رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده 
منذ فترة تحاول أمينة حث مها للتحدث عن سبب وجومها غير المبرر لها لكن مها لا تستجيب ولا تتفاعل بل يزيد شرودها تشعر أمينة أن ثمة ما يدور بين مها ومهيب لكنها ليست معتادة على نسج المشاعر وتحويلها لقصص دون تصريح مؤكد وصديقتها أمامها شاردة واجمة تدفعها للظنون وترفض نفى أو تأكيد ما تشعر به.
فتح الباب عنوة واقتحمه أبيها بهيئة غير مريحة لتنتفضا معا خاصة مع حدته
_ أمينة قومى ألبسى هلال اتقبض عليه
نظرت له أمينة ولم تتحرك ليلتقى حاجبيه اعتراضا
_أمينة انت سمعانى
نفضت أفكارها بهزة بسيطة
_اتقبض عليه ازاى عمل ايه يعنى مخالفة
وكزتها مها ترفض رؤيتها بهذا التيه
_هى المخالفة بيتقبض عليه بردو يا أمينة قومى نشوف إيه الحكاية
نظرت لها أمينة وكأنها لا تعى ما قالته للتو لينتفض جمال مغادرا الغرفة بنفس الحدة التى اقتحمها بها
_ لا انا مش متحمل
نظرت أمينة فى أثره متعجبة الڠضب الغريب تماما عن شيمه المعروفة لتربت مها فوق كفها فتتحرك عينيها نحوها ثم تنهض ببطء وتتجه لخزانة ملابسها بصمت مريب.
وقف هلال بقسم الشرطة أمام الضابط الذى يطالعه محتقرا ليغمض عينيه محاولا التركيز فى كيفية وصول تلك الأكياس لحقيبته هو لم يغادر منزل جمال فمن ذا الذى دسها إليه!!
_ اتكلم احسن لك وقول مين بيوزع عليك البضاعة دى وانت بتوزعها فين
_ مش حاجتى مااعرفش عنها حاجة اول مرة اشوفها لما طلعتوها من الشنطة
_ كلكم بتقولوا كده خلاص انت حر الحرز موجود وانت قدامى العربية بإسمك والشنطة بتاعتك وانت اللى فاتحتها بإيدك انا هحولك للنيابة.
_ انا عاوز محامى ده من حقى
_ طبعا من حقك وانصحك تشوف محامى شاطر
عاد يغمض عينيه فور إشارة من كف الضابط وهو يعلم أنها للجندى الذى سيقوده للحجز حيث عليه تحمل المزيد من القهر .
اندفع عرفة يغادر المنزل الذى وصله منذ قليل وتلحق به وداد
_ يا عرفة اقف رد عليا فى إيه
تابع عرفة هرولته حتى وصل لسيارته فتندفع مغلقة باب السيارة بأنفاس متلاحقة
_ مش هتتحرك غير لما اعرف ابنى ماله! هلال جرى له إيه يا عرفة
_ ولا حاجة سوء تفاهم وهو فى القسم هروح اشوف الحكاية إيه
_ سوء تفاهم مش هيخليك تجرى على ملأ وشك كده حصل ايه يا عرفة
نبرة صوتها المنكسرة تذيب تحجر ملامحه الظاهرى لكنه مهما بلغ به الألم لن يفصح لها عن حقيقة ما حدث فهى لن تتحمل کاړثة كتلك عليه التعامل مع الأمر وحده لذا ربت فوق كفها بمودة
_ ماتخافيش يا وداد إن شاء الله هرجع وهلال معايا
تنحت جانبا ليستقل سيارته وينطلق بإندفاع أكد لها كڈب مزاعمه .
اقتحم مروان مكتب فرج الذى يجلس منتظرا كل جديد تهلل ملامحه واضح لكن ليس فرج من يندفع وراء المشاعر الظاهرة لذا لزم تحكمه ليجلس أمامه منتفخ الصدر
_ خلاص يا جدى ابن البحيرى اتقبض عليه وبالكمية اللى اتمسكت معاه فيها على الأقل تأبيدة لا هو هيطول أمينة ولا عيلة البحيرى رجلها هتهوب المجلس مرة تانية ده إذا قامت لهم قومة بعد مصېبة ابن كبيرهم.
حافظ فرج على ثبات قسماته بنفس القوة لكن عينيه ڤضحت شماتته وعبرت عن انفعالاته دار كفه يمسد رأس عصاه أيضا ليتأكد مروان من سعادته لهذه البشرى التى زفها إليه كلاهما حصل على مبتغاه رغم التكلفة العالية التى أنفقت لإتمام هذه الخطة
_ اهى كده أمينة هتكرهه لكن لو كنا قتلناه كانت اتعلقت بيه

تم نسخ الرابط