نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل السابع ها قد أتي الڤرج بقلم ساره عاصم حصريه وجديده
المحتويات
.. لو راجل كمل وياريت متشيلش الألقاب اسمها أنسه مريم
نطق مصطفي بتحد سافر وهو يواجه عينين حازم الملتهبتين بالنيران
ولو مشيلتش
أشيلك أنا
أردف بها كترحيب زائق قبل أن ينقض عليه وينهال ضړبا والأخر يصد لكماته حتي نشب عراك كبير بينهما تدخل به البعض للفصال بينهما حتي استطاعوا تخليص مصطفي من بين يدي حازم الذي كان يمكسه من رقبته ويرفعه من الأرض حتي كاد يختنق
كانت تراقب الموقف پخوف شديد وهي تحتمي بمدخل العمارة .. تريد الاطمئنان عليه فهي لا تراه بسبب تجمع الناس من حولهم
خرج يهندم ملابسه من العراك ليجدها تنظر إليه فرمقها شزرا وأشار لها بالصعود لتزدرد هي ريقها بتوتر وتهم بالصعود لولا أنها أبصرت شيء ما يتحطم فوق رأسه جعله يفقد الوعي لتطلق صړخة خاڤتة حتي لا ينتبه إليها المارة وتبدأ في البكاء المكتوم ...
زمت شفتيها بطفولة ليتأمل هو ملامحها الهادئة من بين شعرها الذي يظهر من تحت وشاحها القصير .. وعينيها الواسعتين .. حاجبيها المنمقين دون تدخل .. وأخيرا يدها الصغيرة التي تمسك بالورقة ..
كانت ملامحها متسائلة ثم أصبحت عادية لتتحول إلي الدهشة الممزوجة بالسعادة وهي تحدثه بفرحة عارمة
ده بجد يا فهد
أماء لها بابتسامة هادئة زينت ثغره مستلذا باسمه من بين شفتيها بعد أن أجبرها علي تجريده من الألقاب ..
احتضنت ورقة قبولها في المدرسة الثانوية بسعادة وقد امتلأت عيناها بالدموع ليتدارك الموقف قائلا
لأ لأ مش عايزين دموع ... إحنا مصدقنا نفرحك وتضحكي
إنتو دايما مفرحني
إنتو مين ده أنا اللي فكرت ونفذت .. أمي وأبويا خدت رأيهم بس وكل اللي عملوه إنهم فرحوا الباقي كله عليا
نطق بهيام واضح .. تجتاحه مشاعر لطيفة لأول مرة ونسيم خاص يعبث بقلبه .. وصوتا داخله يخبره أن يتقدم حتي يقع في هاوية ... السعادة
تضرجت وجنتاها بالحمرة لتهتف سريعا وهي تحاول الخروج من الغرفة التي أصبحت ضيقة عليهما فور أن لاحظت نبرته في الحديث
شكرا أنا مش عارفة أقولك إيه ..
ما تقوليش حاجة كفاية إني أشوف فرحتك
عادت إليه سخونة وجهها واحساس الفراشات التي تقبع بمعدتها يتفاقم بكل حرف ينطق به ..
استجمعت شجاعتها وهتفت بمزاح وهي تستند علي الباب قبل أن تخرج
طب هكافئك إنهاردة وهعملك مكرونة بالبشاميل أنا عارفة إنك بتحبها
تهللت أساريره ثم قام من علي المكتب واقترب منها وسعادة عارمة مسيطرة علي قلبه .. عيناه تطلقان أسهم الحب دون أن يعلم أنه تجاوز الحد المسموح وهو الآن في مواجهتها يفصل بينهما سنتيمترات قليلة
سعادته ليس في الطعام فقط .. بل الاهتمام المطلق في أنه يحب هذا ويفضله وهي لا تدخر جهدا في إظهار ذلك له حتي أنه كان سيقدم علي فعله سيندم عليها ...
حمد ربه أنها ابتعدت من أمامه لينطق
متابعة القراءة