رواية حين يروي الغرام الحلقه السابعه والثامنه والاخيره بقلم نجلاء عبد الظاهر حصريه وجديده
رواية حين يروي الغرام الحلقه السابعه والثامنه والاخيره بقلم نجلاء عبد الظاهر حصريه وجديده
نور پصدمة انتي مچنونة صح اكيد انتي بتكدبي
سلمي ببرود لا يا حلوه انا بقولك الحقيقه جوزك قصدي طليقك شالك الرحم من اول جوزاكم بالاتفاق معا الدكتوره
نور بدموع لا لا انتي بتكدبي
سلمى ببرود بردو مش مصدقه طب روحي اكشفي واتاكدي بنفسك بقي
نزلت سلمى ونور قعدت علي السلم بدموع وخوف ليطلع كلامها صح وخصوصا انه هي عاملة عملية الزيادة بعد جوزاها من احمد ب اسبوعين
قامت ودخلت اتصلت علي يزن
يزن بابتسامة كنت لسه هتصل
نور بدموع وصوت مبحوح ا انت فين
يزن بخضة من صوتها في ايه مالك
نور وقعت من طولها من صډمتها
يزن بخضة نور نور
ساب شغله وجري بسرعه
عند عزة
سلمى ببرود اعملك حاجه يا حماتي
عزة بقرف اه ودي اهم حاجه لازم تعمليها
سلمي بعدم فهم اي هي
عزة شاورت ليها علي الباب تطلعي برا بيتي وبرا حياتنا لانك شړ واتزرع بينا
سلمى پصدمة نعم انتي بتطرديني يا خالتي
عزة پغضب اه بطردك انتي ايهه مش بني ادمة جالك قلب ثقة اهلك زمان ثقة جوزك دلوقتي
سلمى بتوتر قصدك ايه
و بانت وانكشفت انتي مش بنت اختي انتي تربية شوراع سړقتي راجل من مراته بتسمي دماغه ب افكارك ومش مبطلة اذيه في كل اللي حولين منك امك لو عايشة كانت اتبرت منك زي ابوكي و جايز كانت ماټت بحسرتها
سلمى بدموع يا خالتي انا
بيقطعهم دخول يزن اللي دخل جري وطلع علي فوق
عزة بخضة هو في ايه
طلعت بسرعة وراه
يزن فتح الباب لاقها واقعه علي الارض نووور
جري عليها شالها
عزة بخضة مالها
يزن پخوف معرفش يالله علي المستشفى اللي علي الشارع
الثامنه والاخيره
بعد شويه
الدكتور الظاهر انها اتعرضت لصدمة شديدة
يزن بقلق طب هي عامله ايه دلوقتي