رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل العاشر
المحتويات
لداخل المطعم
نور كان عايز اي بوز الاخص دا
سيلااااا منه لله
نور والنبي عثل الواد دا
سيلاااا هههههه
نور بتضحكي علي اي.
سيلاااا لان دووول متحلميش بيهم انا وانتي اتربينا ف ميتم ومنعرفش اصلنا
ومتفتكريش انك السندريلا الي اميرك حاياخدك القصر
نور ليه بس كدا دا حتي البنت الي قاعده معاه مش حلوه انتي احلا منها بكتير
سيلااا هاتي المنيو اخلصي
نور خودي ياختي
بغير قصد اوقعت سيلاااا المياه علي الفتاه الجالسه بجوار عاصم
الفتاه پغضب من جمال سيلا
مش تفتحي يابهيمه انتي
اي حماره مش شايفه قدامك
عاصم خلاص يامريم مكنتش تقصد.
ملوش لزوم الي بتعمليه دا كله
مريم صافعه سيلااااا
ياحيوااانه انتي واقفه كدا ليه
عاصم پغضب وامسك ذراع مريم
انتي اټجننتي ازاي تعملي كدا
مريم اي عجبتك
اشبع بيها
وتركت الطاوله ذاهبه
اخذت سيلا تنظف الطاوله بااهتمام
عاصم انا ا
سيلا تطلب حاجه يافندم.
مريم بنت خالي كانت خطيبتي وقتها زي ماتقولي كدا
خطوبه صالونات او لاني مجربتش احب فكانت مناسبه بالنسبه لامي المهم.
ضړبتها كف علي وشها وبدل ماتعيط او تبين حزنها وضعفها
كتمت جوه قلبها وكملت شغلها
بقيت اروح للمكان دا علي طوول بس عشان اشوفها
حبيتها قوووووي قوووووي ياوعد
حبيتها لدرجه اني كنت بتحجج بالمړض او اصابه عشان مطلعش مهمات بعيده وابعد عنها
عارفه وقت ماتحبي حد قوووي وتوهبيله نفسك وروحك وكل حياتك
سيلاااا عملت كدا
عطتني الحب والامان والدفي والعيله
وانا عطيتها الغدر والخيانه والڤضيحه
وتحدث عاصم بصوت مخټنق.
وقټلت ابننا ياوعد قټلته قټلتها وقټلت ابني بدم بارد
كانت حااامل اه كانت حامل باابني
بس.
اعلنت صافره القلب عن توقف قلب وعد
عاصم بصړاخ
دوكتور دوكتور حد يلحقهااااااااا
دلف الاطباء الي الداخل
وبعد عشر دقائق
عاصم مالها
الطبيب سيطرنا علي الوضع بس 48ساعه دوول لازم ننتظر حالتها حرجه جدا ادعولها بالشفي
كان عاصم بالمستشفي يتذكر ماحدث له منذ 6سنين
ف فصل الشتاء
كان الوقت متاخر.
فخرحت سيلا تركض تحت الامطار الي ان
سيلاااا ساااعدوني ابعدته عنها تركض الا ان كانت ستدعس من السياره
هبط من سيارته يري مابها
سيلااا بفم يرتجف بردا وذعرا
س ساعدني
خلع عاصم جاكيته واضعا علي كتفيها
سحب عاصم مسدسه من خصره مصوبا علي قدم الشاب الاول
الشاب صړخ پذعر
والشاب الاخر هرب
صوب عاصم مسدسه علي راسه ليقضي عليها
لكن وقعت سيلاااا بين احضان عاصم
وضع احمد كفه علي كتف عاصم
احمد تعالا ياابني
ذهب عاصم مع احمد الي الاستراحه بالمستشفي
جميله پبكاء
عاصم مش هي ياامي
جميله ياريتها كانت هي كان نفسي اعتذرلها علي الي عملته فيها
كان نفسي اقولها تسامحني
احمد مين دي ياعاصم واي الي حصل.
عاااصم دي وعد مراتي
جميله واحمد بنفس اللحظه
ااااااي مراتك.
ف بيت نوجه
ريهام يانوجه يانوجه
نوجه اي ياريهام مالك
ريهام حااروح الكليه بقي عشان الامتحااان
نوجه حاادعيلك
ريهام لا والنبي بلاش.
انتي بتدعي من هنا ويحصل عكسه من هنا
وانا عارفه اني حااسقط
متابعة القراءة