احببت زوجة زوجي الفصل الواحد والعشرون حتى الفصل الخامس والعشرين بقلم زينب مجدي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الناس تتكلم عليا هي مالها الناس بيا أصلا
والدتها....هي الناس كده مش بيسيو حد في حاله ليه إحنا نديهم الفرصة إنهم يتكلمو علينا
سهيله....دول ناس مريضه أنا مليش دعوه بيهم طالما أنا مش بعمل حاجه تغضب ربنا يبقي مليش دعوه بحد... إللي عايز يتكلم يتكلم.... هاجي يوم القيامة وربنا هيجبلي حقي
وهيقف يبص على حسناته وأنا باخدها قدام عنيه ومش هيقدر ساعتها يتكلم...خلي النميمه بتاعة الدنيا تنفعه في الآخره
والدتها..... طبعا... أنا مش هعرف أخد منك حق ولا باطل
بس يا بنتي علشان خاطر عيالك محدش يتكلم عليهم بلاش تأخير بره البيت
وجوزك روحيله بالنهار...مش لازم بالليل
غير إنه غلط أصلا تروحي المقاپر بالليل
سهيله بتنهيده حتي تنهي هذا الحوار... حاضر يا ماما هعملك إللي إنتي عايزاه
................ .............. ........... 
كانت عليا تجلس في غرفتها تبكي وتتذكر ما حدث
بعدما أجهضت الجنين كانت تبكي في المستشفى دخل عليها الطبيب وقال پصدمه
مدام عليا إنتي بټعيطي ليه وفين مسعد
عليا پبكاء.... أنا أجهضت الجنين ومسعد راح يجبلي العلاج وبابا بره مع الدكتور
الطبيب بإنفعال.....هو مسعد عمل إللي في دماغه برضه وحطلك الحبوب وخلاكي اجهضتي أنا هقدم فيه بلاغ
عليا.....حبوب إيه أنا مش فاهمه حاجه أنا وقعت من على السلم وده كان سبب الإچهاض
الدكتور.....متأكده إن ده هو السبب
عليا.... أيوه متأكده.....بس أنا عايزه اعرف دلوقتي في إيه بينك وبين مسعد أنا كنت شاكه لما كشفت عندك إن في حاجه
الطبيب.....هقولك كل حاجه بس مش دلوقتي علشان مسعد دلوقتي جاي ومش عايزة يعرف إني قولتلك
عليا.....خلاص انا هرن عليك بعدين واشرحلي كل حاجه
بعدما عادت عليا للمنزل وبدأت تسترد عقلها الذي هرب منها بعدما سمعت كلام الطبيب ... اشتغلت فرصة غياب مسعد ورنت على الطبيب الذي أخبرها بكل شئ
عليا بتوهان.....يعني مسعد قالك تكتبلي على حبوب علشان تمنع الحمل
الطبيب..... أنا طبعا حاولت معاه بس هو كان عنده أسباب خاصه بيه بصراحه مقتنعتش بيها...فضريت اديله فيتامينات من عندي على أساس إنها حبوب منع الحمل.... علشان هو صاحبي مكنش ينفع اضره...ولا ينفع إني اخل بشرف مهنتي
ولما جه كشف عندي واتاكد إنك حامل وطلب مني اكتبلك على علاج الإچهاض أنا رفضت وشدينا مع بعض
وهو قال إنه هيروح لدكتور تاني يكتبله عليها
فاقت عليا من شرودها على صوت والدها يقول
مسعد جه تحت وعايز يتكلم معاكي شويه
عليا بصرامه.....بابا أنا خلاص أخدت قراري.... أنا هطلق منه
أنا في الأول قولت هأدبه وبعدين هطلب الطلاق....بس طالما عرفته كل حاجه أنا خلاص مصره علي الطلاق
ومش عايزة أشوفه تاني
احببت زوجة زوجي..... الثالث والعشرون
في منزل عليا...كان الجو مشتعل بين عليا ومسعد
عليا..... أنا قولت إللي عندي هطلق مهما كانت إيه هي أسبابك إللي عايز تقولها
والد عليا....لازم تسمعي منه يا عليا كل شخص فينا بيغلط لأن دي طبيعة البشر المهم الإنسان يعترف بغلطه ويصححه
اسمعي منه يا بنتي وبعدين خدي وقتك في التفكير ومهما كان قرارك أنا موافق عليه
خرج والد عليا وبقيت عليا مع مسعد
مسعد.. أنا عارف إني غلطت بس أنا
عليا پبكاء.... إنت إيه.. إنت أناني مش بتحب غير نفسك وبس...كان ممكن تأذيني.....وكان ممكن يحصلي عقم.. بس مفكرتش غير في راحتك واللي إنت عايزه....ولو مكنتش عرفت بالصدفة كنت هتفضل مستغفلني
مسعد.... أنا عارف إني غلطت بس والله أنا كمان كنت بټعذب
وأنا شايفك نفسك تخلفي...بس كنت اجيب ولاد علشان يعيشو زي أبوهم.... يفضل أبوه مهمشه وملوش رأي.. يفضل عايش لنفسه وبس...ملوش لازمه
أنا لما أبويا ماټ أنا حسيت بالضياع هو إللي كان بيعمل كل حاجه... أنا مكنتش بشيل أي مسئوليه..حتي
تم نسخ الرابط