رواية ليله وأسد الفصل الثامن والتاسع حصريه وجديده بسمله بدوي
كله
الجد اطمن على اسد وهو شايفه نايم بسبب حقنه المهدأ وخرج لقا قاسم قاعد براا وحاطط ايده على وشه وشكله مهموم جامد بقلمي بسمله بدوي
الجد بلهفه. قاسم بسرعه ياقاسم بسرعه البت زمانه مرعربه لوحدها
قاسم قام بسرعه. بت مين. ليله فين ياجدي احنا نسيناها خالص البت فين وحتى هنا ما جابوش سيرتها خالص تكون ا
قاطعه الجد بسرعه اسد وداها شقه التجمع العاشر بسرعه روح لها
قاسم هز راسه بسرعه ومشا
عند ليله قاعد ټعيط جامد خاېفه وكل ما تبص من الشباك تترعب ومش عارفه تنده على حد هي في الدور 50 لحد ما طلع شاب في الشقه الي قدامها وشافها هي ابتسمت بفرحه.. لولو سمحت وبعدين سكتت هي هتقوله اي وهي اصلا خاقت من شكله واتكسفت كان واقف ومعاه كلب كبير باين من السور الزجاج كانت ملامحه هاديه وسيمه
الشاب احم هاي
ليله بصاله پخوف وفي نفسه يلهوي اسد ممكن ييجي في اي وقت ولو شافني واقفه هنا والولد دا واقف وبشكله ده ده منكن ېقتلني يلهوي اعمل اي انا عايزه اخرج قبل ماييجي ايوه انا هقوله وفجاه لقيت عربيه سودا وعربيات وراها زي الي كانوا مع اسد
ليله پخوف ااا جه جه اسد جه وبصت لشاب ولسا هتتكلم اتراجعت ودخلت بسرعه وقفلت الباب الزجاج في اللحظه دي الباب اتفتح
ليله خبت وشها بايدها پخوفاسد اسد والنبي اسمعني اااسد واتفجرت في العياط ومره واحده حضنته
قاسم اټصدم وجسده اتخشب وقال احم انا مش اسد
ليله مره واحده بعدت وقابت بتلعثم.. انا انا ااا والنبي ماتقول لاسد انا والله كنت فكراك اسد وقعدت ټعيط
قاسم في نفسه يعيني عليك ده مركبلها الړعب بس بيحبها اوي انا متاكد
قاسم بهدوء هش هش مفيش حاجه روحي اغسلي وشك بسرعه عشان نمشي
ليله پخوف. انا مش عايزه ارجع هناك تاني انا عايزه اروح عند ماما
قاسم غمض عيونه بأسى عليها وقال بحزن اسد عمل حاډثه
ليله بسرعه اي اسد اسد عمل حاډثه ازاي وديني ليه بسرعه بسرعه ومسكت ايده وبتشده انهم يمشوا ابتسم على براءتها
روحي اغسلي وشك يالا وبعدين نروح يالا ليله سمعت كلامه ونزلوا راحوا المستشفى
ليله اول ما وصلوا عند جناح اسد اتراجعت بس دخلت مع قاسم
اسد قاعد على السرير باصص بعيد في نقطه وهميه بس اول ما الباب اتفتح عرفها من ريحتها الي يميزها من مليون شخص وقال بلهفه ليله
ليله جريت عليه وحضنته بس بعدت عشان دراعه المكسرور وچروحه الي في وشه مع ذلك كان شديد الوسامه
مسك وشها بين ايده بقا يحسس علي وشها
ليله انا مبقتش بشوف
ليله عيطت عليه جامد وهو بيشدد من احتضنها الجد شاور لقاسم بمعني يالا نخرج خرجوا وسابوهم
فضل اسد حاضنها فتره كبيره بحب وفجأه دخل راجل من راجلته پخوف
اسد باشا قتلوا جدك
رحيم قتل جدك والبوليس برا والدنيا برا مقلوبه
ليله بخضه. رحيم بن عمي بقلمي بسمله بدوي
اسد
يتبع
تفاعل ومتابعه لصفحتي