رواية اوراق التوت الفصل الثالث بقلم ريتاج محمد حصريه وجديده
المحتويات
ببرود منغير ماهو يولعها هي والعة وحطيتة في دماغي كدة كدة
عبد الرحمن بعد ماحس ان مالك حط احمد في دماغة قال بعقلانية ورزانة اكيد يامالك انت مش ناوي تخلي حد يضربة اما يمشي صح ياحبيبي
مالك ببرودتؤ ناوي عالانيل
يوسف بفضول طب ما حد يحكيلي طيب اية الي حصل يمكن احللكم مشاكلكم
حسام بصرامة بس يا يوسف
بوسف بصلة بضحك بيحاول يلطف الجو خلاص يباشا مش لازم اعرف
انا طالع انا
وطلع لقى عماتة ومرات اعمامة وبناتهم مترصين عالسلم
اتخض من منظرهم وقال بفزع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انتوا بتعملوا اية هنا
كوثر برقتلة وقالت بهمس امشي يلا خلينا نتابع
يوسف مشي وهو بيضرب كف بكف وبيقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ودخل على اوضتة
وكانت ريم قاعدة معاهم فراحت عند جناح سلسبيل وخبطت عالباب
فسمحتلها تدخل فدخلت لقتها قاعدة عالسرير بټعيط
وبدأت تمسح دموعها
فراحتلها وخدتها في حضنها وهي بتهديها بس يحبيبتي متعيطيش مفيش حاجة
سلسبيل بعياط مفيش حاجة اية بس انتي متعرفيش احمد دا حيوان والله
دا ممكن يخطفني بس عشان يرضي نفسة ودماغة
ريم عوجت بوقها بوقها بسخرية يبقى لسة متعرفيش عيلتك
حبيبتي دول ممكن يعملوا اية حاجة فسبيل راحتنا
انتي مشوفتيش ضربوة ازاي تحت
سلسبيل پصدمة ضربوة
ريم بتوضيح مسابوش فية حتة سليمة
سلسبيل باڼهيار خلاص هو كدة حطني في دماغة اكتر
ومش هيسيبني في حالي
ريم خبطتها عند كتفها بس. ياهبلة دا انتي وراكي اسود ياكلوا الي يبصولنا
كلام ريم ريحها شوية وفكرت ان فعلا هو اكيد مش هيقدر يعملها
عدا اليوم بسرعة والكل نام
تاني يوم كانوا كلهم قاعدين بيفطروا وكانت سلسبيل لسة منزلتش فبدأوا اكل وهي نزلت بعد شوية وكانت لابسة عشان الجامعة ألقت السلام و كان في مكان بس مابين كوثر وهيام وكان قصاد مالك فقعدت بهدوء
وبدأوا ياكلوا بصمت فقالت كوثر بتلقيح مخفي بس اسكتي يا نجوة دنا. شوفت امبارح حتة مصارعة اية نااار وكانت على كيس شيبسي يعني معرفش دول في حاجة في عقلهم ولا اية
هيام ردت عليها ببسمة وفهمتها انا كمان شوفتها مش دي الي المصارع اتهزم فيها وماخدش كيس الشيبسي
بس لا وانا وانتي اهو ما هيهدا غير ماياخدة
هو اصلا كيس شيبسي منتهي الصلاحية انا من رأي ان المصارع التاني يرميهوله
كانت قاعدة في النص بتسمع كلامهم وساكتة وباين. على ملامحها الضيق والزعل لأنها فهمت المعنى وأنهم بيلقحوا عالي حصل امبارح
كات مالك بياكل ومركز معاها يشوف تعبيرات وشها
واتضايق من مراتات عمة وأنهم لسة بيتكلموا فقال بضيق والله يمرات عمي في حاجة اسمها احترام اكل
وأننا نبقى ساكتين عالاكل وماشاء محدش بيتكلم هنا غيركوا
اتكسفوا وسكتوا
وسلسبيل قامت من عالسفرة بهدوء وكانت ماشية عشان تروح الجامعة عبد الرحمن ندالها وقال استني يابنتي عشان تبقى عارفة في عربية وسواق برة دول الي هيوصلوكي في أي حتى واتنين بودي
متابعة القراءة