رواية سجينة المنتقم الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كانت تحاول الاڼتحار بعدم الطعام و لكن لماا قد تفعل ذالك .. مازال للان لا يصدق انها لم تكن تأكل منذ اتت الي منزله سوي بعض اللقيمات القليله .. اما هي نظرت له بعدم فهم قبل ان تسأله 
_ أيهم انت بتعمل كده ليه .. يعني منين انت جايبني خدامة و نازل فيا ضړب و تهزيق و بعدها بكلم يوم بتأكلني و مهتم بيا و بأكلي كده .. هو في ايه انت بتعمل كده ليه 
_ مش عارف يا نجمة .. حسيت اني ظلمتك
_ ظلمتني ازاي و علشان ايه 
تنهد أيهم بشدة قبل ان ينظر لها يسألها 
_ انتي عارفه انا اتجوزتك ليه اصلا 
_ علشان عايزني خدامة
_ لا يا نجمة
_ امال علشان ايه
تنهد أيهم قبل ان يمسك بكف يدها يخبرها بهدوء 
_ انا تعبت اوي في حياتي بسبب باباكي .. بابا كان شغال عنده في الشركه و فجأه ابوكي طرده بلا سبب .. مكنش معانا فلوس خالص بابا قعد يدور علي شغل علشان يأكلنا ملقاش .. و شويه و اطردنا من البيت الي كنا قاعدين فيه علشان معرفناش ندفع الايجار .. بابا ماټ من حسرته و انا نزلت اشتغل علشان اعول امي و اخواتي و نعرف نأجر شقه نقعد فيها .. اشتغلت كل و اي حاجه ممكن تتخيليها و كنت بټشتم و اضرب و اتهان بدل المره ميييت مره بس كنت بستحمل علشان ماما و اخواتي الصغيرين .. كنت عيل مكملتش ال ١٥ و ال ١٦ سنه ..
شعر بالدموع تلمع في عينيه و حاول حپسها بينما يخبرها 
_ بس ماما ماټت و سابتلي اتنين اصغر مني اربيهم .. معرفتش فاضطرينا نروح نعيش مع عمتو زينة الي عايشه معانا تحت دي .. مش امي لا دي عمتي .. اضطريت اسيب مدرستي و مستقبلي علشان اشتغل و اصرف علي اخواتي و مع الوقت بقي ليا معارف و ناس في المقاولات و عرفت بعد كده اكبر و يبقي ليا اسم و سمعه و شركه .. بس عمري ابدا ما نسيت الي ابوكي عمله فينا و كنت بعد الايام علشان اكبر و اقف علي رجلي و بعدين اخد حقي منه .. و لما بقيت رجل اعمال مهم اتفاجأت انه ماټ
نظرت له ببرود بينما تسأله 
_ انت قصدك انك اتجوزتني علشان ټنتقم من بابا.. و نفسك تهدي من الغل الي جواها 
ظل صامتا لم يجبها فابتسمت ساخره قبل ان تزيح يده الممسكه بيدها بضيق تخبره 
_ انت مكنتش محتاج تعمل كل ده و ټأذي حد ملوش ذنب علشان خاطر ټنتقم .. بس احب اقولك ان ربنا انتقملك اصلا من قبل منت تعمل كل ده
_
تم نسخ الرابط