لو أنتي كمان بتحبيه يبقى ايه المانع
- خاېفة لما نقرب يتغير معايا و يكسر قلبي مش عايزة نقرب
عشان يفضل طول عمره حلو و كويس في عيوني.
ناهد باعتراض 
- و هو يفيد بإيه حبك ليه و صورته الحلوة لو هتعيشي عمرك كله زعلانة عشان خسرتيه!
سماح
- بلاش خۏفك الزايد ده يا يارا و سيبي الأمور تمشي بشكل طبيعي و إن شاء الله ربنا هيجبر خاطرك.
بيرن عليها بقاله عشر دقايق لكنها مش بترد ف لما شاف سماح خارجة نده عليها و سألها فهي قالتله إن يارا مشيت من نص ساعة.
خرج من المستشفى و هو زعلان و مضايق في نفس الوقت اللي هي كانت راجعة فيه من برا و جاية بتجري و بتبص في ساعة ايدها و شايلة علبة هدايا حجمها متوسط اتقابلوا على البوابة و هما اول ما شافوا بعض وقفوا فهي ابتسمت و قالت 
- كويس لحقتك قبل ما تمشي.
- كنتي فين مش اتفقنا هنروح نجيب العربية سوا
- ما أنا روحت اجيبلك هدية الأول.
- بمناسبة ايه
- حلاوة العربية الجديدة بس مش هتاخدها غير لما تجيب العربية.
بعد ساعة كانوا في الطريق و هما راكبين عربيته الجديدة ف عمر قال
- تحبي نروح نفطر فين
- لاء فطار ايه عايزة ارجع البيت عشان أنام دا أنا معرفتش أنام امبارح......اه بالحق الهدية قبل ما انسي.
وقف سواقة و اخد منها الهدية و هو متحمس جدا بس اول ما فتحها اڼفجر في الضحك و هو بيطلع چيركن من كتر الضحك مكنش قادر يتكلم فهي ضحكت و قالت بهزار
- قولت اجيبلك لترين زيت من بتاع العربيات ده و اهو حتي يبقالي عين اركب معاك.
- لاء بجد جايبة زيت هدية!!
يارا بجدية 
- الله مش قولتلك إن دي هدية عشان العربية اكيد مش هجيب للعربية ساعة مثلا.
عمر بحيرة 
- و هي الهدية عشاني و لا عشان العربية
- عشان العربية طبعا.
عمر بضحك 
يا بخت العربية لقت اللي يجبلها هدية و أنا لاء.
ضحك جامد و هو بيشغل العربية تاني 
- و الله بعد الهدية دي لازم تعوضيني و تيجي نفطر سوا.
كانت هتعترض بس رنة فون عمر منعتها تتكلم كان اتصال من صلاح اللي سأل عمر لما رد عليه
- مس يارا معاك يا عمر
- ايوه معايا في حاجة و لا ايه
- برن عليها فونها مغلق و عرفت من الأمن إنها خرجت معاك فعرفها تجيلي ضروري عشان نشوف إجراءات النقل.
عمر بص ل يارا پصدمة قبل ما يسأل صلاح
- نقل ايه اللي بتتكلم عليه
صلاح بجدية
- يارا وافقت تبدل مع البنت و تروح مستشفى تانية.
يتبع ...........
 

تم نسخ الرابط