رواية همس بلا صوت الفصل الاول بقلم نور محمد حصريه وجديده
في مكتبه بهدوء بيتابع الملفات قداموا
حتي قطع شروده صوت فتح الباب
حازم " غيوث حبيب قلبي عاش من شافك
غيث بقرف " غيوث كام مره اقولك تخبط علي الباب قبل ما تدخل وكام مره برضوا قولتلك متقوليش كده يا تقول غيث يا سيد المقدم غير كده متقلش
حازم بدلع " خلاص يا قلبي مش هدلعك تاني علشان انتي بتضيقي يا بطه
غيث پغضب وصوت عالي " حااازم
حازم بضحك " خلاص خلاص اسف
غيث " جاي لي يا زفت
حازم بعتاب " جاي اطمن علي صحبي الي مش بيسئل
غيث بتعب " معليش يا حازم الفتره دي مشغول اوي
حازم بحزن علي صديقه " لسه مفيش اي اخبار عليها
غيث بحزن " لا كأنها اتبخرت دولت عليها في كل مكان ومفيش اي اثر ليها
حازم بشفقه علي حالته " أن شاء الله هتلقيها يا صحبي
غيث بحزن " أن شاء الله
لمتابعه الروايه في جروب اسرار الحكايات
حازم " اه صح كنت هنسى فاكر قاضيه البنت اللي اتبلغ عن اختفائها من سنه اسمها ملك حسين
غيث بانتباه " اه فاكر مش القاضيه دي اتقفلت
حازم " ايوه لما لقوا جثتها
بس مطلعتش هي
غيث " ازي يعني مش هي
حازم " لان البنت لقنها من حاولي شهر في صحرا
غيث " لقتوها عايشه
حازم " لا كانت مېته وحولنها لي الطب الشرعي
غيث " وطلع ايه
حازم " التقرير بتاع الطب الشرعي كان غريب جدا بيقول إن رغم إن القلب كان واقف من أكتر من ساعة الجهاز العصبي عندها كان لسه بيفرز إشارات كهربية مش طبيعية ومش المفروض تحصل في إنسان مېت "
سكت لحظة وكمل بصوت أهدى
"قالوا إنهم لقوا في نخاعها الشوكي أثر لمركب كيماوي حافظ على الأعصاب لفترة واللي أغرب إن النشاط اللي رصدوه كان قريب من الهلوسة أو حالة ڠضب عڼيف حاجة مش مفهومة خالص "
غيث وهو بيشد نفسه لقدام " يعني بتقولي إنهم لقوا حاجة حية في عقل مېت!"
حازم بهدوء مريب " مش حية بس مش مېتة كفاية
في نفس الغرفه البيضا
سيلا كانت مغمضة عينيها بتحاول تتنفس بانتظام تحاول تهدي دقات قلبها اللي شبه بتخبط في ضلوعها من كتر الخۏف كان السكون هو الي مالي المكان ماكنش مسموع غير صوت انفاسها
وفجأة
الباب اتفتح بقوة
صوت خطوات تقيلة دخلت ومعاها خشخشة معدات معدن
عينيها اتفتحت على وسعهم وبصت ناحية الباب وهي بتحاول تتحرك بس الحزام كان لسه رابطها مش مخليها تقدر تعمل أي حاجة
أول واحد دخل كان أحمد
خلفه زين وامجد وكل واحد فيهم لابس لبس معقم ووشوشهم مغطاه بكمامات وعيونهم بس اللي باينه وباردة
أحمد مسك التابلت بتاعه وبص عليه بسرعة من غير حتى ما يبصلها
أحمد ببرود
"استعدوا الوقت مناسب للتجربة النهائية "
سيلا بصوت مهزوز
"تجربة إيه! إنتو عايزين تعملوا إيه!"
ماحدش رد
أمجد قرب منها وبدأ يجهز الحقنة إبرة
طويلة فيها سائل أزرق شفاف بيبرق تحت نور الغرفة
سيلا بصوت عالي وهي بتتهز
"بقولكوا إيه دا! أنا معملتش حاجه! سيبوني!!"
زين وهو بيجهز جهاز مثبت على راسها
"نبضها عالي بس مفيش تشنجات يعني الجاهزية كاملة "
أمجد وهو بيضغط على الإبرة بهدوء
"الجرعة دي مختلفة عن اللي قبلها لو استجابت هنعرف نتحكم في المرحلة التالية من الوعي "
سيلا بصوت مړعوپ ودموعها نازله
"وعي إيه! أنا بني آدمة مش فأر تجارب!!"
أحمد أخيرا بص لها بنظرة طويلة وقال بهدوء
"يمكن بس الوعي البشري هو أكبر تجربة في تاريخنا "
ضغط زر في الجهاز وبدأت إشارات كهربائية خفيفة تمر من خلال الأسلاك المثبتة على راسها
جسمها اتشنج لحظة وكل عضلة فيها شدت كأنها بتقاوم المۏت نفسه
صړخة خرجت منها قوية عالية بس محدش فيهم حتى رمش
أمجد وهم بيتابعوا الشاشات
"النشاط العصبي بيتضاعف في حاجة بتتفتح جوه دماغها "
سيلا بدأت تتنفس بسرعة عنيها بتتحرك بسرعة رهيبة تحت جفنها المقفول وجسمها كله بيرتعش
أمجد بص بحذر على الشاشة
"النشاط بيتضاعف الفص الجبهي بيتوهج كأنه بيشتغل لأول مرة "
أحمد بهدوء وهو بيكتب ملاحظات
"العقل بيقاوم بس مش بيهرب في حاجة جواها بتشد
سيلا فجأة شهقت شهقة عالية وجسمها اتنفض بقوة
كل الأجهزة بدأت تطلق أصوات تحذير النبض بيجري الكهرباء بتزيد لكن أحمد ملامحه ما تغيرتش
أحمد
"سيبوها متقربوش منها لازم نعرف هتوصل لفين لوحدها "
أمجد بتوتر
"بس ده خطړ! ممكن يحصل اڼهيار عصبي أو تلف دائم!"
أحمد وهو بيقرب منها وبيبص لعينيها اللي مفتوحة نص فتحة وبتتهز
"أو ممكن نوصل لحاجة أعظم من أي تجربة قبل كده "
فجأة سكون
كل الأجهزة توقفت
يتبع
لو لقيت تفاعل هكمل