رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل السابع
المحتويات
بتعذيبها
ذهبت للمرحاض وغسلت وجهها بالماء
وخرجت
كان جالس بالغرفه يرتدي فقط بنطال البيجامه
وعد صدمت من منظره هذا ووضعت ايديها علي اعيونها
عاصم تعالي
وعد ماتزال واضعه يديها علي اعيونها متحدثه
حااروح احضر الفطار
عاصم انتي غبيه مبتفهميش قولتلك تعالي.
ذهبت اليه ماتزال واضعه يديها علي اعيونها ولم تنتبه حتي وقعت
كانت وعد تنظر لاعيونه
كانت بنيه مطعمه بالون العسل
اقسمت عيناي ياسيدي القاضي انها لم ترا بمتل جمال عينيك
عاصم بصوت جهوري عالي.
اطلعي بررررررررررا
بررررررررررا.
ركضت وعد الي خارج الغرفه تبكي علي حالها
وعدتحدث نفسها
يارب فوضت امري اليك يارب
نجيني يارب منه
انا خاېفه منه
وظلت تبكي بمراره علي حالها فزوجها هذا ال عاصم غريب الاطوار ولا تعلم عنه شيء
بما اني معرفش عنه حاجه فاانا لازم اكلم ريهام
هو اخوها وتعرف عنه كل حاجه احسن حاجه اكلمها
نزلت وعد الي غرفه الجلوس بالقصر واتصلت علي ريهام
وعد الو
ريهام صباحيه مباركه ياعروسه
وعد ف سرها طب افتح دماغها دي ياربي ولا اعمل اي.
اخوها يوريني الذل وهي تقولي صباحيه مباركه
ريهام وعد وعد انتي معايا
وعد ايوه معاكي بس انتي صوتك شكله تعبان كدا ليه مالك
ريهام لا ابدا ماليش
وعد ريهام مالك
ريهام وقصت لها ماحدث مع دوك قاسم وانه طرها واهانها امام الدفعه بااكملها
وعد لاء ياريهام معروف ان دوك قاسم بيحب الانضباط وهو مع الكل كدا.
ولانك عندك من ناحيتك مشاعر ليه حسيتي انو چرحك واهانك بس ف العام عادي اي متكبريش الموضوع وتديه اكبر من حجمه وياريت تبعدي الاعجاب دا من عندك
ريهام انا
وعد انتي مقفوشه قوووي بلاش تدي فرصه لحد انو يلاحظ اعجابك دا فهماني
ريهام فهماكي ??
ريهام عاصم عامل اي
وعد عاصم
ريهام مالو
وعد يعني مش عارفه طبع اخوكي والي انا بعاني منه
ريهام قربي منه ياوعد صدقيني عاصم مكنش كدا
عاصم كان حاجه تانيه خالص قبل مايطلقها.
وعد اااااي يطلق
ريهام هو عاصم ماالقيش انو مطلق
وعد لا قوليلي اي الحكايه
ريهام لاء اسمعيها منه انتي احسن ياوعد بلاش تدخلي طرف تالت بينكم
اغلقت وعد الهاتف مع ريهام صاعده لعاصم
كان مازال عاصم جالس بمنتصف الفراش
دخلت وعد غاضبه دافعه الباب بقوه
عاصم بنظره عابثه فيبدو ان قطته تريد العراك معه
وعد باابتسامه سمجه
الفطار جاهز
وقف عاصم ليذهب لها ومشي الي باب الغرفه ولكن استوقفته تلك العباره.
وعد تتكلم بطريقه تهكميه
ليه مقولتليش انك مطلق
نظر لها عاصم نظرات غاضبه
وعد غضبك دا مالوش لزوم
ليه مقولتليش انك مطلق وليه
وبتستفيد اي من الي بتعمله دا معايا
ايوا انا بكرهك
وبتمني اليوم الي اتحرر منك فيه
مش طايقه ريحتك ولا اسمع صوتك ولا حتي وجودك
وعايزن اخلص منك النهارده قبل بكرا بس لازم اعرف ليه بتعاملني كدا
اقترب عاصم منها خطوه
ولكن وعد خائفه تبتعد للوراء خطوه.
عاصم وانت يهمك ف اي اني مطلق ولا لاء يهمك ف اي
وعد بصوت عالي وبكاء
يهمني اني من حقي اتجوز الانسان الي حبيته
يهمني اني كنت عايشه حياتي وانت جيت دمرتها
اذا كنت ډمرت حياتك
متابعة القراءة