رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل الخامس
المحتويات
علي خيبه اي
انك كنت حااتعملني كفته
وقفت وعد متالمه ممسكه بجذعها
خالد انتي كويسه
وعد انت كمان اعمي مش شايفني تعبانه
خالد اللهم طولك ياروح
وعد ابعد كدا
خالد رايحه فين حااوصلك
وعد هو انا مجنونه اركب معاك
خالد هههه شرسه
خالد لا ياوعد مش حااسمح لذكرياتك تاثر عليا
انا حاامحيكي من حياتي وكانك مكنتيش موجوده من الاساس
مش انا الي حااعيش علي اطلالك لا
لازم اكسر قلبك زي ماكسرتي قلبي
وجرحتيني
خرج خالد من غرفته وذكرياته فوجد اميره ماتزال جالسه مع والدته
خالد اميره
اميره نعم
خالد تتجوزيني
اميره بفرحه
اي
خالد تتجوزيني
اميره بس
خالد انا عايز اتجوزك
اميره بسعاده موافقه
فما كان من نبيله الا انا دعت لهم بالسعاده والعمر الطويل وطلعت زرغوطه مصريه اصيله
لولولولولولييييي
كانت وعد تمشي بلا وجهه
تائهه حزينه
كانت خصلات شعرها تتطاير مع الهواء ودموعها تنهمر بلا حساب
كانت تتخطي الشارع دون رؤيه تلك السياره التي ستدهسها
تيييييت تيييييت تييييت
وعد ?????? اسفه
السائق بصب قدامك ياحماره
وصلت وعد الي احدي الحدائق القريبه تبكي
فذلك الموقف قد ذكرها بحبيبها خالد
تذكرت
ف المستشفي كانت نوجه تاخذ اولي جرعات الكيماوي
نوجه انت مين
خالد انا ياسيتي دوك خالد
حاابقي المسئول عن حالتك لان دوك مصطفي سافر ف مؤتمر
نوجه تمام ياابني بس ينفع نستني
خالد ليه
نوجه حفيدتي علي وصووول عشان مبقاش لوحدي
خالد تمام حااعدي عليكي كمان شويه
بعد عده دقائق
اتت وعد
نوجه ياقلبي
نوجه ياسلام ياختي كدا تتاخري عليا
وعد ابدا والله دا واحد حمار خبطني بالعربيه بتاعته وروحت المستشفي وطلع التواء بسيط
نوجه مين الحمار دا وليه مساعدكيش ووداكي مستشفي
لم ينتبها الي ذلك المستمع للحديث
خالد معلش ياانسه البلد دي ااتملت حمير والله
وعد ?? ?????? اه فعلا
اعطي خالد الكيماوي لنوجه فلم تستطع المقاومه فخلدت الي النوم لترتاح
خالد وقد خرج
بعد خمس دقائق
دق دق دق دق
وعد ادخل
الممرضه وكانت تحمل ورود الياسمين
وعد اي دا
الممرضه اتبعتلك يافندم
قرات الكارت المبعوث مع الورود
اسف بجد بس انتي الي مبصتيش قبل ماتعدي الشارع
الحمار
اخذت وعد بالضحك علي غريب الاطوار هذا
ادخل خالد راسه من الباب بطريقه دراميه
خالد سماح المرا دي
وعد امممم افكر
فينك ياخالد
موجوعه
كسرت قلبي بس مش عارف يكرهك ولا يلومك
بس كنت اسمعني ياحبيبي
انا بحبك
كانت وعد تهذي بكلمات مبهمه
عادت للبيت حزينه منكسره
فتحت باب الشقه
فوجدت جدتها ملقاه بالصاله ټنزف انفها الډماء بغزاره وقد تحول لون وجهها للاصفرار
فصړخت عاليا مستغيثه
بالجيران
متابعة القراءة