بيت أبو علي الفصل الرابع بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
بيت أبو علي الفصل الرابع بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
مين ده يا نولا الشوفير بتاع عربيتك الجديده ...وضحكو كلهم سوا
حسن بص لها پحده نظره ارعبتها وقال..... لولا ان ربنا اكرمكم وكلكم بنات كنت رجعت وريتك انا مين وعرفتك اللي دفعتيها دي تبقى مين .....بس هقول لك كلمتين خديهم حكمه ..الفلوس مبتعليش صاحبها..... المعفن بيفضل معفن والجزمه لو عبيتيها فلوس بتفضل جزمه..... والفقر ما بينقصش برده من قيمة صاحبه الغالي بيفضل غالي والجواهر لو لفيتيها في خيش بتفضل جواهر
واخد نوال من ايدها على التاكس بتاعه وسابهم واقفين يبصوا له بغيظ
في العربيه نوال ابتسمت له بدموع وقالت ...شكرا بجد..كنت فاكره نفسي لوحدي
حسن ابتسم ومسح دموعها وقال...اللي زيك ما تبقاش لوحدها ابدا يا بت ...عمر الورود ما بقت وحيده حتى لو فضلت لوحدها في البستان لا النحل ولا الفراشات بيسيبوها
نوال ابتسمت باعجاب وقالت... كلامك حلو قوي يا حسن
حسن ابتسم وقال.... الحلو للحلو
نوال ابتسمت وقالت..انت رجعت ليه
حسن قال ...انا ممشتش اصلا فضلت مستنيكي من بعيد لحد ما اطمن انك ډخلتي وشفتهم بضايقوكي... ها بقى صلي على النبي كده وقوليلي ايه اللي حصل
نوال بدات تحكيله كل اللي حصل وهيه مرتاحه بالكلام معاه حتى حكايه ايمن قالت بدموع.... كنا خلاص هنتجوز بس لما عرف انا بابا خلاص افلس ما بقتش أنفعهم... وراح من ضمن اللي راح
حسن ابتسم بحزن عليها وقال .....لازم تعرفي كده ان هو كمان زي اللي راح ملوش قيمه.. ربنا اكرمك باللي حصل وبينلك معدنه لو كان انسان كويس ما كانش فرق معاه ده كله اللي زيك ما تشتريهاش فلوس الدنيا كلها ... ولا تزعلي نفسك شبشب وغار وانا اجيب لك احلى شبشب بداله
نوال ضحكت جامد وقالت ...بجد تسلم لي...انت اجمل حاجه في اللي حصلي كلو
خرجت جملتها بتلقائيه بس اخترقت قلبو حرفيا وبقى يبصلها بابتسامه جميله
نوال نزلت عيونها بكسوف لما خدت بالها للي قالتو وقالت...احم..انا...انا عايزه ارجع البيت مش هقدر اروح الجامعه انهارده
حسن ابتسم وهز راسو بالموافقه ولسه هيمشي بصلها وقال ..بمشاكسه زي العاده....انا حاسس انك متوتره وزعلانه واعصابك مش تمام ما تيجي تريحي على كتفي شويه انا حاسس انك هترتاحي
نوال هزت راسها بيأس وقالت بضحك..... اطلع يا حسن
حسن ابتسم بخبث وهو بيبص للبنات صحابها اللي واقفين بيضحكوا مع بعض وقال..هطلع بس دقيقه واحده
نوال بصت له باستغراب لما مشي ناحيتهم وقالت ....انت راجع ليه احنا مش هنمشي من الطريق دي
بس حسن مردش عليها وطلع بالتاكس بسرعه كبيره ناحيتهم وكانت فيه ميه وسخه في الارض داس فيها جامد ودور في نفس الوقت الميه جت عليهم وعلى هدومهم ووشوشهم
البنات شهقو وصرخوا جامد بزهول وهو بصلهم وقال...شوية ميه وانت معدي.... يبينوا معدن المصدي
وجري بسرعه بالتاكس