عجوز عشرينية بقلم عبير الحياة الجزء الثالث حصريه وجديده
نور ن نور
عمر ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻠﻠﻠﻠﻪ ﻫﺎﻹﺳﻢ ﺷﻮ ﺣﻠﻮ ﻭ ﺷﻮ ﻻﺑﻘﻠﻚ .... ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻮ ﺍﺳﻤﻚ ﺭﺡ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻠﻮ ﻭ ﻣﻬﻀﻮﻡ ﻣﺘﻠﻚ ....
نور ﺷﻜﺮﺍ ....
________________________
ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ...
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺑﺤﻀﻮﺭﻫﺎ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ...
فاقت نور وراحت ع الجامعة وﻫﻲ ﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺘﺸﻌﺮ
ﺑﻬﻴﻚ ﺷﻌﻮﺭ ﺟﻮﺍﺗﻬﺎ....
ﺻﺎﺭ ﻫﺎلكرسي ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻠﺘﻘﻰ عمر ﻭ نور .... ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻘﻌﺪﻭﺍ ﻭ ﻳﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻛﺘﺮ ...
نور تعلقت بعمر ﻛﺘﻴﻴﻴﻴﻴﺮﺭﺭﺭﺭ ... ﻹﻧﻪ ﺷﺐ ﻛﺘﻴﺮ محترم ... ﻭ ﻣﺎ ﺑﻴﺤﻜﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﻱ ﻛﻠﻤﺔ ﻫﻴﻚ ﺃﻭ ﻫﻴﻚ ... ﻭ ﻫﻲ ﺑﺘﺤﺐ ﻫﻴﺪﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ... ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭ ﺑﻴﺤﺘﺮﻣﻬﺎ ....
________________________
هبة ﺍﺗﺨﻴﻠﻲ ﻣﻌﻲ ﻛﻞ ﻫﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﺑﺘﺤﺴﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺼﺪﻕ حب عمر الك .... نور ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻮﻗﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺐ ﺣﻘﻴﻘﻲ .... ﻫﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺑﺘﺨﻠﻲ ﺍﻱ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻳﺸﺘﻬﻲ ﺍﻟﺤﺐ ...
هبة ما اشتقتي لعمر
نور كثييييييير اشتقتله
هبة اختي انتي صرتي بالسابع ولهلأ مو راضية اتقابلي عمر مع انه كل فترة بيجي لعڼا وبطمن علي
نور ما بدي اياه يعرف اني حامل ويعيش ع امل جبله ولد وبالاخير اموت انا او الجنين بس اولد واقوم بالسلامة راح ارجعله
هبة وبلكي عمر ما وما عاد رجع راح تخسريه للابد
نور مستحيل انا بعرف عمر ما بعيش من دوني
هبة اختي طيب وبخصوص....
نور ليه سكتي قصدك بخصوص مرته انا ما عندي مشكلة.......
________________________
بيوم ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻄﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺘﻬﺎ ﻭ ﻋﻢ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ... ﺍﺷﺘﺎﻗﺘﻠﻪ ﻛﺘﻴﺮ ... ﺣﺴﺖ ﺑﺪﻗﺎﺕ ﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ لعمر ﺭﺡ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻣﺤﻠﻬﺎ ...
ﺑﺲ ﻫﺎﻟﺪﻗﺎﺕ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻢ ﺗﺤﺲ ﻓﻴﻬﻦ ﻋﻦ ﻋﺒﺚ .... ﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻢ ﺗﺤﺲ ﻓﻴﻬﻦ نور ﻹﻧﻪ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺣﺴﻬﺎ عمر ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻬﺎ .... ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻋﺎﻟﺸﺒﺎﻙ ... ﻓﺘﺤﺖ ﺷﺒﺎﻙ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﺗﻄﻠﻌﺖ ﻟﺘﺤﺖ ﻭ ﺷﺎﻓﺖ عمر ..
هالمرة الاشتياق كان اكبر من انها ما اتشوفه
عمر اشتقتلك
نور ضلت ساكتة ما قدرت انها اتجاوب عمر بس اكتفت بابتسامة ودخلت ع الغرفة و بقلبها بتحكي متى راح ارجع لعندك يا عمري انا راح كون قوية وارجع وانا بنتك لعندك بس معقول مثل ما حكت هبة ممكن عمر يروح مني لأ مستحيل
يتبع