رواية وختامهم مَسك الفصل الــرابع 4 بعنوان أتهام بقلم نورا عبدالعزيز حصريه وجديده
المحتويات
ويسكر وكل يوم مع واحدة شكل ومن بلد مختلفة وقفل مكتب الهندسة بتاعه وبقي على الحال دا بينتقم من أبوه ليه بقي
تبسمت مسك بسخرية على هذه السيدة التى باحت لها بكل شيء دون أن تعرفها وقالت بتهكم
ليه
عشان الست عائشة بنت عبدالعال بيه الصغيرة ماټت قام بقي أخوها عادل بيه ابوه تيام بيه بقي هو الوريث وبعد عمرا طويل هورث الجمل بما حمل بس بعد عملته وڠضب عبدالعال بيه عليه لأن مراته مش بنت أصول دى بترمي الفلوس على الأرض ببزخ قاله أنه مش هيورث جنيه واحد والتركة كلها هتروح لأحفاده اللى هم تيام بيه وزين بيه والست زينة وطبعا سيدي تيام مش طايق أبوه ويشوف العم ولا يشوفهوش مشي فى الطريق دا عشان جده يحرمه من الميراث زى ما عمل مع أبوه وبكدة مبيقاش فى أي وسيلة لعادل بيه أنه يورث ولا حتى عن طريق تيام بيه
أومأت مسك بأندهاش من عقلية هذا الرجل وقالت
يعنى دمر حياته عشان أبوه ميورثش جنيه منه طب ما كان خد الورث ومداش حاجة لأبوه وخلاص
عقليات بقي يا دكتورة تقولي ايه
قالتها الخادمة بسخرية من الحديث أنهي جابر لقاءه مع عبدالعال وخرج لتقف مسك من مقعدها وتدخل تفحص عبدالعال ....
خرجت ورد من كوخ السباحين بعد أن بدلت ملابس السباحة وأرتدت فستان أزرق اللون طويل وبأكمام فضفاض يليق بهذه المنطقية السياحة برسوماته المائية الموجودة عليه من الأسفل سارت على الرمل بعد أن ودعت زميلها فادي وتتجه نحو الشاطئ وتحمل هاتفها فى يدها وأرسلت رسالة إلى زين ووجهه يبتسم بحماس وأناملها تكتب له
أنا خلصت لو فاضي تعالي نتعشي على البحر سوا يا روحي
أنتظرت جوابه لكنه لم يجيب عليها لتعبس وجهها كليا حتى سمعت صوت رجولي قربها وشاب يقول
هو القمر ساب السماء ونزل على الأرض ولا أيه تنحنحت پخوف منهم وسارت على الشاطئ متجنبة إياهم قدر الإمكان ليسير خلفها
إياك تقرب مني
تبسم من ټهديد هذه الفتاة المرتجفة ړعبا وتجهل فى إخفاء رعبها وركضت تصرخ بكل طاقتها تستغيث محاولة الأتصال ب زين ليسقط الهاتف منها وهى تركض فأكملت دون ان تستدير للهاتف نهائيا هرع زين إليها پخوف شديد وسعادة من عودتها للحياة وقال
ورد !! حبيبتي أنا هنا
كانت تلهث بقوة كأنها فى سباق ركض وأنقطعت انفاسها ظلت ترتجف مما حدث لها ويفتت ذاكرتها وعينيها تحدق بوجه زين الذي يقف جوارها ويضم يديها بأستماتة فتمتمت بضعف وصوت مبحوح
زين
بدأت فى نوبة بكاءها ليضمها زين إليه بحب شديد يطمئنها بأنه هنا ولن يتركها جهشت فى البكاء پخوف وفزع مما حدث وبعد أن فحصها الطبيب جلست تخبر زين بما حدث بتلك الليلة ليقول پغضب سافر
أنت كنت مقصودة هو تيام!! محدش يعملها غيره
تركها وخرج من الغرفة كالمچنون لېقتل هذا الرجل بيديه على ما حدث لمحبوبته.
أنهت مسك جولتها فى تزلج الأمواج وصعدت لتجلس على الشاطيء مرتدية بدلة السباحة السوداء وأقدامها حافية وضعت عباءة مفتوحة ملونة فوق ملابسها وجلست ترتشف كوب العصير على الرمال وبجوارها لوح التزلج رأت تيام يجلس هناك على الشاطيء وحوله مجموعة من الفتيات ويضحكون معا فنظرت أمامها بأشمئزاز من عقله الذي جعله يدمر حياته لأجل الاڼتقام من والده وتسخر منه فلو كانت مكانه لأختارت النجاح كي ټقتل عدوها به نظرت إلى راحة يدها بعد أن طاب جرحها تقريبا خصيصا بعد مرور أسبوع..
سمعت صوت صړاخ الفتيات لتستدير ورأت زين يهجم على تيام
متابعة القراءة