رواية وختامهم مَسك الفصــل الثالث بعنـــــوان "چريمة " بقلم نورا عبد العزيز حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قدام قال أنه هيأخد الكرسي من زين هيعملها
قالها بتعب شديد وتلعثم أكبر وضع يده على صدره فتنهد جابر ومد له كوب من الماء بلطف ثم قال
متتعبش نفسك!! أنا هبعت للمحامي
أومأ إليه بنعم بعد أن وضع قناع التنفس ليغادر جابرورأي مسك تخرج من غرفتها مرتدية بنطلون جينز وبلوزة صفراء بقط فضفاضة وتسدل شعرها على ظهرها وترتدي حذاء رياضي قال بلطف
مساء الخير
نظرت إليه بحدة صارمة وقالت
مساء النور
ضغطت على زر المصعد وعينيها تنظر فى الهاتف سمعت جابر يقول بعفوية
أخبار أيدك أيه دلوقت
وضعت سماعة الأذن فى أذنيها بوقاحة حتى يخبره رد فعلها بانها لا تفضل الحديث معه تنحنح بحرج على هذه الفتاة ودخل للمصعد معها وصلوا للطابق الأول فأتجهت إلى المطعم وطلبت عشاءها ثم جلست تتناوله بصعوبة من يدها المصاپة ولم تستطيع تقطيع شريحة اللحم فتأففت بضيق ثم أكتفت بشرب الحساء بيدها اليسار جاء زين يقطع هدوءها وعبوس وجهها عندما جلس على المقعد المقابل لها وقال بلطف
مش هقولك ممكن أقعد ولا لا لأني بالفعل قعدت لكن هقولك كان ممكن تطلبي منهم يقطعوا الأستيك ليكي هيعملوها إحنا هنا بنقدم كل الخدمات عشان نزلاءنا الكرام
تطلعت به بغرور شديد بأندهاش خصيصا عندما أخذ طبق اللحم من أمامها وبدأ يقطعه لأجلها بعفوية تعجب لصمتها فرفع نظره للأعلي وكان وجهها يخبره بانه ستقتله فى الحال على لمس طعامها فأزدرد لعابه بأرتباك من نظراتها وقال
حاولت أساعدك كشكر على إنقاذ حياته لأنى واثق أنه مشكركيش
ظلت تنظر إليه بصمتها رغم قوة عينيها ليترك الطبق نهائيا وقال بعد ان رفع يديه للأعلي
سبته!!
رن هاتفه برقم ورد ليستأذن منها كي يرحل وبسمته تنير وجهه فور ظهور أسمها على شاشة الهاتف أجاب عليها قائلا
وردتي... ألو
تعجب من عدم حصوله على رد منها نهائيا أنهي الأتصال وعاود هو الاتصال بها لكن انقطع الأتصال ثم أغلق الهاتف نهائيا....
_____________________________
برافو عليك
قالها تيام بحماس وعينيه تلمعان متحدثا فى الهاتف تابع جملته بسعادة تغمره وبسمة تلمع على وجهه
لا كفاية كدة.. أنا راضي لحد كدة
فتح باب الغرفة ودلفت مسك فأندهشت من بسمته وسعادته فى الصبح كان يشبه البركان الملتهب وأعتقدت أنها ستعود وتراه قد أنفجر وحرقته نيرانه لكنه فى أقصي درجات سعادته لتقول
سبحانه!!
تحدث فى الهاتف بأرتباك شديد من ظهورها وقال بحزم
هكلمك تاني
أنهي الأتصال ورفع نظره إليها پغضب سافر فور رؤيته وقال
أنت مين سمحلك تدخلي هنا
لعلمك أنا مضطرة دا متحسسنيش أنى ھموت وأشوفك فياريت تسكت لحد ما أغيرلك على الچرح... موضوع خمس دقايق وعدهم على ساعتك
جلست أمامه على الفراش وبدأت تطهر چرح قدمه ثم چرح جبينه فصمت شديد تطلع بها عن قرب وعينيها لا تفارق جبينته فتاة قوية وعنيدة لكنها ماهرة ومتقنة لعملها جدا تتعامل مع چروحه بلطف أكثر من لسانها ونظراتها مع الجميع كأنها لا تعرف شيء عن الرحمة واللطف سوى فى معالجة الچروح...
تعجبت مسك من نظراته المسلطة عليه فنظرت إليه بصمت وهدوء تنحنح بحرج ونظر للجهة الأخري لتضع لاصقة طبية بيضاء على جبينه وأثناء فعلها فتح الباب ودلفت فتاة روسية تحمل باقة من الورد وقالت بالروسية
كيف حالك يا حبيبي
تبسم تيام إليها بعفوية وجلست جواره من الجهة الأخري ووضعت قبلة ترحيبية  فشعرت مسك بتقزز فى هذا المكان لتغادر دون كلمة واحدة تتركه مع فتاته....
_______________________________
لم تظهر ورد من الأمس وهاتفها مغلقا منذ أتصالها كاد أن يفقد عقله بسبب أختفاء محبوبته هكذا ولا يعرف عنها شيء بحث الجميع عنها فى القرية كاملة ولم يجدوا
تم نسخ الرابط