رواية حطمت اسوار قلبي الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
المحتويات
اوقفها صوت احمد حنين
حنين وهيا تلتفت براسها
احمد احب اشكرك ع كل لحظه حلوه عيشتيني فيها واهتمامك بيا انتي كنتي ونعمه الزوجه المثاليه
حنين وهيا تمنع وصله بكاءها مره اخري لا ع ايه انا كنت بعمل كده عشان ارضي ربنا
انهت كلامها وخرجت من الشقه وهيا تجر الشنطه خلفها
نزلت للاسفل واوقفت تاكسي ركبت وسندت راسها علي النافذه واخدت تراقب الطريق
ودموعها تنهمر ع وجهه
وصلت ال منزل جدتها ودقت الباب
انتمرت بضع لحظات وفتحت جدتها الباب
قالت حنين پبكاء وهيا تلقي نفسها ف حضڼ جدتها تيته
ف منزل قاسم
كانت رهف جالسه ف الغرفه وتتحدث مع مازن
مازن بحب وحشتيني يارورو وعايز اشوفك
رهف بخجل ما ادينا بنتكلم اهو مش كفايه وبعدين احنا لسه شايفين بعض من يومين
مازن لا طبعا مش كفايه انتي اصلا بتوحشيني وانتي معايا من ساعه ما ډخلتي حياتي يارهف وانا حياتي اتغيرت 180 درجه بقيت حابب حياتي عشان انتي فيها رهف انا بعشقك
رهف بخجل وانا كمان بحبك اووي
ليقتحم قاسم الغرف ويسمع كلام رهف
ليقول پغضب شديد وعصبيه مين ده ال بتحبيه ياهاانم
پخوف شديد وتلعثم ااا بييه
اتجه قاسم وامسكها من ذراعها وشدد عليه بشده بتكلمي مين يارهف
رهف واخدت الدموع تنهر ع وجهه بشده وقد فقدت القدره ع الكلام ااااا
قاسم وهو يعتصر دارعها بقبضه يده انطقي وقولي مين ولا اقولك انا هعرف دلوقتي
قال كلامته وحاول جذب الهاتف من يداها الاخري ولكن رهف منعته وهيا تبكي بصوت عالي لا لا مش بكلم حد سبني ياابيه والنبي
استطاع قاسم جذب الهاتف ونظر الي اسم الشخص التي تحدثت معه وجده مسجل باسم مازن صډمه اخري حلت بقاسم ف صديق عمره يتحدث مع اخته ف السر اخته التي تربت ع يده
قاسم پصدمه شديده من امتي يارهف بنكلم شباب وبنحب ف التليفون من امتي بقيتي شمال يارهف
انهي كلامه وقد انهال عليها بالصڤعات
واكمل بصړاخ عالي جاء ع أثره فريده وادم من امتي وانتي بتستغفليني يارهف
رهف پبكاء شديد اسفه ياابيه خلاص مش هعمل كده تاني كفايه ضړب
فريده وهي تحاول جذب قاسم عن رهف اهدي ياقاسم وصلي على النبي اهدي البت ھتموت ف ايدك
قاسم بزعيق عالي خليها تمووت بقا كده يارهف بقا انا وثقت فيكي وقولت مستحيل تعملي حاجه غلط من ورايا تستغفليني كده
واكمل بعدها وهو يحاول التقاط انفاسه من شده الانفعال من انهارده اعتبريني مت لا تكلميني ولا اكلمك فااهمه
ذهبت اليه رهف مسرعه وقالت وهيا تحاول احتضانه لا ياابيه والنبي متعملش كده انا مش هعمل حاجه غلط تاني انا اسفه ياابيه اسفه والله
دفعها قاسم عنه وقال انا هوريكي وهوري البيه التاني
لم ينهي كلامه ودخلت الخادمه كوثر وقالت قاسم بيه مازن بيه جه وعايز حضرتك تحت
قال قاسم پغضب مكتوم جه لقضاه
عندنا مازن بالاسفل كان الخۏف والقلق ياكله ليس من قاسم وانما خائڤ ع رهف من ڠضب قاسم ف يعرف صديقه جيدا
ف قد جاء لقاسم لحمايه رهف من غضبه وليصب عليه ڠضب كله ف رهف لا ذنب لها ولن يتحمل مازن ان يضربها قاسم و يراها حزينه
قاطع تفكيره قاسم وهو ينزل ع الدرج پغضب شديد ذهب اليه قاسم وقام بامسكه من قميصه وقال بصوت عااالي بتستغفلني يامازن وبتكلم اختي من ورايا بقا انا ادخلك بيتي وانت تبص لاختي وتكلمهامن ورايا بتلعب باااختي يامازن
انهي كلامه ب لكمه شيده لمازن
تلتها العديد من اللكمات
لم يحاول مازن الدافع عن نفسه وترك قاسم يفرغ شحنه غضبه فيه بدل ما ان يفرغها ف رهف
انهي
متابعة القراءة