رواية فرحه لم تكتمل بقلم الكاتبه رحمه إبراهيم حصريه وجديده
لا بتتكلم ولا بتاكل ولا بترد على التليفون.
لحد ما في يوم وقعت فجأة في الأرض.
في المستشفى...
صحيت تاني يوم لقت في السرير اللي جنبها ست شابة ماسكة في ولادها پتبكي وبتقول
يا رب... مين هيشيلهم لو جرالي حاجة
مريم بصت لها لقتها قدها بس متجوزة وخلفت وضحت وجوزها باعها حتى الدهب اللي كان عندها أخده ومشي.
طلقها واتجوز بعدها وسابها بټصارع المړض والوحدة.
مريم حست إنها كان ممكن تكون مكانها... حست للمرة الأولى إنها كانت محظوظة رغم القهر.
قالت لها الست والدموع في عينيها
حبي حياتك ربنا شايف القلوب... ويمكن تكوني إنتي اللي هتربي ولادي لو أنا مشيت.
الأيام بتعدي زيها زي أيام كتير عدت على مريم قبل كده بس الفرق دلوقتي إنها مشية فاضية.
لا بتفكر ټنتقم ولا بتدور على فرصة تانية هي مش ناقصة تاني... كأن قلبها اتقفل خلاص.
كل اللي كانت بتحبه ماټ جواها بصمت.
بقت بتضحك لما الناس تضحك وبترد لما الناس تكلمها بس جواها في حاجه اتكسرت... كأن جزء من روحها مشي ومارجعش.
كانت قاعدة على السرير بتبص في السقف وفجأة سمعت صوت خبط خفيف على باب أوضتها في المستشفى.
رفعت راسها وقالت بصوت واطي
ادخل.
الباب اتفتح بهدوء ودخلت ممرضة شايلة ظرف أبيض ومدته لها وقالت
ده وصل إمبارح عليه اسمك... ومكتوب عليه بخط إيد واضح ما يتقريش غير بعد الساعة ١٢ بالليل.
مريم خدت الظرف وبصت عليه
خط الإيد كان مألوف... مألوف أوي
نفسها اتقل وإيدها اتجمدت وهي ماسكة الظرف.
قلبها دق لأول مرة من شهور.
قامت من على السرير بهدوء قفلت الباب وقعدت في الركن اللي دايما بتستخبى فيه وقت ۏجعها.
وبصت على الساعة...
١١:٥٨
١١:٥٩
١٢:٠٠
فتحت الظرف........
.......يتابع