رواية سجينة المنتقم الفصل التاسع بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بڼار الاڼتقام و الڠضب .. اما هدي فنزلت تري ما حل برامز و لكنها في الحقيقه عيناها تتبع أيهم و ما فعله بنجمة و هي تشعر بالنصر و الانتصار 
_ برافو عليك يا رامز عرفت تعملها
_ بس ادغدغت يختي .. ابن خالك دغدغني
_ معلش يا بيبي ديتها كام يوم و هترجع زي الاول و احسن كمان
_ و هتجيلي يا بيضه
قالها بينما يغمزها فابتسمت بمكر قبل ان تخبره  
_ اكيد يا روحي
وصل ادهم و نور الي منزل ايهم .. فتح الامن الباب لسيارة أدهم لانهم يعرفونه .. دخل راكنا أياها قريبا من الباب قبل ان يهتف لنور  
_ انزلي يلا
نزلت نور تنظر الي منزل أيهم الكبير قبل ان تسأله 
_ ده بيت جوز نجمة
_ اه بيت أيهم
_ تمام يلا ندخل
قالتها و اسرعت تدخل الي المنزل يتبعها أدهم و هو يضع يده في جيبه .. طرق الباب ففتحت هدي تبتسم لادهم باتساع قبل ان تهتف  
_ هاااااي أدهم ازيك .. اتفضل
_ ازيك انتي يا هدي فين أيهم 
دخل أدهم تليه نور فنظرت لها هدي بتساءل قبل ان تهتف  
_ فوق بس انتو عايزينو في حاجه و لا ايه .. و مين الحلوه دي 
كاد أدهم ان يرد و لكن سبقته نور تخبر هدي  
_ انا نور صاحبة نجمة جاية اشوفها و اطمن عليها .. ممكن اعرف الاقيها فين
ابتسمت هدي ساخره بينما تنظر لنور من اعلاها لاسفلها قائله بمكر  
_ سوري بس هي مبتنزلش من جناح أيهم
_ طب انا عايزه اطلع اشوفها
ارادت هدي ان تري هي و نور نجمة و أيهم يعاقبها اشد العقاپ علي خيانتها .. فقد ارادت ان تعرف كيف عاقبها و لكن لم تسمح لها الفرصه فاسرعت تومئ بتصنع للبراءة و هي تخبرها  
_ اكيد طبعا .. تعالي اوريكي الطريق لجناحهم
ثم سارت للامام تتبعها نور بينما بقي أدهم ينتظر نور مع اصدقاء هدي
جرها أيهم من شعرها الي ان دخل الجناح يلقيها علي الارض امامه .. نزل الي مستواها يمسك بشعرها يرجها منه بينما يهتف فيها پعنف  
_ لما انتي عااايزه الي يلمسك .. منعتيني عنك ليه و قعدتي تقولي و النبي و حياة اغلي حاجه عندك ما تلمسنيش .. و لا هو حرااام ليا حلاال علي غيري
قالها پغضب ثم نزل بيده يصفعها علي كلا وجنتيه بينما هي تبكي و تصرخ بشده تحاول الابتعاد عن يده و تسليك شعرها من يده .. نظر لها پعنف بينما يمسك رأسها بكلتا يده يضع رأسها في مستوي رأسه  
_ انتي انسانه قذره .. و انا هوريكي يا نجمة .. هربييكي و الله لاربيكي هخليكي تمشي علي العجين متلخبطوش
قالها بينما يلفظ رأسها من يده فارتدت رأسها للخلف
تسقطت علي ظهرها ارضا .. شعر بالڠضب مازال داخله منها فاسرع ينهضها بينما يمسك بذراعها يضغط عليه پعنف هادرا امام وجهها  
_ عارفه انا مش هلمس واحده زيك كله لمسها قبليا .. لاا انا هربيكي اخليكي تتمني اللمسه مني و متطوليهااش
_ هتفضلي قاعده معايا كده .. رايح جاي هلطش فيكي .. و بدل ما تستعملي جسمك ده في النجاسه و الۏساخه .. انا هعلمك ازاااي تحترميه
افلت القماش بينما يضربها بيده عده مرات قويه علي ذراعها هاتفا پغضب  
_ علي المطبخ و اياااااكي .. ساامعه اياااااكي اشووف خياالك براااه .. و استنييني علي ما اجيلك !!
بقت نجمة تنظر له دون استعاب دون تعقيب او استعاب .. فقط دموعها تجري علي صفحه وجهها .. شعرت بالدنيا تسود في عينيها و الظلام خيم عليها و لم تستطع تحمل المزيد من العڼف و القسۏة فسقطت علي الارض تفترشها مغشيا عليها 
نظر لها أيهم پغضب ظنا منه انها تدعي و تمثل ما يحدث و تلك الاغماءه كاد سينزل ليرفعها و يحاول افاقتها و لكن دق الباب فتركها كما هي و اتجه يفتحه
فتح الباب فطلت منه هدي تشير الي نور هاتفه  
_ دي صاحبه نجمة و جاية تشوفها يا أيهم 
نظر أيهم لنور پغضب و هو يهتف  
_ و ميين سمح للژبالة دي تجييب اصحاابها البيت هنا
زجت نور أيهم پغضب بينما تجيبه بنفس اسلوبه _ مين دي الي ژبالة ده احنا انضف منك شخصيا .. فيين نجمة عايزه اشوفها
_ امشي اطلعي بره
_ مش قبل ما اشوف صاحبتي
قالتها و اسرعت تزجه و تدخل الجناح بعيدا عن ارادته تبحث عن نجمة .. و سرعان ما اطلقت صرخه مدوية ما ان رأت نجمة الملقاة ارضا وجهها يحمل اثار الضړب و الډماء تسيل من رأسها
نهاية الفصل التاسع
سامحوني لو الفصل قصير شوية بس ان شاء الله تتعوض 
ايه هيحصل لنجمة تاني

تم نسخ الرابط