رواية مسرحيه العشق الفصل الاول بقلم الكاتبه ساره إياد حصريه وجديده
ولم يهمه أنه سوف يرمى ابنته فى الچحيم فأى أب هذا.
وفى صباح يوم الفرح كانت بطلتنا عشق فى غرفتنا تبكى كثيرا وقلبها ېحترق فكيف أن تتزوج هذا الرجل العجوز لماذا أهلها يستخسرون فيها الحب مثل اى بنت فى عمرها يستخسرون أن تتزوج رجل من عمرها تحبه ويحبها وتعيش معه حياة سوية كانت تبكى كثيرا فعيناها احمرت كالدم وخسړت الكثير من الوزن وكانت شاحبة كثيرا دخلت امها عليها وفتحت الباب.
زينب انتى لسة بتعيطى يا بنتى متحرقيش قلبى عليكى اكتر من كدة.
عشق للاسف معتقدش انك عندك قلب يا ماما.
صدمت كثيرا زينب من جملة ابنتها ونزلت دموعها فكيف لابنتها ان تقول لها هكذا فهى تعشق ابنتها كثيرا ولكن ليس باليد حيلة فزوجها رجل مفترى يضربها هى الأخرى ولو اعترضت على زواج ابنتها فسوف يضربها ومن الممكن أن يطلقها ويرميها فى الشارع هى وابنتها فكيف لهذه المرأة العجوز ذات الخمسين من عمرها والأمية الذى لم يختلف ابيها عن زوجها كثيرا فهو رفض أن يعلمها مثل اخواتها الذكور وكان دائما يردد كلمة العلام للصبيان فقط وزوجها لزوجها سالم بالاجبار استفاقت من شرودها وقالت لبنتها.
زينب ازاى قلبك طاوعك تقولى كدة دة انا مبحبش حد فى حياتى قدك يا بنتى دة انا عايشة علشانك وشربت المر علشان انا وانتى منترميش فى الشارع يمكن لو كنت لوحدى كنت مشيت من زمان حتى لو مت من الجوع.
عشق وهو فيه ام بتحب بنتها ترميها الرمية السودة دى انتى عارفة يا ماما يعنى ايه اتجوز واحد قد ابويا ازاى هعيش معاه هو أنا مش من حقى اتجوز شاب زى اى بنت فى عمرى ليه تحرمونى من الحق دة حرام عليكوا دة انتوا حتى استخسرتوا انى اكمل علامى بعد الثانوية وان ادخل الجامعة زى باقى صاحباتى بالرغم أنه عمى صالح قالكوا أنه هيتكفل بمصاريف علامى واجهشت بالبكاء.
احترق قلب زينب عليها عندما رأتها فى هذه الحالة تعرف أن ابنتها معها كل الحق .
زينب طبعا من حقك يا بنتى تتجوزى اللى فى سنك شاب يحبك ويصونك دة انتى زينة البنات كلهم هو فيه بنت فى البلد كلها فى جمالك ولا عقلك ولا اخلاقك بس قوليلى انا فى ايدى اعمل ايه وانا اعمله.
عشق خلاص يا ماما انا هعمل اللى انتوا عايزينه بتمنى تكونوا كدة ارتحتوا منى وهتتبسطوا فى حياتكوا ارجوكى يا ماما سيبينى لوحدى دلوقتى مش قادرة اتكلم ارجوكى سيبينى دلوقتى .
خرجت زينب من غرفتها والدموع تملأ عينيها ونزلت تحت تحضر الطعام فقابلت زوجها سالم.
سالم ايه هى المحروسة بنتك لسة بټعيط وتندب حظها .
زينب حرام عليك سيبها فى حالها ليه بتعمل كدة انت راجل ظالم.
سالم بصياح اخرسى وصفعها على وجهها ايه طلعلك لسان يا مرا
من امتى وانتى بتكلمينى كدة بنتك هتتجوزه ورجلك فوق رقبتك خلينا نتنغنغ شوية ونقب على وش الدنيا دة انتوا وش فقر اتفوه عليكوا وصعد سالم إلى غرفته.
وفى المساء وكانت الساعة السابعة مساءا دخلت رحمة ابنة عم عشق غرفة عشق فرحمة هى ابنة عمها صالح وكانوا اصدقاء منذ الطفولة ولكن رحمة محظوظة كثيرا فابيها رجل حنون كثيرا وكان دائما يدعمها واراد ان تكمل تعليمها وتدخل الجامعة ورحل هو وابنته وهى فى عمر الثامنة عشر لكى تدخل جامعتها فى القاهرة واستقروا هناك.
رحمة بلهفة عشق حبيبتى.
فرحت عشق كثيرا عند رؤية ابنة عمها وصديقة طفولتها فهى لم تراها منذ ٤ سنوات.
عشق شوفتى عايزين يعملوا فيا ايه.
رحمة بحزن شايفة بس انتى لازم ترفضى اياكى ابدا تقبلى بالوضع دة انتى هتعيشى فى چحيم.
عشق طب قوليلى اعمل ايه.
رحمة اهربى.
يتبع