رواية عندما يعشق الصقر البارت الثالث بقلم الكاتبه أسماء الطبلاوي حصريه وجديده
المحتويات
انت اول واحد اشوفه لما اجوم
صقر ما تجلجيش هتلاجيني جنبك
خلاص رحمه قررت ووافقت على العمليه خرج صقر بلغهم ودخلوهم هم الاثنين العمليات وكان منصور واقف بره قلقان
منصور يا رب فرحت جلبي برجوع ولدي لحضني ما تحرمنيش من حد فيهم ثاني واصل وعدي العمليه دى على خير يا رب ما تخسرنيش في حد فيهم واجبر بخاطري
وهناك في الارض كان قاعد سالم وجنبه شعبان اخوه
شعبان ايه خلاص اكده العمليه جفلت مفيش اي مجال انك ترجع تاني كيف ما كنت
سالم وهو كان ايه اللي حصل الموضوع كله لسه كلام في كلام
شعبان كلام كيف وانت بتجول انهم دلوك في المستشفى بيعملوا العمليه لو كان الموضوع كلام وهو مش اخوها بيعملوا العمليه كيف يا ناصح
سالم جصدك تجول ايه يعني يا شعبان انا دماغي مش فيا ومش مركز
شعبان اجصد اجول لك انك اكده هتطلع من مولد بلا حمص يعني ولا هتتجوز البت ولا هتفضل دراع العمده اليمين
سالم ده انا وجتها كنت اخلص على اللي اسمه صقر ده وما اسميش عليه هي سهله اكده افضل انا ارتب واكبر واراعي في ارضه وفي ماله وياجي في الاخر حد ياخد كل ده على الجاهز
شعبان براوه عليك هو ده اللي انا عاوزك تجوله ده اللي انا عاوزك تفكر فيه مش لازم تسيب حجك لحد و لو اللي اسمه صقر ده جاي وناوي يلعب دور الواد في الكوتشينه ويجش يبجى انت اللي لازم تكسب الدور
سالم هيحصل ولو العمده ذات نفسه اتدخل ما بيني وما بين ولده اللي طلعلي في المجدر ده هيحصله و اكده ولا اكده البت مکسورة الجناح وهبجى انا راجلها وبس
شعبان وما تنساش بجى اخوك اللي شار عليك بالكلام ده وفتح مخك
سالم مش ناسيك هي بس تتم على خير واحنا مع بعض
وفي بيت العمده كانت مرمر بتنظف اوضت رحمه وخلصتها ودخلت على الاوضه اللي هيقعد فيها صقر وهي بتكلم نفسها بدلع
مرمر هيجرى ايه يا ربي لو الجدع اللي كيف الجمر ده يبجى من نصيبي يعني لما كانت عيني عليه وكنت رايداه وهو لسه غلبان وعلى جدوا كان رامي روحوا على اللي اسمها حنان دي ودلوك لما خلاص بجى جدام عيني وبعد عنها يطلع ابن العمده وعمره ما هيبصلي يا رب ريح جلبي انا مش عايزه الاوضه الفخمه دي ولا عايزه الجصر ولا حتى فلوس العمده انا عاوزاه هو وبس الحمد لله اللي رايده ربنا هيكون اما الحج انظفله مطرحه اللي هياجي ينام فيه ويتهنى
خلصت مرمر تنظيف ونزلت جري لعزيزه اللي بتطبخ وهي مستعجله
مرمر مستعجله ليه يا خاله عزيزه اكده ولا
متابعة القراءة