احببت زوجة زوجي الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر بقلم زينب مجدي حصريه وجديده
المحتويات
هو مش خير ليكي علشان كده ربنا بعده عنك
اسماء.... أنا عارفة الحمد لله... ربنا هيعوضني عوض كبير أوي أنا واثقة في ربنا ... أنا هلبس أنا علشان ما نتأخرش
دخلت أسماء وجلست جنات تبكي على صديقتها وتدعو الله لها أن يريح قلبها
وتمر الأيام وبدأت سهيله أن تتعافي بعدها ذهبت لدكتور نفسي... بعد إصرار والدتها الشديد عليها وبعد فتره من العلاج أصبحت افضل من ذي قبل
وأسماء بدأت تنسي أمر الدكتور أسر وتركز مع حياتها وحفظها لكتاب الله وعملها
أسماء بفرحه.... أنا مش مصدقه نفسي أنا ختمت القرآن يا جنات
وجنات وهي سعيده لصديقتها... ألف مبروك عقبالي يارب
اسماء بفرحه.....يارب تعالي نطلع نعمل أحلي تورتايه بالمناسبة السعيده دي
جنات.. لأ الواجب ده عندي أنا.... أنا هعملك أحلي تورته
نادي عم حامد عليهم وكان يقف معه شخص ما وقال
يا استاذه أسماء شكلك فرحانه
اسماء بسعادة..نورت وجهها.... أنا ختمت القرءان يا عم حامد
جنات....وهتاكل أحلي كيكه اكلتها في حياتك انهارده بالمناسبة السعيده دي
كان يوجد شخص يضع نظره في الأرض وهو مبتسم وقال
ألف مبروك يا استاذه عقبال ما تاخدي إجازات في القرءان يارب
اسماء ومازالت مبتسمة.... اللهم امين يارب العالمين
كان عم حامد ينظر إليهم بإبتسامه وقال
أستاذ ياسين كان طالب إيدك مني يا استاذه أسماء من اسبوع وأنا قولتله على كل شيء وهو متمسك بيكي وقال لازم ييجي يتقدملك....وكان واقف معايا دلوقتي علشان أحدد معاكي ميعاد ييجي فيه وإنتي جيتي واحنا واقفين
فحددي الميعاد إللي يناسبك يا بنتي
كانت أسماء تنظر إلى الأرض من الكسوف وقالت
إللي تشوفه يا عم حامد إنت زي والدي بالظبط وتركتهم وذهبت مسرعه وورائها جنات
بعدما أغلقت أسماء الباب زغرطت جنات
اسماء بفرحه.....يا مجنونه إنتي بتعملي إيه ده لسه واقفين تحت
جنات.... لأ دا الفرحه انهارده فرحتين سبيني براحتي
سجدت أسماء على الأرض وقالت الحمد لله
جنات بتوتر.... أسماء كنت عايزه أقولك حاجه
اسماء.....خير يا جنه
جنات....بلجلجه. أستاذ ياسين جارنا من زمان وكان متجوز ومراته ماټت ..ومعاه بنتين
اسماء ومازالت مبتسمة. ولكن ابتسامه حزينه.... الحمد لله يعني لو ربنا مكتبليش الخلفه...يكون في أولاد يحسسوني بالأمومة
جنات زغرطت مره أخري وقالت.... الحمد لله الحمد لله إنك متقبله الأمر
احببت زوجة زوجي..... الرابع عشر
مساء في شقة أسماء حضر ياسين ومعه والدته ووالده وعم حامد وأحمد
كانت أسماء حزينه لأنها قامت بالاتصال على مسعد وأخبرته بشأن العريس لكنه رفض أن يأتي بحجة أنها رفضت أن تتعرف علي عائلة عليا زوجته...وقال لها عندما طلبت منك أن تأتي رفضتي وقولتي أخبر أهل زوجتي أنك متوفيه.. وأنا الآن أقول لكي اخبري أهل المتقدم أنني مټوفي
فاقت أسماء من سرحنها على صوت جنات
مالك يا عروسه سرحانه ليه وشكلك مدايق
اسماء بابتسامة... لأ مش مدايقه ولا حاجه
جنات....طيب يلي علشان تخرجي...دول خلاص قربو يخلصوا الإتفاق
أسماء...ماشي يلي
خرجت أسماء وجلست بجانبهم تسمع الإتفاق وظلت مبتسمه وفجأة سمعو صوت جرس الباب
فتحت اسماء ودهشت عندما وجدت مسعد وزوجته
دخل مسعد وسلم على اسماء وقالت عليا....هي دي أسماء
واحتضنتها بشده
اسماء.... إنتي مرات مسعد
عليا.... أيوه أنا وإنتي بقي أسماء كان نفسي أتعرف عليكي من زمان وقعدت ازن ازن على مسعد لحد ما جابني معاه
مسعد..... ادخلوا بقي علشان الناس إللي قاعده
أسماء بفرحه شديدة.. ده مسعد أخويا... اتفضل يا مسعد
سلم مسعد على الموجودين وجلس ودخلت أسماء وعليا إلي جنات في الداخل
ياسين..... أنا يشرفني اني أطلب منك ايد أختك أسماء
مسعد....الشرف لينا يا أستاذ ياسين
والد ياسين....واحنا يا إبني عايزنها بشنطه هدومها
مسعد... ربنا يكرم أصلك يا حاج...بس أختي هنجهزها أحلي جهاز.... وإن شاء الله تخرج من بيت أخوها
والد
متابعة القراءة