البارت الثاني الثالث من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي بقلم بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بعدما اخد منه البطاقه. ابقي ملي عينك كويس من النجمتين دول.. عشان كمان كام ساعه مش هتلاقيهم 
الظابط پخوف شديد. ياباشا انا اسف ارجوك بلاش تأذيني 
ادم وانت اذيت الراجل الغلبان ده ليه 
الظابط اخر مره اوعدك ياباشا
ادم ماهي اكيد هتكون اخر مره 
ثم نظر الي العسكري وقال وانت لولا عارف انك كنت واقف ساكت ڠصب عنك انا مكنتش سكتلك 
العسكري انا اسف ياباشا بس هو والله كان ڠصب عني 
لم يرد عليه ادم وانما قال وهو ينظر لفارس يلا يافارس 
فارس يلا
رحل فارس وادم من امامهم وقال الظابط بنواح اتخرب بيتك ياعبدالمجيد.. اتخرب بيتك 
وجهه نظره الي العسكري الذي ينظر له بشماته وقال له پعنف انت بتبصلي كده ليه غور من وشي يلا 
العسكري بشماته انت حاليا مبقاش ليك الحق تتامر عليا.. انا زي زيك دلوقتي ومش بعيد كمان كام ساعه ابقي اعلى منك كمان 
انهي كلامه ثم رحل من امامه وهو ينظر له بشماته...
اما في سياره ادم 
قال فارس وهو ينظر لادم هتعمل ايه 
ادم هكلم اللوا عبدالله وهحكيله اللي حصل وهو يتصرف.. وبما ان الواد ده غاظني فمفيش مانع ازود على الكلام شويه 
ضحك فارس وقال هو يستهال الحقيقه.. ثم تابع بتنهيده انا مش عارف الناس جرالها ايه.. ده الرجل قد ابوه وشوفت نزل فيه ضړب ازاي
ادم وهو يهز راسه نافيا ناس قلوبها حجر..
كانت لجين تجلس عل فراشها تعبث ف هاتفهها بملل 
وتقول ايه الملل ده مش كنت خرجت مع ليان ثم قالت بحماسه انا هروح اقعد مع كارما شويه وكمان اعتذرلها على اللي حصل امبارح
نهضت من السرير ونزلت لاسفل استاذنت والدتها اولا ثم صعدت مره اخري لتبدل ملابسها
وبعد مرور ساعه 
كانت لجين تقف امام باب الفيلا الخاصه بمازن ورهف وتنتظر ان يفتح احد الباب لها
لم تنتظر طويلا وقد فتحت رهف الباب وعندما رأت لجين قالت لها بابتسامه لولو ازيك ياحبيبتي 
لجين بمشاكسه الحمدلله يارهوفه 
قوليلي كارما صاحيه مش كده 
رهف بابتسامه ااه صاحيه فوق.. تعالي ادخلي 
دخلت لجين وقالت هروح اطلعلها
رهف ماشي ياحبيبتي.. فطرتي ولالا
لجين بمرح فطرت بس لو في اكل تاني مش هقول لا يعني 
ضحكت رهف وقالت ماشي يالمضه هانم 
لجين بابتسامه حبيبتي يارهوفه
صعدت لجين الي غرفه كارما.. وطرقت عل الباب ودخلت بعدها بسرعه وهي تقول صباح الخير ياكوكي 
ابتسمت وقالت وهي تعتدل ف الفراش صباح النور يالولو
لجين وهي تجلس امامها عل الفراش اوعي اكون ازعجتك ولا حاجه 
كارما لا طبعا بالعكس انا كنت زهقانه 
لجين بغرور مصطنع انا دايما باجي ف وقتي انا عارفه 
ضحكت كارما وقالت ايه يابنتي التواضع ده
لجين بضحكه عارفه عارفه لا داعي للتصفيق 
وبعدما انتهت من ضحكها قالت بجديه وندم انا اسفه ياكارما على اللي حصل امبارح بس بجد مكنش قصدي ومكنتش اعرف ان كل ده هيحصل
كارما بابتسامه وهي تمسك يدها خلاص يالوجي حصل خير وانا مش زعلانه والله 
ثم تابعت بتساؤل قولولي انت كلمتوا ابيه ادم 
لجين ااه رحتله انا وليان امبارح واعتذرنا وهو قبل اعتذرنا علطول 
كارما طيب الحمدلله.. ويزن كان معاكم مش كده 
هزت لجين راسها نافيه وقالت لا.. هو قال هيروح هو يعتذرله لوحده ومش عارفه بقا رااح ولالا.. قوليلي عمو مازن قالك حاجه امبارح
كارما سألني وانا عرفت اهرب منه الحمدلله.. وماما جات وسالتني الصبح بردو بس محكتش حاجه 
لجين بضحك وماما بردو سالتني امبارح وقولتلها مفيش حاجه ياماما وخدت ليان وقولتلها هنطلع نسمع فيلم مع بعض
ضحكت ليان وقالت برافوا عليكم 
انتبهت ليان عل رنين هاتفهه فجذبت الهاتف وقالت بفرحه ده يويو 
لجين بتوتر يحيي!! 
