احببت زوجة زوجي السادس والعشرون حتى الفصل الحادي والثلاثون بقلم زينب مجدي حصريه وجديده
المحتويات
أنا بقيت مش حاسه معاه بالأمان
اتوكل على الله يا شيخ وابدأ في الإجراءات....هو وعدني إنه هيكون راجل معايا ويطلقني مقابل إني اسامحه
مسعد.... مينفعش تسامحيني من غير طلاق يا عليا
عليا...كان شرطي إني اسامحك إنك تطلقني
مسعد.... أنا عملت حاجات غلط كتير في حياتي واكيد لازم يتردلي..من إللي أنا عملته
ابدأ يا شيخ في الإجراءات وأنا أوعدك يا عليا إنك مش هتشوفي وشي ثاني
............ ............. ............. ..........
في منزل سهيله
والدة سهيله.... بجد يا سهيله أسماء حامل... ربنا يتمملها بخير يارب
سهيله.... الحمد لله كلمتني وهي فرحانه... ربنا يتمملها فرحتها على خير يارب
تعرفي يا ماما كنت حاسه بالذنب اوي تجاه أسماء..في الفتره إللي كنت انانيه فيها ومش بفكر فيها غير في نفسي دمرتلها أنا حياتها... بس الحمد ربنا عوضها بالاحسن وانتقم مني أشد اڼتقام
والدة سهيله.....لا حول ولا قوه الا بالله... إيه إللي بتقوليه ده يا بنتي دا نصيب وكل واحد بياخد نصيبه
إنتي فاكره أن إللي إنتي عملتيه ده كان شطاره وذكاء منك... لأ دا دي إرادة ربنا إللي نافذه ... وإنتي كتتي مجرد سبب
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
سهيله... خاېفه من حساب ربنا اوي يا ماما
والدتها. استغفري ربنا وتوبي واطلبي منها إنها تسامحك....
سهيله...هي سامحتني بس أنا مش عارف أسامح نفسي حاسه بتأنيب ضمير
والدتها....الندم أهم حاجة في التوبه... ربنا يغفرلك يا بنتي
........... . . ........... ............ . ............
في منزل جنات
احمد.... كنت فين كل ده يا جنات
جنات بفرحه....كنت عند أسماء بباركلها على الحمل.. وكان عندها شويه حاجات عملتهم
احمد.... ربنا يقويكي...بس مش عايزك تيجي على نفسك علشان متتعبيش... تعملي إللي تقدري عليه معاها...وسبيلي أنا شغل شقتنا أنا إللي أعمله
جنات بابتسامة....فاكر يا أحمد لما كنت حامل وكنت بتساعدني في شغل البيت
احمد....فاكره إنتي لما كنت بمسح الأرض وأمي جت وأنا بمسح
جنات بضحك......دي اټصدمت صدمة عمرها يا عيني ساعتها....وكانت عماله تقول إنت يا احمد... إنت....دا إنت مكنتش بتملي مايه تشرب
احمد....ومن ساعتها بقيت كل ما أروح عندها تخليني أعمل معاها شغل البيت.... الله يسامحك يا جنات
جنات....طيب فاكر لما جت مره تتعشي معانا وكانت عماله تقولي.... إيه يا جنات الأكل ده أول مرة أكل عندك أكل طعمه وحش كده
احمد..... يعني إنتي سترتي عليا ما إنتي ساعتها قولتلها احمد إللي عامل الأكل علشان أنا اتأخرت عند الدكتوره
طول عمرك ڤضحاني
جنات بضحك......بس إنت اتأفشت كذه مره ومره حمايا الله يرحمه قفشك وانت بترمي الژبالة وفضل ذلك فتره كبيره
احمد..... كويس إنك فكرتيني بكل الحاجات دي .. آخر مره أساعدك فيها في الشقه
جنات.... لأ لأ قلبك أبيض أنا بهزر معاك
احمد بمزاح.... أبدا
جنات.....دا الرسول كان بيساعد زوجاته وده الرسول.. عارف يعني ايه الرسول
احمد... خلاص عفونا عنك.... علشان الرسول قدوتي أنا هعمل زيه
............. ................. .................. .........
عند مسعد
أنتهي من إجراءات الطلاق وأصبحت عليا شخص غريب عنه لا تربطه بها أي علاقة...كان يوجد دموع محپوسه في عينيه متحجرة تأبي النزول...كان يسير في الطريق لايريد الذهاب الى المنزل اتصل بأسماء واڼفجر بالبكاء
أحببت زوجة زوجي...... الثامن والعشرون
في منزل اسماء
اسماء پصدمه......طلقتها....طلقتها يا مسعد.. هو إنت هتلاقي زي عليا
مسعد.... هي إللي أصرت على الطلاق
عليا.... طيب ليه انت عملت حاجه تزعلها
مسعد.... أنا فعلا عملت حاجه.. بس مكنش قصدي خالص إن الموضوع يوصل لكده...ومكنتش أعرف إن الموضوع ممكن يضايقها بالطريقة دي... أنا كنت متخيل لما أقولها الاسباب إللي خلتني أعمل كده هتفهمني وتسامحني....بس رد الفعل صدمني..... وكمان أهلها في ضهرها أوي..... إحنا في عيلتنا كلمه طلاق دي كبيرة أوي...حتي لو
متابعة القراءة