رواية سجينة المنتقم الفصل الخامس عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز


عندي كنبه في اوضه النوم .. يتنامي انتي عليها يا انام انا عليها
_ هنام انا عليها
_ تمام .. و مفيش شغل في المطبخ تاني .. انا هردلك كرامتك اودام عمتو و بنتها و اخواتي .. و متقلقيش هجبلك حقك 
اماءت عدة مرات دون حديث .. فنهض من جلسته يمد يده لها هاتفا  
_ و عايزين نعمل هدنه انا و انتي و نحاول نتعامل مع بعض زي اي اتنين طبيعين
زجت يده الممدوده لها قبل ان تهتف پغضب  
_ انت فاكر نفسك ايه هتأمر تجاب .. الي انت عملته فيا يخليني عمري ما اتعامل معاك بشكل طبيعي حتي لو سامحتك .. انا هعيش هنا معاك علشان انا مرغمه علي كده .. لكن لا ايدك هتسلم علي ايدي و لا لسانك هيخاطب لسااني
قالتها ثم نهضت من علي الارض تتركه ذاهبه ناحية المرحاض دون تلك مجال له للتحدث
في احدي المقاهي جلست نور امام أيهم بعد ان طلبت ان تقابله لامر ضروري .. جلس امامها بضيق  
_ خير .. بقالك ساعه جايبانا و لسه متكلمتيش
_ يا اخي بحاول ارتب افكاري
_ قوليهالي و انا ارتبها معاكي طيب
نظرت له بينما تهتف بسخريه  
_ لا ظريف .. الصراحه انا عايزاك النهارده في حاجه تخص أيهم 
كشړ عن انيابه هاتفا  
_ تخص أيهم ازاي يعني .. و بعدين انتي جايباني هنا علي ملا وشي علشان نتكلم عن أيهم 
_ امال هجيبك نتكلم علي ايه 
_ كنت فاكر انك جايباني تتعرفي عليا و لا تقولي انك معجبه و لا اي حاجه كده .. كنت عشمان
_ عشمان .. لا متتعشمش مش انت الي انا هبصله اصلا
نظر لها رافعا احدي حاجبيه بينما ينهض عن المقعد هاتفا  
_ بقي كده مش انا الي تبصيله .. طب روحي بقي يا شاطره اتكلمي في الحاجه الي تخص أيهم دي مع حد غيري
امسكت بجاكيت بدلته قبل ان يرحل هاتفه بتوسل  
_ خلااص خلااص حقك عليا .. اقعد انا معرفش حد غيرك قريب من أيهم
_ يبقي اتكلمي باحترام .. ها عايزاني في ايه يخصه
_ بص هقولك .… 
ثم بدأت تسرد له ما تفكر فيه و هو ينظر لها پصدمه و ما ان انتهت حتي نظر لها پصدمه بينما يهتف غاضبا بصوت عالي  
_ نهااااارك اسووود و منيل ... انتي عاايزاني اخطڤ.…  
في منزل أيهم كان وقت العشاء و لم يكن أيهم قد احضر خادمه بعد .. طلب الطعام من احد المطاعم ثم بحث عن نجمة يخبرها انها ستتناول معهم الطعام اليوم علي مائدة الطعام ..
بحث عنها في جناحه فلم يجدها .. نزل يبحث عنها في الاسفل فتفاجأ بصوت صړاخ عالي .. دخل الي المطبخ فوجد عمته تمسك مقصا ما و هي تهدد نجمة بقص شعرها .. بينما نجمة تقف بلا حول و لا قوة تصرخ و تحاول ابعاد يد زينة ...… 
نهاية الفصل الخامس عشر 
يتبع

تم نسخ الرابط