كارما اااه 
لجين وهي تنهض من عل السرير ااوعي تقوليلوا ان انا هنا 
كارما لييه 
لجين كده ياكارما.. بليز اوعي تقولي اني هنا 
كارما بتنهيده حاضر
جلست لجين عل الاريكه الموجوده بالغرفه مبتعده عن السرير 
وفتحت كارما الاتصال وابعدت الهاتف عنها نسبيا لتتضح صورتها عند يحيي 
وقالت كارما وهي تشير بيدها بابتسامه صباح الخير يايويو 
يحيي بابتسامه صباح الخير ياكوكو 
وبعد تبادل التحيه بينهم وبعض الموضوعات الصغيره قالت كارما بغيره ومين دي بقا يادكتور يحيي اللي متصوره معاك ومنزله صورتكم سوا دي
ضحك يحيي بصوت عالي وقال محدش شاف الصوره دي والا علق عليها..وعلى العموم دي دكتوره زميلتي شغاله معايا ف نفس المستشفي 
كارما اممم قولتلي 
يحيي بمشاكسه بس قمر مش كده 
كارما بغيظ قمر بالستر 
ضحك يحيي وقال ليه بس.. مش بعيد تبقي مرات اخوكي
نظرت كارما الي لجين التي نظرت الي الارض وقبضت عل يدها بالم وحزن 
ثم نظرت الي اخيها وقالت ومين قال ان انا هقبل بوواحده زي دي مرات اخ ثم تابعت قائله مراعيه لشعور لجين سيبك من الموضوع ده وافتح معايا موضوع غيره 
يحيي بضحك حاضر.. قوليلي بعتي الرساله لادم امبارح 
كارما ااه وقالي حصل خير وانا مردتش بعدها 
يحيي برافو عليكي
مرت فتره قصيره ثم اغلق يحيي مع كارما 
وقالت كارما للجين التي كانت شارده لجين.. لجين 
انتبهت لجين لها وقالت ايه ياكوكي 
كارما بهدوء انتي كويسه 
لجين بابتسامه مصطنعة اه ياروحي كويسه ثم تابعت عندما سمعت صرت رهف من الاسفل عمتو بتنادي علينا باين خلصت الاكل.. يلا ننزل
كارما بتنهيده حزن عل حالتها يلا...
انتهت ليان من نزهتها مع حبيبه وودعوا بعضهم البعض ثم ذهبوا الي منازلهم 
وقبل ان تصل حبيبه الي منزلها اوقفت التاكسي امام احدي المكتبات الكبيره قائله له ممكن حضرتك تستني هنا خمس دقايق هجيب حاجه من المكتبه ومش هاخر 
السواق ماشي
نزلت حبيبه من السياره ودخلت المكتبه وظلت تسير فيها باحثه عن كتاب معين 
وعندما وجدت هذا الكتاب ارتسمت عل وجهها ابتسامه ثم سارت لتاخد هذا الكتاب 
وعندما اقتربت منه وجدت شخص يقف امام هذا الكتاب وياخده لتقول هي بنبره باكيه مصطنعه لااا والنبي
الټفت هذا الشخص والذي لم يكن سوي قصي عندما سمع صوت همهمه من خلفه وقال باستغراب ف حاجه ياانسه 
حبيبه بتوتر لا.. اه.. لا 
قصي بابتسامة اه ولالا حددي 
حبيبه بخجل اصلي كنت عايزه الكتاب اللي ف ايد حضرتك ده.. وواضح انه اخر نسخه وانا بصراحه ما كنت صدقت لقيته
نظر قصي الي الكتاب ثم نظر اليها وقال بابتسامه وهو يمد يده بالكتاب خلاص اتفضلي 
حبيبه پصدمه ايه ده بجد 
قصي ااه بجد.. خديه وانا هبقي ادور عليه ف مكتبه تانيه 
حبيبه وهي تاخد منه الكتاب بجد شكرااا جداا شكرا اووي اووي 
قصي بابتسامه العفو 
حبيبه بابتسامة خجوله عن اذنك 
قصي بابتسامه اتفضلي
رحلت حبيبه من امامه وتابعها قصي بابتسامه وقال ف نفسه جميله اووي...
