رواية سجينة المنتقم الفصل الخامس بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية سجينة المنتقم الفصل الخامس بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده 
وضعت الطعام علي الطاولة و جلست معهم ينتظرون جميعا قدومه حتي يبدأو تناول الطعام ... و لكنه عندما اتي احرجها امامهم جميعا و طردها من علي المائده .. 
دخلت الي المطبخ و عيناها ممتلأه بالدموع بسبب جرحه لها امامهم .. نظرت خلفها بغيظ للغرفه التي يتناولون فيها الطعام هاتفه  
_ بني ادم رخم و الله يا رب تزور و انت بتاكل !
اما علي المائده بدأ الجميع يتناولون الطعام و كان عمر اول من اطلق تعليقا هااتفا  
_ يعععع هي البسله دي طعمها عامل كده ليه
_ و الشوربه بردو زفره اوووي مش قادره احطها في بقي !
هكذا ردت عليه هدي بينما عقبت ايه بمرح فهي لم تقصد الاذي لنجمة بل كانت تتحدث بفكاهه  
_ و الرز شكله معجن اخر حاجه
شعرت زينة بالڠضب من تعليقاتهم فنجمة قد افسدت طعام العشاء الكثير هذا بغباءها .. وضعت بعض البازلاء علي الارز و رفعت الملعقه الي فمها لكن لم تستطع مضغها بسبب سوء طعمها .. بصقتها سريعا داخل منديل و هي تهتف پغضب  
_ ايه القرف ده .. البت دي بوظت الاكل بالعند فيا و لا ايه 
نظر لهم أيهم جميعا بصمت قبل ان ينظر للطعام امامه .. شكله لا يبشر و لكن ربما الجميع يظلمها قرر تذوق الطعام و رفع الملعقه ببعض الارز و البازلاء الي فمه .. و ما ان تذوقه حتي شعر بالتقزز من طعمه و اسرع يبصقه في منديل هاتفا  
_ اي داا .. اي القرف الي هي عاملاه ده 
_ قولتلك بتعاندني علشان مرضتش اساعدها في الاكل الصبح .
قالتها زينة پغضب بينما دافعت ايه عنها هاتفه  
_ متظلميهاش يا عمتو ممكن تكون مبتعرفش تطبخ بردو هي جايه من عيله مبسوطه .
_ لا هي اكيد عاندت مامي .. هي شكلها مش سالكه اصلا !!
قالتها هدي بغيظ و ڠضب بعد ان رأت عينا أيهم تسود پغضب فارادت ان تزيد من غضبه و تجعله يعاقب نجمة اكثر .. بينما نظر لهم أيهم پغضب و هو يفكر انها خربت الطعام فعلا من اجل ان تعانده هو و عمته التي رفضت مساعدتها .. لذا صړخ پغضب يناديها  
_ نجممممممممممممة .. انتي ياااا زفته .. ايه القرف الي انتي عاااملاااه ده 
_ انتي يا زفتتتتته ... ياااا نجمممة !!!
اتت مهروله بسرعه تشعر بالڠضب من نداءه الغاضب و العالي هذا .. اتت تنظر له پخوف و تساؤل .. اما هو نظر لها پغضب يسألها  
_ ايه القرف الي انتي عاملاه ده 
_ حرام تقول كده ع النعمه .. ماله الاكل 
اخبرته بضيق بينما تسأله بعدم فهم ..

تم نسخ الرابط