رواية جمعتهم الاقدار الفصل السادس بقلم الكاتبه فريده أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية جمعتهم الاقدار الفصل السادس بقلم الكاتبه فريده أحمد حصريه وجديده 
هزت كتفها وقالت بغمزة .. عجل انت بس بمعاد الفرح 
بص علي ايدها وقال... يابت.. انا مش قد دلعك ده.. 
ضحكت اوي 
في اللحظة دي رن تليفونها اللي اول ما زين بص علي شاشته واخد بالو من المتصل. بصلها بشك وقال.... بيكلمك ليه
ارتبكت جدا و بلعت ريقها بړعب و 
انتفضت من صوته لما قال پغضب.... رددي. انتي لسه علي تواصل مع العيال دول 
بلعت ريقها وقالت بسرعة.... لا اقسم بالله.. والله مابقتش اكلم حد فيهم.. ومش برد علي حد فيهم
امال بيكلمك ليه 
قالها وهو بيحاول يتحكم في اعصابه لترد بسرعة وتقول ... مش عارفة.. بس والله انا مش برد وقاطعة معاهم كلهم.
من يوم ما وعدتك اني هبطل اسهر وانا ما بقتش اعرفهم. حتي صحابي البنات قطعت معاهم هما كمان.. صدقني يازين انا مش..
قاطعها وقال بنبرة خطېرة ... انا مش هقبل مراتي ان اي شاب يتكلم معاها. حتي لو علي سبيل القرابة او المعرفة . دا مرفوض بالنسبالي مش في قاموسي
قالت بسرعة.... انا فعلا ما بقتش اعرفهم... صدقني يازين 
انا مبقتش اتكلم مع اي حد ولا بقيت اخرج ولا اسهر.. حتي لبسي. غيرت استايلي علشانك يان او اي لبس انت رافض اني البسه.. بطلت اعمل اي حاجة تضايقك..
مسكت ايده وقالت... زين انا اتغيرت علشانك.. ووافقت اغير نظام حياتي كله علشان ارضيك. علشان بحبك يازين. بعشقك.. انا بنفذ اوامرك بدون تفكير.. بنفذها كمان باقتناع ورضا. ودا دليل ان حبي ليك فاق كل شئ.. انت متعرفش انت عملت فيا ايه. زين انا بحبك پجنون وعندي استعداد اعمل اي حاجة عشانك.. ابيع الدنيا كلها واتنازل عن اي حاجة. بس انت تبقي معايا
كان ساكت.. كان في حيرة بين حبه ليها وبين ماضيها اللي مش قادر يتقبله واللي يعتبر جرم في عرفه مفيهوش غفران
كانت بتبصله بقلق وترقب من صمته فقالت ... زين انت مش بترد ليه.. انت مش واثق فيا... زين رد عليا 
رد عليا ارجوك 
بصلها وقال بهدوء.... انا بحبك يامرام..
وابتسم من جواه بسخرية علي نفسه وقال..... لا وبحبك اوي كمان
ابتسمت بفرحة واطمئنان لكن تلاشت ابتسامتها لما كمل... بس ماضيكي قدامي.. مش قادر اتقبله
بصتله بحزن شديد وقهر 
وبدون ولا كملة نزلت من العربية 
وهو مسح علي وشه بضيق واتنهد بخنقة 
مساءا 
عاصي رجع من برا طلع علي اوضته بهدوء لكن قبل ما يدخل وقف قدام اوضة حلا يتطمن عليها لكنه رجع تاني واتنهد ودخل اوضته  
صباحا
كانت قاعده سميحة والدة زين وهي بترتشف الشاي بتاعها ببرود وقدامها بنت اختها اللي كانت بتاكل في نفسها وتقول پجنون.. يعني ايه يا خالتي.. يعني هيخطبها بجد.. وفين وعدك اللي وعدتهولي وان زين هيتجوزني انا.. اهو رايح

تم نسخ الرابط