رواية عندما يعشق الصقر البارت الثاني بقلم الكاتبه أسماء الطبلاوي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تجولك عشان تاخد منها ضناها وتهملها فى الشارع لكلاب السكك تنهش لحمها هى دى الرجوله يا عمده.
منصور انت مش فاهم حاجه يا ولدى.. انت مش فاهم حاجه واصل.
صقر پغضب فهمنى انت وانى هصدجك.. او هحاول اصدجك.. ايه اللى مش عارفوا فى واحد همل ابوه يحكم فى حياته و يجبره يرمى مرته ام ولده فى الشارع و رايد يعصرها عصر ياخد منها ضناها والاخر تغور.. ايه اللى مش عارفوا فى انى عشت عمرى كله اتهان و اتذل عشان محدش يعرف ابوى وبجينا نتنجل كيف الطيور لاجل ما كلام الناس يجل والاخر جالتلى ابوك مېت يا صقر و صقر صدج كالعاده.. ويوم ما تاجى ټموت.. ترمى على اكتافى حمل تجيل كيف ده وتجولى ابوك يبجى العمده.. جولى انت ايه اللى معرفوش... وجبل ما تشكك فى حديتى هنروح انى وانت ونعملوا تحليل يثبت اللى بجوله.. انى امى مبتكدبش.
كلام صقر كان برغم عنفه الا انه فوق منصور من سكاته
منصور بانفعال من جهة التحليل هنعمله بس انى مهملتش امك و مسمعتش كلام حد.. يوم ما ابوى جالى اكده جولتله ماشى وماله و ده تجريبا اللى حوريه سمعته بس وهجت وهملتنى.. بس الباجى اللى اتجال كان غير اللى سمعته.. يومها جولتله ماشى وماله اهملها واخد ولدى من جلب حشاها و ارميها فى الشارع... بس وجتها لا هتبجى ابوي ولا اعرفك.. استغرب وجالى كيف.. رايد تتبرى من ابوك عشان دى.. جولتله ايوه عشان بحبها... جالى يبجى انت وهى بره جولتله ماشى وماله و هملته و روحت مطرح حوريه اخدها ونهمل البلد ملجتهاش واصل.. ربنا يعلم مفيش مطرح ما دورتش عليها فيه.. و ابوى كمان.. بس هو كان بيدور لاجل ما يحرج جلبى عليها وانى كنت بدور لاجل ما ارجع جلبى لصدرى برجوعها.. وملجتهاش.. و فاتوا سنتين مسمعش عنها خبر و ابوى حكم دماغه اتجوز و اتجوزت وجبت رحمه خيتك.. انى معملتش اكده فى حوريه يا صقر ولا كان ممكن اعمل حتى.
صدمة صقر كانت شديدة.. يعنى لو كانت امه وقفت تسمع باقى الكلام كان كبر فى حضڼ ابوه زى اى طفل وكان زمان له ضهر
صقر بحزن صدجتك.. شوفت كيف.. انى صدجتك.. خابر ليه... عشان جلبى حاسس باكده.. تصدج متصدجش.. انى كنت براعى ارضك كنها ارضى وكنت بحافظ عليها كنها ملكى.. كنت شامم فيها ريحة امى وهى غايبه معرفش ليه
منصور كان بطبعه صلب.. بس قدام كل ده مقدرش يفضل جامد كده وحضن صقر وبكى.
صقر انى مش محتاج تحليل عشان اشوف فيك عيون حوريه وشدتى وجوتى وانى فى سنك.. انى بس مش مصدج ان ربنا هيشد عودى بيك و يفرح جلبى وكمان هيشفى خيتك فى يوم واحد.
صقر اكده ولا اكده..
تم نسخ الرابط