رواية حطمت أسوار قلبي البارت الخامس عشر و السادس عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وخلاك تتجوز احكيلي كل حاجه 
قاسم بضحكه ياابني خد نفسك طيب
واكمل بعدها بجديه كانت سكرتيره عندي واللي غير فكرتي ف الجواز هو ادم طبعا انت عارف ادم بعد مۏت نسرين كان عامل ازاي حنين هيا اللي جات وغيرت فيه حاجات كتيره وبقت تقنعه بحاجات انا مكنتش بعرف اقنعه بيها.. بس يعني زي ما قولتلك ادم هو السبب الاول والاخير ومحبتهاش ولا حاجه
نظر له مازن ثم قال بمكر امم هي اسمها حنين اسمها حلو اووي بس ياتري بقا هيا حلوه زي اسمها كده ولاايه 
امسكه قاسم من لايقه قميصه وقال له پغضب وغيره اتلم ياحليتها بدل ما المك انا وهتلاقيني برحب بيك دلوقتي بس ع طريقتي
علت ضحكات مازن بشده ع صديقه وقال وهو يحاول السيطره ع ضحكاته لا واضح فعلا انك مش بتحبها
نظر له بغيظ شديد وقال انا متربتش اساسا اني قولتلك انزل عشان تحضر فرحي
قال مازن وهو يغمز له بعينه ودي تيجي بردو اخويا يتجوز ومحضرش فرحه ده حتي تكون عيبه ف حقي 
نظر له قاسم بطرف عينه وقال بغيظ مكتوم كلت ولا مكلتش
قال مازن بجوع واااقع... وواحشني اووي الاكل المصري ف اتوصي بيا بقا ها
قام قاسم من جانبه وقال پغضب مصظنع انا مش عارف انا ايه الناس المفجوعه دي
لتعلو ضحكات مازن مجددا وقال حبيبي ياقاسم والله 
مر اليوم وقد قضاه قاسم مع مازن 
حتي اتي المساء موعد كتب كتاب قاسم وحنين 
حضرت حنين وجدتها ال قصر قاسم
وكانت حنين ترتدي فستان ابيض بسيط وجميل للغايه وكان قاسم يرتدي بداله وكانت جميله ايضا 
انتظروا حتي جاء المأذون وبعد مرور فتره من الزمن
اصبحت حنين زوجه قاسم رسميا... لم تكن الحفله كبيره اطلاقا.... حتي صوت الاغاني كان منخفض 
ف ملت رهف من هذا الجو الهادئ 
فخرجت للحديقه 
ولكن لفت انتباه مازن والذي يجلس ع كرسي ف الحديقه يعبث بهاتفهه ف وقفت رهف تتفحصه وقد لاحظت ذقنه التي نمت وعضلاته التي زادت للضعف وما زاده هذا الا وسامه شديد ولكن ما جلعها تنصدم عندما وجت مازن يخرج سېجاره ويضعها ف فمه وبدأ ېدخن.. ف بدون تردد ذهبت اليه بسرعه وجذبت السېجاره من فمه والقتهل على الارض وداست عليها بقدمها ثم قالت له پغضب شديد ايه ال انت بتعمله ده سجايز يامازن بتشرب سجاير
نظر لها مازن پصدمه من فعلته وقال باندهاش في ايه يابنتي
قالت له رهف پغضب وهي لم تستوعب بعد ماذا تفعل انت مش مستوعب انت بتعمل ايه انت بتدمر صحتك كده من امتي وانت كدا ياامازن 
مازن بسخريه ايه خاېفه عليا ولاايه
نظرت له رهف بحزن شديد وقالت لا مش خاېفه انا بس استغربت اسفه 
وجاءت لتدخل الي القصر 
جذبها مازن من يديها وقال بصرامه الفستان ده ضيق متخرجيش بيه بره القصر.. ويلا ادخلي جوه ومتخرجيش من القصر تاني لحد ما الليله دي تخلص
نظرت له رهف پصدمه وجاءت للتتحدث قاطعها مازن قائلا پحده ع جوووه 
خاڤت رهف من نبرته وبالفعل اتجهت للداخل 
اما مازن ف بعذ ذهابها ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا صحيح
عند قاسم وحنين 
بعد كتب الكتاب اتجه قاسم الي حنين تلقائيا وقبل جبينها وقال بنبره حنونه مبروك
نظرت له حنين بخجل وقالت له الله يبارك فيك يامستر قاسم
قاسم بضحكه مستر ازاي هو ف حد يقول لجوزو مستر برده 
لتضحك حنين بخجل قائله سوري بس عشان لسه متوعدتش بس 
قاسم بابتسامه هتتعودي متقلقيش
ليقاظع حديثهم مجئ ادم اليهم قائلا بفرحه مخفيه 
لحنين هو انتي كده هتيعشي معانا علطول
مسحت حنين
تم نسخ الرابط