رواية عندما يعشق الصقر البارت الرابع بقلم الكاتبه أسماء الطبلاوي حصريه وجديده
المحتويات
انى بجول الحج و هو ده كل اللى حصل و اعرفه و انى يعنى هكدب عليك ليه عاد
صقر طيب يا مرمر انى مش عاوزك تجولى لاى مخلوج اللى جولتيهولى وانى هتصرف بس احنا اتفجنا لو اخوكى ملوش يده فى الجصه دى مش هخلى حد يمسه ولو ليه يد
مرمر انى اللى بجولك لو ليه يد ابجى اجطعهاله و انى موافجه
صقر خلاص اتفجنا راسك بټوجعك ولا حاجه
مرمر لا جلبى اللى بيوجعنى
صقر ايه
مرمر بجول انى جهزتلك مطرحك فى الدار وخليته فل هيعجبك جوى جوى
صقر هو عاجبنى من دلوك يا مرمر
وفى اوضة رحمه كان منصور حكالها كل حاجه وهى قلقت
رحمه ووووه مين اللى فكر يعمل اكده فى صقر يا ابوى وليه
منصور مش عارف يا بتى بس اللى عمل اكده كان جاصد يخلص من صقر بس مش منكوا انتوا الاتنين وده اللى جلجنى
رحمه ايه اللى جلجك يا ابوى حصل ايه يجلجك اكده
منصور انى جمعت كبار البلد وجولتلهم انى لجيت ولدى صقر و مش جاى فى بالى حاجه واصل دلوك غير ان يكون حد فيهم هو اللى بعت حد يخلص على ولدى اصل اشمعنا يعني ده يحصل بعد ما جولتلهم
رحمه لع يا ابوى كبار البلد كلهم يحبوك ويحبولك الخير ومش ممكن يعملوا اكده وبعدين هما يعرفوا طريج صقر منين
منصور ايوه صح محدش منهم يعرف المستشفى ولا حتى الاوضه كيف يعملوها
رحمه فكر يا ابوى جبل ما تصيب حد بجهاله وترجع ټندم
منصور انى هحل الجصه دى بعدين المهم دلوك انى اطمنت عليكى وعلى اخوكى حاسه بحاجه دلوك يا جلب ابوك
رحمه مكان العمليه بس يا ابوى والۏجع كله راح الحمدلله وكله بفضل صقر بعد ربنا
منصور الحمدلله
رحمه خلى بالك من صقر يا ابوى العين صبحت عليه واللى حاول يعمل اكده نوبه هيعملها تانى وتالت ومش هنخلص
منصور متجلجيش يا بتى
وهناك فى بيت حنان كانت واقفه قدام المرايه بتزوق وتسرح شعرها و ابوها ډخلها
حنان هو فى واحده فى البلد بنص جمالى اكيد هيطير عجله بيا لما اروحله
حجاج تروحى لمين يا بت حجاج انتى اتجنيتى واجفه تحددتى روحك جدام المرايه
حنان بتكلم على صقر يا ابوى صقر زين الرجاال هو ده اللى انى هروحله ومش هروح لغيره و هرمى جلبى تحت رجليه سجاده يدوس عليه ويخطى
حجاج سبحان مغير الاحوال ايه اللى جرالك خلاكى تغيرى رايك فجأه اكده ما الراجل كان جاتل نفسه عليكى وكنتى انتى بتجولى لع وتتمنعى
حنان كنت غبيه يا ابوى بس هعمل ايه انى لو كنت اعرف كنت كلبشت فيه بيدى وسنانى بس كل حاجه وليها اوان
حجاج ايوه حصل
متابعة القراءة