رواية سجينة المنتقم الفصل العاشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المتمردة فنظر لها بسخريه قبل ان يقول پغضب  
_ بقولك ايه يا شاطره العبي بعيد .. الي جوا دي مراتي و انا حر اعمل فيها الي انا عايزه و محدش ليه الحق انه يمنعني او يعاقبني
_ تبقي غبي و ستين غبي .. لو فاكر ان علشان عمها باعهالك مبقاش عندها اهل يسألو عليها .. لا انا عيلتها كلها و مش هسيبك لو كنت اذيتها
اقترب أيهم پغضب يمسكها من شعرها پعنف فتلك الفتاة تطاولت عليه لفظا و تعدت حدودها .. شد شعرها بغيظ بينما يخبرها پغضب  
_ انتي شكلك اتهبلتي يا بت .. هو مين ده الي غبي الزمي حدودك احسنلك
_ سييب شعري يا مت خلف انت .. انت ازاااي تمسكني كده اصلا
حاولت تخليص شعرها من يده و تدخل أدهم يبعد رفيقه عنها هاتفا  
_ اهدي يا أيهم و سيب شعرها هي في الاخر خاېفه علي صاحبتها
تركها أيهم بينما يزفر پغضب و ضيق .. خرجت الممرضه من غرفه نجمة تخبرهم  
_ المريضه فاقت بس ...
_ بس ايه 
قالتها نور بلهفه فنظرت لها الممرضه تخبرها  
_ الظاهر ان عندها اڼهيار عصبي غريب
_ غريب ازاي يعني 
_ مش عارفه انا هروح انده للدكتور
قالتها و انسحبت تنادي الطبيب بينما اسرعت نور ټقتحم غرفه صديقتها دون اي تفكير 
كانت نجمة جالسة علي الفراش تضم جسدها بذراعيها و راسها منخفض قليلا شعرها يغطي وجهها باكمله .. تتحرك للامام و الخلف في حركه رتيبه بطيئه بينما تهذي بالكلمات
اقتربت منها نور تحاول ازاحة شعرها عن وجهها فانكمشت نجمة بشدة تحاول ابعاد يد نور عن شعرها بينما تهمس  
_ لا لا لا .. ابعد عني .. معملتش حاجه .. ابعد عني .. لااا
اقتربت منها نور اكثر مزيحه شعرها بينما تجلس امامها تضع يدها علي كتفها هاتفه لها بيأس  
_ انا نور يا نجمة بصيلي
انتفضت نجمة ما ان وضعت نور يدها علي كتفها و بدأت ترتجف پخوف شديد و زاد انكماشها علي نفسها بينما تهمس و كأنها لا تري و لا تسمع نور  
_ حد يلحقني .. يا ايه يا عمر حد يلحقني .. لا لاا ابعد عني .. و الله معملتش حاجه يا أيهم ابعده عني
نظرت لها نور پصدمه و الدموع تتجمع في عينيها من تلك الحاله الغريبه التي هي فيها .. امسكت رأس نجمة بيديها الاثنتين ترفع رأسها المنكسه لتجهلها تراها و لكن عينا نجمة وقعت علي أيهم الواقف بعيدا و كأنها لم تر في الغرفه سواه فبدأت ترتجف پخوف و هي تحاول التراجع في الفراش هامسه پألم و خوف  
_ انا اسفه .. انا اسفه انا معملتش حاجه .. هو .. هو .. انا اسفه .. لا شعري
تم نسخ الرابط