رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل السادس
المحتويات
صريح من البدايه
لكن انت دخلت حياتي بااسم الحب
بس عشان
طب اي الفرق بينكم
خالد اراد ان ېصفع وعد علي وجهها
وعد ??
ولكن يد عاصم امسكت بيده ف الوقت المناسب
Flash
ذهبت وعد من المستشفي الي بيتها
رن رن
الحارس نزلت ياباشا وانا وراها للبيت
عاصم تبلغني بتحركاتها وراها علي طوول
الحارس تمام ياباشا
Back.
وهنا عاصم لكم خالد علي وجهه
فاكان خالد يريد ان يرد له اللكمه
ولكن كيف لقناص الجيش ان يهزم
تجاوزها عاصم بمهاره شديده وظل يلكم خال بوجهه
عاصم انت فاكر نفسك مين يابن ال عشان تمد ايدك عليها
داانا حااكسر عضمك ومش خااخليك ترفع صوابع ايدك
وظل يضربه
وعد كانت خائفه بشده
وعد سيبه
سيبه
ثم صړخت بااسمه عاليا
عااااااصم
توقف عاصم عن ضربه
ايعقل لقد نطقت اسمه الان.
نطقت اسمه بطريقه لامست قلبه ولكنها نطقته لانه يضرب حبيبها
اذا سيضربه مره اخري ليسمعه منها
ضړب عاصم خالد
فصاحت وعد بااسمه مره اخري
وامسكت يد عاصم ليتوقف عاصم لا كفايه والنبي
بلاش
وعد پبكاء
وعد عاصم كفايه والنبي يالا بينا
امسك عاصم وعد من يدها غاضبا
وفتح باب السياره لها دافعا اياها بقوه
وجلس بالجهه الاخري لينطلق بالسياره
فجأه ضغط علي مكابح السياره
ثم امسك وعد من شعرها
عاصم انت يابت ال انتي ازاي تقابليه.
فرحانه لما سمعتيه بيقولك عايزك لليله
عايزه كدا انتي
وعد بدموع
وعد وفرقت اي انت عنه
مش قولتلي
عاصم صاڤعا وعد علي وجهها ثم اقترب من اذنها
عاصم متلعبيش ف الكلام معايا ياحلوه
وعد ليه ليه انا
عاصم مزاجي كدا
وعد ف كتير بنات روحلوهم ليه انا
عاصم متتحمقيش كدا
كدا حاروحلهم بس اخلص منك الاول
سار بسيارته الي بيت وعد
عاصم نوجا وريهام فوق.
ارسمي الابتسامه الحلوه علي وشك عشان لو حصل العكس وحسوا بحاجه
بدل ماتبقي حرم عاصم الشريف والناس يباركولك
حااخليكي زي البيت الواقف ويفضلوا يسالوكي
عريسك سابك ليه ليله كتب الكتاب وانتي عارفه الناس حاتطلع عليكي اي وانا نشرت الخبر ف الحته
الي يقولوا دي ماشيه مع واحد ولا فيها حاجه ولا مش مظبوطه
وعد پبكاء
انت اي شيطان
عاصم لا انا شيطاني تاب واعلن اسلامه مني
وعد حسبنا الله ونعم الوكيل.
عاصم لا لا ماانتي لو نكدتي عليا
حاانفذ ټهديدي واڤضحك
وابقي قابليني بقي لو لقيتي واحد يتجوز عذراء الناس كلها اتكلمت عليها وعلي شرفها
وعد انت.
عاصم بلهجه آمره
انزليييي ورايا شغل
الساعه 9تكوني جاهزه عذرائي
ترجلت وعد من السياره باكيه حزينه غاضبه دافعه باب السياره بقوه
ابتسم عاصم لرده فعلها فهي طفوليه حقا.
صعدت وعد سلالم الي بيتها وقفت لتمسح دموعها
ورسمت ابتسامه جميله علي وجهها
فتحت باب البيت
نوجااا هااا ياوعد اخيرا جيتي
وعد هاااا
نوجا عاصم قالنا انكم روحتوا تنقوا الشبكه
هو فين.
وعد راح شغله
ريهام وعد
نظرت لها وعد نظرات عتاب.
وكانت عيون وعد تحكي آلاف الاسرار
انتي ياصديقتي تؤذيني
وانا احببتك
وچحيمي الان جزء من حبك
ريهام ممكن نتكلم.
نوجا بطلوا رغي روحي جهزيها يابت ووريها الفستان
وعد فستان اي.
نوجا عاصم اخو ريهام جه طلبك مني وانا وافقت علي طلبه هو حايساعدك تتخلصي من المؤذي الي عايزك ف بيت الطاعه
وعاصم طيب وانا اتكلمت معاه وبلاش نيجي عليه عشان لعبه اتلعبت عليكم
وعد اي انا مش فاهمه
نوجااا اعداء عاصم لما عرفوا انو بيساعدنا ف مصاريف المستشفي مضوكي علي الاوراق دي ف حسابات المستشفي من غير ماتاخدي بالك
وعملوا كدا معاه عشان يضذعوا اسموا ف السوق
ريهام صدقتيني ياوعد
عاصم بريء ميعملش كدا
انتي ظلمتيه.
وعد بسرها كانت
تضحك وعد بسخريه عليهم وبيقولوا عليا طيبه وبصدق والله ياجدتي مفيش ف طبيتكم انتي وريهام
نوجا شوفي البت حاتسرح ازاي مننا تاني
ريهام الحب يانوجا الحب
وعد باابتسامه حزينه
ذهبت وعد لغرفتها لترتاح
ريهام يويو انتي لسه زعلانه مني هو عاصم ماشرحلكيش كل حاجه
وعد لا ياحبيبتي مش زعلانه منك ولا حاجه
سامحيني علي
متابعة القراءة