رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل السادس

موقع أيام نيوز

رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل السادس
ف الصندوق الاسود
كانت فتاه ف اواخر العقد الثاني من عمرها نائمه علي الفراش مقيده بالحبال
ذات جسد نحيف للغايه مشوه به الحروق والكدمات
اقترب منها عاصم بهسيس يشبه الافاعي
عاصم عذراء ??
الفتاه تضحك بسخريه شديده
عذراء بس اكيد متجوزاك عشان فلوسك
صفعها عاصم بقوه شديده
عاصم انتي فكراها زيك
الفتاه متقدرش تبقي زيي
محدش عرف يكسر عاصم الشريف غيري
عاصم هي انضف منك
ومن غيرك
وكسرها ليا يسبب مۏتي.
الفتاه ههههههه كانت تضحك بسخريه شديده
كسرها يسبب موتك
يعني فين الشطاره انها تكسر واحد مكسور قبل كدا
طبيعي انك متستحملش كسر تاني وټموت
اخذ عاصم يضربها بشده وقسوه شديده
الا ان فقدت الوعي
نهايتك
قربت
بس اول مااحقق الي عايزه من وعد
حاانهي حياتك.
اليوم التالي
ف المستشفي
كانت نوجه بالغرفه وقد تحسنت قليلا
نوجه اي ياوعد ليه مروحتيش البيت
وعد ازاي اسيبك بس ياحبيبتي
نوجه طب روحي غيري هدومك وتعالي
انتي تعبانه قووي ومنمتيش من امبارح
وعد بس
نوجه مبسش ولا حاجه يالا روحي وتعالي تاني
وعد يانوجه.
نوجه يابت يالا متتعبنيش
وعد وقد احست انها تحتاج الي تغيير ملابسها حقا وبعض الراحه
وعد حاضر يانوجه حااروح وحااجي علي طووول
خرجت وعد من المستشفي.
. بعد ذهاب وعد بعشر دقائق.
ف المستشفي 
ف غرفه نوجه
دق دق دق دق
نوجاا ادخل
دخل عاصم بهيبته المعهوده برفقه ريهاااام
نوجه ريهام ازيك يابنتي
اخذت ريهام نوجه بالاحضان
ريهام حمدلله علي سلامتك
نوجااا الله يسلمك
ريهام دا عاصم اخويا
نوجا اهلا بيك ياابني
عاصم ريهام سبينا شويه
ريهام حاضر
نوجااا خير ياابني
تقدم عاصم من نوجااا
عاصم اسمي عاصم احمد الشريف
نوجا انت انت الي
عاصم ايوا
انا جوز وعد
بعد ربع ساعه .
دخلت ريهام الغرفه
ريهام هااا يانوجا اي رائيك موافقه
نوجا وهي تنظر لعاصم
نوجا موافقه كتب الكتاب الساعه 9ف البيت
ريهام بس
نوجا يابنتي انا حااطلع النهارده روحي انتي البيت جهزي وعد
وانا وعاصم حانلحقم بعدين
ريهام مبروك ياعصومه
الف مبروك
حااروح اجيب الفستان انا وصيت عليه مخصوص
خرجت ريهام من الغرفه
وبقيت نوجا مع عاصم
نوجااا انت وعدتني
عاصم وانا لسه عند وعدي متقلقيش
. ف منزل وعد.
الساعه الثانيه ظهرا.
عادت وعد المنزل متعبه
فذهبت لاخذ حمام دافئ ثم خلدت قليلا الي النوم
كان هاتف وعد
رن رن رن رن
وعد الو
عاصم كتب الكتاب الساعه 9
وعد اي بس
عاصم الي سمعتيه
وعدنوجا تعبانه وانا
قطع الاتصال.
ظلت تبكي وعد بمراراه علي مايحدث لها
فاجدتها مريضه لن تتحمل
ولا تملك ثمن العلاج
فاليوم سيكتب كتابها ليس علي خالد
بل علي شخص يريدها كسلعه للبيع
وعد لا مستحيل اتجوزك يا عاصم
مفيش غيره ممكن يساعدني
خااااااالد
امسكت وعد هاتفها
وعد خالد انا وعد لو سمحت متقفلش
خالد نعم
وعد ممكن نتقابل لو سمحت اخر مره لو سمحت
خالد اوك فين
وعد نتقابل ف مكان مااتقابلنا اول مره كمان نص ساعه
خالد تم
ارتدت وعد ثوب ابيض رقيق
وتركت لشعرها العنان فهي تحب ان تراه طويلا وزينت بدبوس علي شكل ورده حمرا من الامام.
وانطلقت الي حبيبها
كانت تشبه زهور الياسمين
فتاه بريئه
. ف الحديقه.
خالد نعم عايزه اي
وعد ساعدني ياخالد انا عارفه انك زعلان مني بس انا والله معملتش حاجه
خالد شكلها لعبه جديده دي صح
وعد لا ياخالد ازاي ممكن تتخيل اني اعمل كدا
خالد مكنتش اعرف انك رخيصه اوي كدا
واتخدعت بشكلك البريء دا
وعد والله انت ظالمني
وبدات وعد تقص عليه كامل القصه
ضحك خالدضحكه سخررريه
خالد ههههههههههههه تصدقي والله تنفعي كاتبه.
 بتحكيهالي دي
ههههههههه يامدام دا طالبك ف بيت الطاعه
وانتي بتقوليلي 
هههههه ولا العيب منه وعايزه تخلعيه
وعد بدموع والله ماكدبت عليك ف حرف واحد
خالد وانا حااصدقك بشرط
وعد اي هو
خالد ليله
وعد اي ??
خالد 
صفعت وعد خالد علي وجهه
وعد كنت فكراك غير كدا ياخالد
كنت فكراك بتحبني.
بس طلعتوا كلكم بتجروا ورا وان الحب دا موجود ف القصص والروايات
انا حااوافق علي عاصم
لانو سئ اه
بس كان

تم نسخ الرابط