انهي كلامه ثم غادر المكتبه وركب سيارته متوجها الي منزله..
عادت لجين الي القصر وصعدت غرفتها ومازالت كلمات يحيي تتردد عل عقلها 
فتحت باب الغرفه فوجدت يزن يجلس وامامها ليان ومن الواضح انهم يتحدثوا سويا وكالعاده عندما دخلت توقفوا عن الحديث 
فقالت لجين بهدوء سوري.. كملوا كلام
انهت كلامه ثم اغلقت الباب خلفها ونزلت لاسفل 
فقال يزن مالها دي 
ليان مش عارفه هبقي اشوفها ثم تابعت المهم انت مترخمش عل ورد دي واهم حاجه اوعي تكون بالنسبالك مجرد تسليه يايزن 
يزن عيب عليكي انتي تعرفي عن اخوكي كده 
ليان بقلق يااخوفي تبقي كده ياايزن 
يزن لا مټخافيش 
ليان ماشي.. قولي عرفت ان ابيه ادم اترقي ف شغله 
يزن بفرحة لا والله.. بقا مقدم مش كده 
ليان بابتسامه ااه.. اترقي امبارح
وعشان اللي حصل وكده معرفناش 
يزن بابتسامه هباركله لما يجي ان شاءالله 
ليان بابتسامه مبادله ان شاءالله
نزلت لجين لاسفل وعندما راتها حنين قالت ايه ياحبيبتي مغيرتيش ليه 
لجين بتنيهده يزن فوق بيتكلم هو وليان لما يخلصوا هطلع 
حنين وهي تتفحصها انتي كويسه يالجين 
لجين بابتسامه اه ياماما كويسه متقلقيش عليا 
اومأت حنين راسها وبداخلها تشعر ان ابنتها ليست عل ما يرام..
ف اليوم التالي 
ف الساعه الثالثه عصرا 
كانت حنين تتحدث مع سجي وتقول استتي ياسجي هعمل حاجه سخنه ليا ونطلع نقعد مع بعض بره 
سجي بطفوله طيب هطلع انا يامامي وانتي لما تخلصي تعالي 
حنين ماشي ياسجي وتابعت بتحذير بس اوعي تيجي جمب البسين ياسجي 
سجي بطاعه حاضر
خرجت سجي الي حديقه القصر ومعاها عروستها المفضله 
ظلت تلعب معاه وتوقفت عندما جذب نظرها احدي الفراشات الملونه فنهضت وحاولت امساكها وهي تقول الله انتي شكلك جميل اووي
لم تستطيع الامساك بها فظلت تركض خلفها وهي لاتنتبه انها تقرب من حمام السباحه
ولم تشعر بنفسها الا وهي تسقط به
حاولت الصړاخ ليأتي احد وينقذها ولكنها لم تستطيع.. ظلت تقاوم وټصارع مع المياه.. ولكن بدأت تفقد مقاومتها تدريجا ولحظات قليله واستسلمت وفقدت مقاومتها كليا واغمضت عينيها وقد اصبح جسدها ساكن نتيجه لاغمائها وغاصت بعدها ف الماء لتصل لاعماق حمام السباحة
دلف قاسم من باب القصر بعدما انتهي من اداء عمله وكان عل وشك الدخول للقصر نفسه 
ولكن انتبه عل عروسه ابنته الموجود عل سطح حمام السباحه فقال باستغراب ايه اللي جاب عروسه سجي هنا 
وسرعان ما توسعت عينيه بشده وقال پصدمه لا مش معقول 
ركض بسرعه الي حمام السباحه واستطاع رؤيه جسد صغيريته الغارق ونتيجه لصډمته لم يستطيع تحريك جسده بل قال بخووف شديد وصدمه سجي!!!!! 
انتهي البارت ومتنسوش تفاعل بلايك وكومنت وانزل بارت كمان 
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط