رواية في ساعته واوانه الفصل الرابع بقلم الكاتبه نشوه عادل حصريه وجديده
بجد وعاوزها بالحلال وكده لحد ما اكتشفت انه والد سما يعرف اهله كويس عشان كده ظهر بحقيقته
لارا هو انتى ليكى حد شغال فى المخابرات ولا حاجة انتى عرفتى المعلومات دى كلها ازاى
فرح بابتسامة حزينة عشان انا حلفت ما هسيبه يتهنى يوم فى حياته
سما طب انا برضه مفهمتش ليه ساعدتينى عشان تطيرى عليه المصلحة بس
فرح ده اكيد .... وفى نفسها وفيه سبب تانى يا سما هتعرفيه مع الايام
سما طب انا ايه المطلوب منى دلوقتى
فرح ولا اى حاجة انا كده عملت اللى عليا الباقى ده بتاعك انتى انا كده ريحت ضميرى قصاد ربنا عن اذنكم لازم امشى
مشيت فرح ولما بعدت عن الكافيه رفعت تليفونها وقالت تمام حصل
وكان رد فعلها ايه لما عرفت
فرح هو ده اللى هيجننى معيطتش ولا زعلت زى ما كنت فاكرة كانت هادية وثابتة
ما انا قولتلك انا عارفها كويس هى محبتوش عى اتعودت ع وجوده مش اكتر
فرح طب وانت برضه تعود
بطلى كلامك الاهبل ده بقى اخلصى وروحى عشان الجماعة ميقلقوش عليكى
اغلق الهاتف دون ان يستمع لرد ...فرح بضحك ماشى يا ابن عمى الدنيا ضيقة ومسير المستخبى يبان
عند سما ..... لارا انتى مصدقة الحكاية دى يا سما انا حاسة ان فيه حاجة غلط واللى اسمها فرح دى انا مش مرتاحة ليها
سما بالعكس انا واثقة انها بتقول الحقيقة الامضاء ورقم البطاقة بتوع رامى فعلا
لارا وانتى عرفتى رقم بطاقته ازاى !
سما انتى ناسية انه كان جه الشركة عندنا لما اتعرفنا ع بعض عشان التأشيرة وقتها بعت ليا صورة بطاقته عشان اطبعها ولحد الان معايا وفاكرة الرقم كويس
لارا طب الحمدلله انه كشفه على حقيقته قبل ما كانت الفاس تقع بالراس
كانت سما ساكتة وسرحانة .... لارا انتى بتفكرى فى ايه تانى
سما ولا حاجة يلا نروح عشان متتأخريش اكتر من كده
لارا لا عادى انا معرفاهم بالبيت وكلمت احمد خطيبى عرفته برضه بس فهمينى بتفكرى فى ايه
سما بفكر ازاى اخد حقى منه
لارا بطلى عبط يا سما ومتدخليش نفسك ف لعبة مع واحد قذر زى ده محدش عارف ممكن يعمل فيكى ايه انتى هاتيها فى عمو وقوليله مش موافق
سما سبيها لله بس ويلا نروح عشان تعبت وصدعت
بالفعل روحت سما وكانت سلمى لسه موجودة وكمان يوسف
محمد حمدالله ع سلامتك يا سما اتأخرتى ليه
سما انا اسفة جدا يا بابا كنت فى مشوار مع لارا كويس انكم موجودين يا سلمى انتى ويوسف عاوزاكم فى موضوع مهم
سلمى خير يارب ان شاء الله
حكت ليهم سما اللى حصل وسط صدمة الجميع .... يوسف ابن ده انا هطلع عين اهله
سما استهدى بالله بس يا يوسف انا عارفة هاخد حقى منه ازاى
سلمى ولا حق ولا غيره كفاية اوى ان ربنا كشفه ليكى ابعدى
عن الشړ وغنيله
سما طب والبنت البريئة اللى ملهاش ذنب وخسړت حياتها والبنتين اللى قبلها اللى خلى اهلهم ع الحديدة
سلمى وانتى مالك يا سيتى هما عملوا ليكى توكيل برد حقوقهم
سما حاجة زى كده وانا مش هسيب لا حقى ولا حقهم وكله بالعقل
يوسف غلط يا سما بلاش تدخلى نفسك فى حوارات ملكيش فيها
محمد سيبوها ع راحتها يا جماعة انا واثق فى بنتى وعارف انها هتعمل الصح واللى فيه الخير ليها اعملى اللى عاوزاه يا حبيبتى وانا هكون اول واحد فى ضهرك مټخافيش
نظر يوسف لسلمى پصدمة ومتكلموش حرف اما سما حضنت ابوها واستأذنت ودخلت على اوضتها ورنت ع فرح
سما انا اسفة لو بكلمك فى وقت متأخر بس انا عاوزاكى ف حوار مهم ووووو......يتبع