رواية توبه لاخر عمري الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع
ودموعها بتنزل پصدمه رهيبه ومشيت خطوات متعثره مش قادره تصلب طولها من الصدمه نزلت من المستشفي وماشيه وسط الشارع من غير هدف ولا خوف ودموعها مغرقه وشها.. العربيات كانت بټضرب لها تلكس بشده بس مفيش فايده مكانتش سامعه ابدا وفيه عربيه مقدرتش تقف كانت هتخبطها بس في شخص شدها عليه بسرعه البرق
توبه بصتلو بدموع واول ما شافتو زقتو بكل قوتها وقالت پغضب..عايز ايه يا ماجد
ماجد ابتسم بخبث وقالزي العاده عايزك
توبه بصتلو پحقد وقالتوانا زي العاده مش طايقه اشوف وشك..ابعد عني بقى حرام عليك لحد كده كفايه
توبه لسه هتمشي ماجد قالبعد الڤضيحه الي حصلت دي محدش هيقبل بيكي غيري يا توبهوقرب منها وهمس لها وقالعلشان محدش عارف انك مظلومه غيريلاني انا الي عملت كل الحوار ده
توبه بصتلو پغضب وقالتانت بتتباهى بانك شخص كداب وقزر وانك رمتني ببهتان افتريته ..لس حتى لو فعلا محدش قبل بيايكفيني ان ربنا قابل بيا وهو كمان عارف اني بريئهوقادر بسهوله يا خد حقي منك..حسبي الله ونعم الوكيل
ماجد اول ما شاف القهر الي في عيونها وهيه بتقول كده خاف وبلع ريقه وقالانتي ليه بتعامليني كده..انا بحبك يا بت..ومستعد اتوب علشانك..ومعدتش اقتل ولا اسړق..وهتكسبي ثوابي لما اتغير علشانك
توبه بصتلو بسخريه وقالت..الي زيك عمره ما بتغير..وحاشى لله اني اقبل بتوبه علشانيتوب وانضف علشان خاطر ربناووقتها هتلقى احسن مني بكتير
توبه قالت كده ومشيت بحزن رهيب
وكان فيه عيون بتراقبهم بدموع وكان الشاب الي كان في اوضتها نزلت دموعه بحزن وندم لما سمع كلامها مش مصدق الي عملو فيها واتحولت ملامحو لڠضب رهيب واتقدم علي ماجد ومسكو من قميصه بشده وقال..ايه الي انت عملتو ده..ليه عملت كده يا واطي انت شيطان يا اخي ده حتى الشياطين انضف منك
ماجد زق ايده پغضب وقالفيه ايه يلاانت هتصيع عليا اناما انت قابض علشان الدور ده وعارف هتعمل ايهعايز تعمل بريئ دلوقتي..لو عايز تذود نسبتك ماشي قول من غير حوارات
الشاب قال بدموع .نسبة ايه وزفت ايه انت عارف احنا عملنا ايه..احنا دمرنا البنت..انا كنت في المستشفى
اهلها اتبرو منها..انت فهمتني انها بنت شمال بتشتغل في كباريه واخوك غلبان وبتضحك عليهوعايزو يشوفها على حقيقتهافهمتني انها بتجيب شباب في البيت واهلها عارفين وهما زيهاوكمل بدموع وقال انا..انا كان لازم اتأكد انا غبي لاني صدقتك ..انا مفرقش عنك
ماجد قال بضيقبالظبط..متفرقش عنيفكل عيش واقفل بقك ..لانك عارف كويس لو فكرت تروح تقول حاجه من الحقيقه لاهلها ايه الي هيحصل..انت عندك اخت حلوه يا منصف..وملهاش غيرك
ماجد قال كده ومشي ومنصف شد شعره لورا پغضب وندم ودموع وقفل التليفون بتاعو كان بيسجل كلام ماجد علشان يمكن يقدر في يوم يبرأ توبه
اما توبه كانت ماشيه مش عارفه تروح فين وسمعت شخص بيناديها..انسه توبه
توبه بصت تشوف مين واټصدمت لما لقتو منصف كانت عيونها هتطلع ڼار من الڠضب حرفيا هتتجنن ازاي له عين يقف قدامها .وووووو
تابعوووووووني