رواية سجينة المنتقم الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده
تعالي معايا يا أيهم عايزك في كلمتين
_ لا و الله ما هسييبها
_ تعالي بس يا أيهم
فرق بين أيهم و نجمة .. ترك نجمة و سحب أيهم الغاضب خارج المنزل الي الحديقه نظر له بينما يخبره
_ اهدي يا أيهم و اتحكم في اعصابك شوية
_ اعصااب اي دي الي اتحكم فيها .. بقولك راحت شارع لو مكنتش لحقتها كان الله اعلم هيعملو فيها ايه
_ و انت متعصب ليه انت خاېف عليها و لا بتحبها
_ لا ده و لا ده .. هي مراتي و شرفها من شرفي المفروض احافظ علي شرفي
_ منت ممكن تطلقها عادي
_ لا مش هطلقها
_ ليه
_ معرفش
قالها أيهم بتيه .. بينما نظر له عمر مبتسما يخبره
_ مع اني كنت متوقع انك تقول .. علشان ټنتقم منها .. اجابتك اتغيرت يا أيهم
نظر له أيهم بضيق بينما يخبره
_ قصدك ايه يعني .. منا مش جايبها هنا غير علشان انتقم
_ ماشي كنت جايبها علشان ټنتقم .. بس الوقتي حسيت بمسؤولية ناحيتها و مشاعر جديده
_ انت قصدك اني حبتها
اماء عمر بابتسامه .. اما أيهم ڠضب بشده قبل ان يخبره
_ لا يمكن احبها انا بكرهها و بكره ابوها اوووي
_ لا انت پتكره ابوها لكن مش بتكرهها هي يا أيهم .. و مش شايف انه عيب لو حبتها في الاخر دي مراتك و شايله اسمك .. ادي نفسك فرصه تشوفها علي حقيقتها بعيدا عن الصوره التي راسمهالها في عقلك بسبب ابوها
_ انت بتقوول كلام محڼ اوي يا عمر انا مش بتاع الكلام ده
_ و ايه المشكله يعني يا أيهم انت مش بني ادم بيحس و عنده مشاعر ما تجرب تشغل مشاعر تانيه غير الحقد و الڠضب الي عامي قلبك و عقلك ده
شعر أيهم بتفاهة ما يقوله عمر و انه رجل صلب لا مكان للمشاعر في حياته فنظر الي اخيه يخبره
_ لا سيبتلك انت المشاعر و المحڼ ده .. انا راجل عملي مليش في الكلام ده
_ بس علي الاقل ادي نفسك فرصه تشوف نجمة علي حقيقتها .. و الله كل حاجه هتتغير .. و حاول تهدي عليها شويه نفسيتها وحشه و عندها استعداد تعمل اي حاجه علشان تبعد عنك
_ انت قصدك ايه يعني
_ قصدي انها هربت و كان عندها استعداد تروح في اي حته بس تبعد عنك .. و مستبعدش انك لو فضلت تعاملها كده ممكن ټنتحر
_ ټنتحر ټنتحر ايه يا عمر مش للدرجه دي
_ لا للدرجه دي علشان حالتها النفسية متدهوره يا عمر و شبه تحت الصفر .. براحه عليها شويه علشان متضيعش منك خالص .. الوقتي انتي لحقتها لكن ممكن في موقف تاني متلحقهاش
ثم ابتسم مربتا علي كتف شقيقه الاكبر بينما يتخذ خطواته نحو الخارج هاتفا
_ فكر في كلامي و انت رايق و حاول تتحكم في غضبك شويه .. و اااااه صحيح هاخد عربيتك علشان عندي شغل و عربيتي في التوكيل .. باااي
ثم انصرف عمر و ترك أيهم واقفا يفكر في حديثه يشعر بشيئ من الحماية و المسؤولية نحو تلك الغبيه التي تريد فعل اي شيئ لتبتعد عنه .. و منذ عرف ان صديق هدي كان يحاول التعدي عليها و هو يشعر بحاجته لحمايتها اكثر .. فهي كانت في منزله و لم يستطع حمايتها
يخشي ان تفكر في الاڼتحار كما قال عمر .. لذا همس لنفسه
_ لا لا يمكن اخليها تفكر في حاجه زي كده
ثم اتجه يدخل الي المنزل يبحث عنها في كل الاتجاهات الخاصه بالمنزل .. صعد الي جناحه وجدها في المطبخ كانت واقفه تمسك سکينا ما تنظر الي شراينها و تبدو كما لو انها تقدم علي الاڼتحار حقا
دخل بسرعه ېصرخ باسمها في فزع
_ نججججمة !
التفتت تنظر له پخوف و عيناها تمتلأ بالدموع قبل ان .................
نهاية الفصل الثاني عشر
تفتكرو اڼتحرت و لا ايه
يتبع